منشآت التصوف في القدس

تاريخ الإضافة الخميس 13 تشرين الثاني 2008 - 1:21 م    عدد الزيارات 19748    التعليقات 0

        

منشآت التصوف في القدس

 

أولاً : الخوانق

 

1- الخانقاة الصلاحية:

 

الموقع : في الجانب الشمال الغربي من المدينة القديمة
المنشئ : السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب
تاريخ الإنشاء : 585هـ (1189م)
الوظيفة : هذه أول ما شيد بالقدس من منشآت التصوف وقد ظلت مخصصة للمنقطعين لوظائف التصوف حتى قرب نهاية القرن الثاني  عشر الهجري (18م)
المدخل: لهذه الخانقاة واجهة شمالية رئيسية بوسطها المدخل المشيد على هيئة دخلة عميقة متوجة بعقد مدبب وقد استخدم النظام المشهر في صف مداميك أحجارها الحمراء والبيضاء بالتبادل وفي نهاية الدخلة نجد فتحة الباب المتوجة بعقد مدايني بسيط ثلاثي يوجد النص الإنشائي  أسفل منه مباشرة ويؤدي المدخل إلى دركاه تسبق صحن المدرسة.
التخطيط  العام : تشابه الخانفاة في تخطيطها العام مثيلاتها من خوانق هذه الفترة إذ تتألف من طابقين
الطابق الأول : يتوسطه صحن مكشوف يحيط به إيوان وفيه القبلة و المحراب ويستخدم هذا الطابق الأرضي كمسجد للصلاة
الطابق الثاني :يتم الوصول إليه بواسطة سلم حجري يبدأ من الدركاه وبه إيوان للصلاة وبصدره محراب رخامي قام بتشيده عيسى بن أحمد بن غانم في عام 741هـ (1340م) وكان مخصصاً لوظائف التصوف  ودروس العلم توجد  فيه مجموعة من الخلاوي التي كانت مخصصة لساكني المتصوفية وشيوخ الخانقاة وتجدر الإشارة إلى أن الخانقاة زودت بمئذنة أمر بتشييدها من ريع أوقاف الخانقاة شيخها برهان الدين بن غانم في عام 840هـ (1417م) وهي ذات بدن متعامدة يشابه صوامع بلاد المغرب العربي وللمئذنة شرفة أذان يعلوا جوسقها قبة صغيرة

 

2- الخانقاة الداودارية:

 

الموقع : في مواجهة المسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال
المنشئ : علم الدين سنجر بن عبد الله الداودار أحد مماليك الصالح نجم الدين أيوب
تاريخ الإنشاء : جمعت هذه المسألة بين وظيفتي التصوف والتدريس فإلى جانب تخصيصها لثلاثين من المتصوفة في القدس فقد  كانت تلقى فيها دروس الفقه على المذهب الشافعي بالإضافة لعلم القراءات  والحديث النبوي الشريف  وكان عدد طلبة القراءات عشرة طلاب ومثلهم يدرسون الحديث
 تستخدم اليوم كمدرسة ابتدائية تعرف باسم المدرسة البكرية
المدخل : للخانقاه واجهة حجرية شيدت بمداميك متبادلة من الأحجار البيضاء والحمراء وبها مدخل في حجر قليل العمق متوج بعقد مدايني زخرفت طاقيته بصفوف من المقرنصات الحجرية البديعة الصنع وفيما بين هذه المقرنصات وعتب الباب يوجد النص التأسيسي الذي يحوي اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء فضلا ً عن الأوقاف التي عينها لهذه الخانقاه
 التخطيط العام: تتألف الخانقاة من طابقين بوسطهما صحن أوسط مكشوف في الطابق الأول إيوان القبلة ومجموعة من خلاوي المتصوفة أما الطابق الثاني فيه أيضاً خلاوِ وغرف لإقامة المتصوفة وطلبة العلم

 

3- الخانقاة الفخرية :

 

الموقع : عند الركن الجنوبي من المسجد الأقصى المبارك بجوار المتحف الإسلامي
المنشئ : القاضي فخر الدين محمد بن فضل الله
تاريخ الإنشاء : شيدت في الأصل لتكون مدرسة نظراً لعناية القاضي فخر الدين بالعلم وأهله ثم تحولت لوظيفة التصوف وبعد عدوان يونيو(حزيران)1967م، قامت قوات الاحتلال بهدم جزء كبير منها فيما حوّل بعض ما تبقى من البناء إلى مقر لقسم الآثار الإسلامية وأصبح الآن مقراً لموظفي المتحف الإسلامي المجاور له وبقيت بعض الغرف المأهولة بالسكان
المدخل : مدخل حجري بسيط قليل العمق وقد توج بعقد مدبب
التخطيط العام : ما تبقى من الخانقاه هو إيوان القبلة وثلاث غرف هي كل ما تبقى من أصل البناء الذي كان يضم مسجداً للصلاة وخلاوٍ للمتصوفة وأماكن لإقامة وظائف التصوف ويبدو أن إيوان القبلة قد تم تجديده كلياً في العصر العثماني إذ توجد به ثلاثة أعمدة تمتد بطول الإيوان (من الشمال إلى الجنوب) ترتكز عليها وعلى جدران الإيوان ثلاث قباب ضخمة وفي هذا الإيوان الذي فرشت أرضيته بألواح من الرخام الملون على طراز العصر المملوكي يوجد محراب حجري له عقدة مدببة محمولة على زوج من الأعمدة الرخامية وقد زخرف بأشرطة من حجارة حمراء وبيضاء

 

ثانياًَ : الربط

 

1-  رباط علاء الدين البصير

 

الموقع : في مواجهة الجانب الغربي للمسجد الأقصى المبارك من ناحية الشمال
المنشئ : الأمير علاء الدين أيد غدي بن عبد الله البصير ناظر الحرمين في عهد السلطان المملوكي الظاهر ركن الدين بيبرس
تاريخ الإنشاء : 666هـ (1267م)
الوظيفة : بعد انقطاع وظيفة التصوف منه تم وقف الرباط في عام 742هـ (1343م) على الفقراء أو المتصوفة الواردين لزيارة بيت المقدس وفي العصر العثماني استخدم الرباط كسجن وهو الآن دار للسكن بعد أنت أضيفت إليه بعض حجرات جديدة في صحن الرباط
المدخل : مدخل الرباط مملوكي الطراز ويؤدي إلى دركاه تسبق في الجهة الجنوبية الغربية بإيوان القبلة وقد غطي بأقبية متقاطعة ومحرابه بسيط مجوف أما بقية الأضلاع حول الصحن فبها الخلاوي التي كانت مخصصة لإقامة المتصوفة

 

2-  الرباط المنصوري

 

الموقع : غربي المسجد الأقصى المبارك على الطريق المؤدي إلى باب الناظر
المنشئ : السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي
تاريخ الإنشاء : 681هـ (1382م)
الوظيفة : ظلت وظائف التصوف قائمة في هذا الرباط إلى أن تم تحويله إلى سجن في العصر العثماني حيث استخدمت خلاوي المتصوفة كزنازين ولذا عرف باسم حبس الرباط وفي القرن التاسع عشر أصبح الرباط دار للسكن
المدخل : لهذا الرباط مدخل مملوكي بسيط توجت دخلته بعقد حجري مدبب وهو يفتح بمصراعي باب على دركاه مغطاة بقبو متقاطع وتؤدي الدركاة إلى صحن الرباط
التخطيط العام : يتألف الرباط المنصوري من صحن أوسط مكشوف في جهته الجنوبية إيوان القبلة المخصص للصلاة أما الأضلاع الثلاثة الأخرى فتشغلها حجرات وخلاوٍ خاصة بإقامة المتصوفة و تطل على الصحن بفتحات معقودة

 

3-  رباط الكرد

 

الموقع  أمام السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك
المنشئ : الأمير كرد السيفي أحد أمراء الناصر ابن قلاوون
تاريخ الإنشاء : 693هـ (1293م)
الوظيفة : إيواء الفقراء والحجاج الواردين لزيارة القدس بالإضافة إلى وظائف التصوف والعلم وظل الرباط يقوم بالمهام حتى القرن الثاني عشر الهجري (18م) وهو الآن دار للسكن
المدخل : مدخل صغير معقود على جانبيه مكسلتان حجرتان وهو يؤدي إلى ممر معقود يفضي لداخل الرباط
التخطيط العام : تم تصميم الرباط المؤلف من طابق واحد لإيواء زوار القدس من المتصوفة وغيرهم ولذا جاء تخطيطه على غير ما نراه في مثل هذه المنشآت خلال العصر المملوكي فهو يتألف من مجموعة من الخلاوي وغرف الإقامة التي تشرف على أفنية مكشوفة متعددة وقد أصيب الرباط بدمار جزئي نتيجة لأعمال الحفر والتنقيب التي قامت بها سلطات الاحتلال خلف سور المسجد الغربي بحثاً عن بقاياَ معبد سليمان المزعوم.

 

4- الرباط الزمني

 

الموقع : في مواجهة باب القطانين أحد أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك
المنشئ: شمس الدين محمد بن عمر بن محمد الزمن المعروف بابن الزمن
تاريخ الإنشاء : 881هـ (1476م)
الوظيفة : إيواء الغرباء والفقراء الواردين لزيارة القدس وهو الآن دار للسكن تابعة للأوقاف
المدخل : من أجمل المداخل المملوكية بالقدس إذ ترتفع كتلته بارتفاع الطابقين المؤلف منهما الرباط ويقع المدخل في دخلة عميقة متوجة بعقد مدايني ثلاثي زخرفت طاقيته بصفوف من المقرنصات الحجرية البديعة وفوق عتب الباب نجد العقد العاتق المكون من صنجات رخامية معشقة ثم شريط من كتابات النسخ به النص التأسيسي للرباط ويتوسط هذا المدخل واجهة حجرية رائعة حافلة بالمقرنصات بأعلى فتحات الشبابيك وقد استخدم النظام المشهر في بناء مداميك الحجر بها بحيث تتعاقب مداميك الحجارة البيضاء والحمراء ويؤدي المدخل إلى دركاه مغطاة بقبو متقاطع
التخطيط العام : يتوسط الرباط المؤلف من طابقين صحن أوسط مكشوف تحيط به مجموعة من غرف الإقامة بينما خصصت الموجودة منها في الجانب الجنوبي الشرقي كمصلى للرباط أما الطابق الثاني فيصعد إليه من الصحن بواسطة سلم حجري وهو مؤلف من مجموعة من الخلاوي المطلة على الصحن لتوفير الإضاءة والتهوية لهذه الخلاوي

 

5-  رباط بايرم جاويش

 

الموقع:عند ملتقى طريق الواد بطريق باب الناظر وعقبة التكية
المنشئ : بايرم جاويش  بن مصطفى – أحد رجال الحامية العثمانية بالقدس في عهد سليمان القانوني
تاريخ الإنشاء:947هـ (1540م)
الوظيفة : إيواء الأيتام ثم تحول إلى مدرسة عرفت بالمدرسة الرصاصية في أواخر العصر العثماني وهو الآن مدرسة دار الأيتام الإسلامية
المدخل : يقع في الوجهة الشمالية وهو من المداخل الشاهقة الارتفاع التي تعطي فكرة واضحة عن المداخل العثمانية فهو حافل بالمقرنصات والصنج المعشقة وبأعلى باب الدخول شكل محارة تنبثق من وسطها عدة إشعاعات كما لو كانت الشمس عند شروقها ويؤدي المدخل إلى دركاه تقضي إلى صحن الرباط
 التخطيط العام : يتميز التخطيط بقدر لا بأس به في التعقيد المثير للارتباك والرباط يتداخل مع تكية خاصكي سلطان المجاورة له وهو يتألف إجمالاً  من أفنية مكشوفة تحيط بها وحدات البناء المختلفة من حجرات وخلاو على طابقين  ويتميز الطابق الثاني بوجود إيوان للصلاة  ومجموعة من الغرف والقاعات وهو من المجموعات المعمارية التي يندر أن نرى لها مثيلاً في عمائر العصر العثماني بالقدس

 

ثالثاً الخلاوي:

 

خلوة محمد آغا
الموقع : أمام صحن الصخرة المشرفة
المنشئ : محمد آغا أحد رجال الحامية العثمانية بالقدس
تاريخ الإنشاء : 996هـ (1587م)
الوظيفة : أنشأ محمد آغا هذه الخلوة ليتعبد فيها
المدخل : تتقدمه غرفة مفتوحة ربما كانت مخصصة لجلوس صاحبها قبل دخوله للخوة
التخطيط العام : بناء مربع الشكل تقريباً تغطيه مظلة محمولة بعقدين مدببين يرتكزان على عمودين رخاميين في الوسط وعلى دعامتين في الطرفين وقد غطيت المظلة بقبتين ضحلتين

 

رابعاَ :الزواياًَ

 

1-  الزاوية الختنية :

 

الموقع : جنوب المسجد الأقصى مباشرة
المنشئ : السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي
تاريخ الإنشاء : 587هـ (1191م)
الوظيفة : جعل السلطان صلاح الدين هذه الزاوية وقفاً على الشيخ جلال الدين أحمد بن محمد الشاشي وهو رجل من أهل الصلاح والتقوى ليجلس فيها للتعبد مع أتباعه ومريديه فضلاً عن إلقاء دروس العلم وقد عرفت بالختنية نسبة إلى الشيخ الختني وظلت الزاوية تقوم بدورها العلمي حتى مشارف العصر الحديث وهي تستخدم الآن مكتباً للجنة إعمار المسجد الأقصى رغم ما أصابها من تصدع نتيجة للحفائر "الإسرائيلية" تحتها
التخطيط العام : تعرض تخطيط الزاوية لإضافات متعددة عبر العصور حتى لم يبق من أصل البناء سوى بعض العقود والشبابيك

 

2-  الزاوية الجراحية :

 

الموقع : خارج السور الشمالي للقدس في حي الشيخ جراح
المنشئ : الأمير حسام الدين حسين بن شرف الدين عيسى الجراحي من أمراء الناصر صلاح الدين
تاريخ الإنشاء : 588هـ (1192م) وقد استمرت تقوم بوظائف التصوف والتدريس حتى القرن الثاني عشر الهجري (18م)
التخطيط العام : يتوسط بناء الزاوية صحن مكشوف توزعت من حوله أربعة أضلاع من البناء بها مجموعة من الغرف وأكبرها تلك التي تضم ضريح المنشئ، وهي عبارة عن مساحة مربعة حولت في نهاية الجدران إلى مثمن بواسطة حنايا ركنية لتسهيل إقامة القبة وفي جدار القبلة بهذه الغرفة حنية  محراب مجوف متوجة  بعقد مدبب وبوسط الحجرة يوجد ضريح الأمير حسين الجراحي وهو عبارة عن تركيبة حجرية مرتفعة مستطيلة الأبعاد أما النقش التذكاري الخاص بالضريح فيوجد في لوح حجري مثبت بوسط الجدار الغربي للغرفة من الخارج وفي عام 313هـ (1895م) أضيف للزاوية مسجد صغير من إيوان واحد غطي بسقف مسطح وهو من مساحة مستطيلة يقع بابها في الضلع الشمالي في مواجهة المحراب بتجويفه المتوج بعقد نصف دائري يحمله زوج من الأعمدة الرخامية وقد فتحت في كل من جدرانه الغربية والشرقية والجنوبية نافذتان معقودتان وفي نفس الوقت زودت الزاوية بمئذنة في الركن الشمالي الغربي من الناحية الغربية للمصلى وهي تمتاز بالجمع بين شكل المآذن الشامية في طابقها الأول المتعامد الأضلاع وبين شكل المآذن المملوكية في طابقها الثاني الثماني الأضلاع

 

3-  زاوية الهنود :

 

الموقع : قرب سور القدس الشمالي أمام  باب الساهرة
المنشئ : بابا فريد شكر كنك وهو من مسلمي الهند المتصوفة
تاريخ الإنشاء : القرن العاشر الهجري (16م)
الوظيفة : كان يشغل موقعها في العصر المملوكي زاوية لمتصوفة الطريقة الرفاعية إلى أن جاء بابا فريد شكر كنك من بلدة الهند لينقطع للعبادة في القدس وقام بتجديد زاوية الرفاعية وإعادة تشييدها ومن ثم عرفت باسم زاوية الهنود وفي عام 1286هـ (1870م) أعيد تجديد بناء الزاوية لدمار جزئي أثناء الأحداث المرافقة لعدوان يونيو (حزيران) وما تبقى منها توزع بين مكاتب وكالة غوث اللاجئين ومدرسة الأقصى الإسلامية ومقر سكن لإحدى العائلات
التخطيط العام : يبدو أن الزاوية كانت مؤلفة من صحن أوسط مكشوف من ناحيته الجنوبية إيوان القبلة وفي بقية أضلاعه غرف وقاعات مختلفة وقد أدى تدمير أجزاء منها إلى ضياع المعالم الأصلية للبناء فيما عدل وجود الصحن المكشوف وإيوان الصلاة القائمين إلى الآن بالإضافة إلى باب الزاوية المتوج بعقد حجري مدبب محمول على زوج من الأعمدة الحجرية أيضاًَ

 

4- الزاوية الكبكية :

 

الموقع خارج أسوار القدس
المنشئ : الأمير علاء الدين أيدغدي عبد الله الكبكي أحد أمراء المماليك البحرية في عهد المنصور قلاوون
تاريخ الإنشاء: قبل عام 688هـ (1290م)
الوظيفة : وظائف التصوف بالإضافة إلى مدفن للمنشئ
المدخل تقع فتحة المدخل في الضلع الشمالي وهي عبارة عن دخلة غير عميقة متوجة بعقد حجري مدبب بداخله عقد مدايني وقد أغلقت الآن بجدار حديث البناء
التخطيط العام : تحتل الزاوية مساحة مربعة غطيت بقبة ذات رقبة مرتفعة وقد زودت الزاوية بمحراب داخلي وفتحت في أضلاعها أربعة نوافذ معقودة

 

5- الزاوية المهمازية:

 

الموقع : على مقربة من السور الشمالي للمسجد الأقصى المبارك
المنشئ : الملك الصالح إسماعيل بن الناصر بن قلاوون
تاريخ الإنشاء : 745هـ (1345م)
الوظيفة : أوقف المنشئ قرية بيت لقيا (خارج القدس) على المقيمين بها من الصوفية المنسوبين إلى الشيخ كمال الدين المهمازي وقد ظلتا عامرة بوظيفة التصوف حتى القرن الثالث عشر الهجري (19م)
المدخل : يقع المدخل الرئيس في الواجهة الجنوبية وهو مملوكي الطراز إذ يقع في دخلة عميقة على جانيها مكسلتان حجريتان وقد توجت بعقد مدايني ثلاثي الفصوص ويؤدي المدخل إلى دركاه تسبق داخل الزاوية
التخطيط العام : تتألف الزاوية من صحن مكشوف تتوزع حوله وحداتها المختلفة من غرف وخلاو وقد أعيد تجديدها في العصر العثماني

 

6-  الزاوية الأدهمية :

 

الموقع خارج السور الشمالي للقدس فيما بين بابي الساهرة والعمود
المنشئ : الأمير سيف الدين منجك اليوسفي نائب الشام في عصر السلطان الناصر حسن بن قلاوون
تاريخ الإنشاء 762هـ (1361م)
الوظيفة : خصصت لفقراء الأدهمية وهم المتصوفة من أتباع الزاهد إبراهيم بن أدهم وقد خصص الأمير لهم ريع أوقاف متعددة في صفد والرملة وغزة والقدس وبيت صفافا
التخطيط العام : الزاوية عبارة عن كهف كبير المساحة وهو يقع أسفل باب الساهرة وهو غير منتظم الشكل وقد جعل له محراب مجوف وفي جانب منه قبر الزاهد إبراهيم الأدهمي 

 

7- الزاوية البسطامية :

 

الموقع في حارة السعدية الواقعة فيما بين باب الساهرة والسور الشمالي للمسجد الأقصى المبارك
المنشئ الشيخ عبد الله بن خليل بن علي الأسد أبادي البسطامي
تاريخ الإنشاء : قبل 770هـ (1368م)
الوظيفة: خصصها الشيخ عبد الله للفقراء من أتباعه وجعل لها أوقافاً وقد دفن بها بعد وفاته في عام 794هـ (1391م)
المدخل : يقع في الضلع الشمالي وقد انخفضت أرضيته نتيجة لارتفاع مستوى الطريق وهو مدخل بسيط يقع في دخلة غير عميقة وعلى جانبيه مكسلتان حجريتان
التخطيط العام : يتوسط الزاوية صحن مكشوف  في الجهة الشمالية منه يوجد إيوان القبلة وهو المخصص لإقامة الصلوات وقد غطي بقبو برميلي وبه محراب مجوف بسيط أما بقية أضلاع الصحن يوجد ضريح الشيخ البسطامي ويتم الدخول إليه من داخل إيوان القبلة بواسطة مدخل صغير والمدفن عبارة عن مساحة مستطيلة مغطاة بقبو طوالي وهو مزود بمحراب أيضاً

 

8-الزاوية اللؤلؤية :

 

الموقع : عند باب العمود في السور القدسي الجنوبي
المنشئ : بدر الدين لؤلؤ غازي عتيق السلطان المملوكي الأشرف شعبان بن حسين
تاريخ الإنشاء : 775هـ(1373م)
الوظيفة وظيفة التصوف للفقراء المنقطعين بالقدس وهي تعرف اليوم بجامع الشيخ لؤلؤ
المدخل : للزاوية مدخل مملوكي بسيط يقع في دخلة عميقة متوجة بعقد حجري مدبب رصت صنجاته على هيئة مخدات متلاصقة وعلى جانبي المدخل مكسلتان حجريتان
التخطيط العام : تتألف الزاوية من صحن أوسط مكشوف تحدق به وحدات مختلفة أهمها إيوان القيام الذي يستخدم الآن كمسجد وبعض الغرف المخصصة للإقامة بالإضافة إلى ضريح ملحق بالزاوية

 

9- الزاوية القرمية:

 

الموقع : غربي المسجد الأقصى المبارك على الطريق بين باب  خان الزيت والمسجد
المنشئ : ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه الجبلي
تاريخ الإنشاء : قبل عام 788هـ(1368م)
الوظيفة : خصص المنشئ هذه الزاوية وريع ثلث أوقافه لأتباع الشيخ شمس الدين أبي عبد الله بن أحمد بن عثمان التركماني المعروف بالقرمي الذي جاء القدس حيث كثر أتباعه واشتغل في هذه الزاوية بتدريس الحديث النبوي وبالتصوف سلوكاً وعلماً وقد دفن بهذه الزاوية بعد وفاته عام 788هـ
المدخل : يقع المدخل في واجهة حجرية شيدت بالأحجار الحمراء والبيضاء (النظام المشهر) وهو عبارة  عن دخلة عميقة  متوجة بعقد مدبب حافلة بالمقرنصات الحجرية وعلى جانبي المدخل مكسلتان حجريتان
التخطيط العام عبارة عن إيوان للصلاة مستطيل غطي بأقبية متقاطعة وفي جداره الجنوبي محراب مجوف بسيط الهيئة وقد ألحق بالزاوية غرفة وخصصت كضريح وهي خلف الإيوان من الناحية الشمالية على يسار الداخل إلى الزاوية من مدخلها الغربي وقد غطيت هذه الغرفة الشبه مربعة بأقبية متقاطعة وهي تضم قبر الشيخ القرمي المنسوبة إليه الزاوية

 

10-  زاوية الشيخ أحمد المثبت:

 

الموقع : على بعد أمتار من الزاوية القرمية
المنشئ : الشيخ بدر الدين أحمد بن علي بن مثبت الأنصاري المقدسي المالكي
تاريخ الإنشاء : قبل عام 813هـ (1410م)
الوظيفة : وظيفة التصوف وقد ألحق بها ضريح للشيخ ابن مثبت وهوة محدث ولد بالقدس عام 730هـ ودفن بعد موته بهذا الضريح سنة 813هـ
المدخل : مدخل بسيط متوج بعقد مدبب
التخطيط العام : تتألف الزاوية من صحن أوسط مكشوف يحيط به عدد من الغرف والخلاوي وفي الغرفة الجنوبية الشرقية يوجد ضريح الشيخ أحمد المثبت وهي مغطاة بقبو متقاطع وقد جعل بها محراب مجوف بسيط جرياً على عادة أضرحة العصر المملوكي ويقع الضريح أسفل الغرفة حيث ينزل إليه بدرجات سلم

 

11- الزاوية الوفائية :

 

الموقع : على مقربة من باب الناظر أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك من ناحية الغرب
المنشئ : تاج الدين أبو الوفا محمد
تاريخ الإنشاء : قبل سنة 782هـ(1380م)
الوظيفة : وظيفة التصوف وهي الآن دار للسكن تعرف بدار البديري
المدخل : بسيط ومتوج بعقد حجري مدبب
 التخطيط العام : تتألف الزاوية من طابقين للبناء بهما مجموعة من الغرف موزعة حول فناء مكشوف وقد ألحق بها ضريح ويبدو أنها كانت في الأصل داراًَ سكنية قبل أن يشتريها أبو الوفا محمد في عام 782هـ - إذ عرفت بدار معاوية لاعتقاد ساد بين أهل القدس بأن الخليفة الأموي سكن في موقعها عند إقامته بالقدس كما عرفت أيضاَ بدار الهائم وهو أحد شيوخ المدرسة الصلاحية المعروفين بتدريس علم الرياضيات وكان يسكن بها

 

12- زاوية الشيخ يعقوب العجمي:

 

الموقع : على مقربة من قلعة القدس
المنشئ : الشيخ شمس الدين البغدادي
تاريخ الإنشاء : القرن التاسع الهجري (15م)
الوظيفة : كانت في الأصل كنيسة حولت إلى زاوية في القرن التاسع الهجري عرفت باسم الشيخ شمس الدين البغدادي وبعد وفاته تفرق أتباعه وتهدمت الزاوية فأعيد تعميرها في العصر العثماني لتعرف بزاوية الشيخ يعقوب
المدخل : يتوسط واجهة حجرية وهو عبارة عن دخلة عميقة بفتحة الدخول وعلى جانبيه مكسلتان حجريتان
التخطيط العام : صحن مكشوف يلي المدخل وأمامه إيوان القبلة الذي يستخدم الآن كمسجد وهو مستطيل الأبعاد وبجداره الجنوبي محراب مجوف بسيط.

 

13- الزاوية الظاهرية :

 

الموقع : غربي المسجد الأقصى المبارك
المنشئ : ربما يكون مشيدها أحد أمراء السلطان المملوكي الظاهر جمقمق
تاريخ الإنشاء : القرن التاسع الهجري (15م)
الوظيفة : إيواء الفقراء والمتعبدين والزهاد ويبدو أنها ظلت تقوم بوظائفها حتى القرن الثاني عشر الهجري (18م) تعرضت في عام 1927م، لخراب بعض وحداتها بسبب الزلزال الذي ضرب مدينة القدس في هذه السنة
المدخل : وهوة من المداخل الغربية الهيئة فهو أقرب ما يكون إلى شكل الإيوان إذ يطل على الطريق بعقد حجري مدبب يتكرر مرة أخرى بعد حوالي مترين وأخيراَ تأتي فتحة الباب التي تقع في دخلة متوجة بعقد مدايني ثلاثي الفصوص وعلى جانبي الدخلة مكسلتان حجريتان
التخطيط العام : تعرضت هذه الزاوية لإضافات معمارية في العصر العثماني وإن لم يغير ذلك في جوهر تخطيطها العام المؤلف من صحن أوسط مكشوف تتوزع حوله مجموعة من الغرف

 

14- الزاوية النقشبندية :

 

الموقع : في حارة الواد بالقرب من باب الغوانمة  أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في آخر السور الغربي من ناحية الشمال
المنشئ : الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري مؤسس الطريقة النقشبندية أو أحد أتباعه
تاريخ الإنشاء : القرن الثامن لهجري (14م)
الوظيفة : إيواء الغرباء وإطعام الفقراء من مسلمي بخارى وجاوا وتركستان وقد عرفت أيضاَ  باسم زاوية البخارية بعد أن أعاد عثمان البخاري الصوفي تشيدها في عام 1225هـ (1616م) وفي عام  1144هـ (1731م) تولى الشيخ حسن  بن محمد الأوزبكي الإشراف عليها فعرفت باسم الزاوية الأزبكية
المدخل : يشابه المداخل العثمانية ولعله من تجديدات البخاري الصوفي فهو يقع في دخلة غير عميقة متوجة بعقد نصف دائري مزخرف وعلى جانبي الفتحة مكسسلتان حجريتان
التخطيط العام : نتيجة للإضافات التي زودت بها الزاوية على مر العصور فقد انكمش صحنها الأوسط ليصبح مجرد ممر ضيق مكشوف يمتد من الشمال إلى الجنوب تطل عليه مجموعة من الغرف من الناحيتين الشرقية والغربية وهو يبدأ بعد المدخل الشمالي بوجود إيوان القبلة الخاص بالزاوية وقد زود بمحراب مجوف يتوسط جدار القبلة الجنوبي

 

15- الزاوية الأفغانية :

 

الموقع : غربي المسجد الأقصى المبارك على طريق الوادي المؤدي إلى باب الغوانمة
المنشئ : أحد أتباع الطريقة القادرية شيدها للأفغان من أتباع هذه الطريقة
تاريخ الإنشاء : 1043هـ (1633م)
الوظيفة : أوقفت هذه الزاوية على الأفغان من أتباع الطريقة القادرية ولذا عرفت باسم الزاوية القادرية أيضاً وتستخدم الآن كمسجد
المدخل : لها مدخل من عقد حجري مدبب وفوق الباب نجد النص التأسيسي للبناء وعلى جانبي المدخل مكسلتان حجريتان
التخطيط العام : تدور وحدات الزاوية حول صحن أوسط مكشوف وأهمها إيوان القبلة المزود بمحراب بالإضافة إلى عدد من غرف الإقامة المختلفة المساحات

 

 
16- زاوية ولي الله أبي مدين :

 

الموقع : غربي المسجد الأقصى المبارك بحارة المغاربة
المنشئ : ربما أحد أمراء الملك الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي
تاريخ الإنشاء : القرن السادس الهجري (12م)
الوظيفة : وظيفة التصوف لأتباع أبي مدين شعيب بن الحسين الصوفي بدءاً من عام 1269هـ (1852م)عندما تم تجديد الزاوية أما قبل ذلك فكانت تعرف بزاوية المغاربة
المدخل : لهذه الزاوية مدخل حجري بسيط متوج بعقد مدبب
التخطيط العام : يتوسط بناء الزاوية صحن مكشوف وزعت حوله وحدات الزاوية على طابقين من البناء ويوجد بالطابق الأول إيوان للصلاة وضريح فضلاً عن غرف إقامة المتصوفة التي تشغل قسماً من هذا الطابق بالإضافة إلى الطابق الثاني بأكمله

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د.أسامة الأشقر

لمى خاطر ... القضية إنسان !

الثلاثاء 24 تموز 2018 - 10:55 ص

في عتمة الليل يأتيك اللصوص الخطّافون، تُمسِك بهم أسلحتُهم ذات الأفواه المفتوحة، يقتحمون البيوت بعيونهم الوقحة، وتدوس أقدامهم أرضاً طاهرة ... وفي علانية لا شرف فيها يقطعون الأرحام وينتهكون الحرمات يتعم… تتمة »