تقرير بالانتهاكات (الإسرائيلية) داخل مدينة القدس منذ بداية العام 2006 إلى حزيران 2006

تاريخ الإضافة الإثنين 22 تشرين الأول 2007 - 11:12 ص    عدد الزيارات 17092    التعليقات 0

        

المقدمة
رصد ائتلاف المؤسسات الأهلية للدفاع عن حقوق المقدسيين الانتهاكات (الإسرائيلية) التالية في حدود بلدية القدس المضمومة قسراً، حيث اعتمد هذا التقرير على مشاهدات ومتابعات وحدة البحث والتوثيق في الائتلاف:
- استشهاد مواطن جراء الاعتداء عليه بالضرب.
- إطلاق النار على الحواجز وإصابة عدد من المواطنين.
- التنكيل بالمواطنين المقدسيين من قِبَل أجهزةٍ مختلفة.
- هدم (19) منزلاً وتشريد (147) مواطناً.
- فرض غرامات بحجة عدم الترخيص للبناء.
- مصادرة أراضي في حيّ رأس خميس.
- تسريع أعمال البناء في جدار الفصل العنصري.
- تشديد الإجراءات على الحواجز وإعاقة حركة المواطنين:- عدد أيام الإغلاق بلغت ثلاثين يوماً.
- منع المؤمنين من الوصول لدور العبادة.
- فرض قيودٍ على حركة مرشّحي انتخابات المجلس التشريعي.
-استهداف التمثيل السياسيّ في القدس من خلال اعتقال ممثلي الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي.


ملخص الانتهاكات:
استمرت الحكومة (الإسرائيلية) في ممارسة شتّى أنواع التمييز العنصري بحقّ المواطنين المقدسيّين، و تمثّل ذلك بالانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان الفلسطيني في مدينة القدس. وقد تميّز بداية العام 2006 بتسارع وتيرة الانتهاء من أعمال بناء جدار الفصل العنصري في محيط محافظة القدس، وتحويل حاجز "قلنديا" العسكريّ لمعبرٍ دوليّ. وقد عانى المواطنون المقدسيّون من الإغلاقات المتكررة التي رافقت بناء الجدار العنصري، سواءً في منطقة ضاحية البريد والرام شمال المدينة أو في منطقة "العيزرية" و"أبو ديس" أو في عملية عزل مخيم "شعفاط" وحي "راس خميس"، حيث أمر رئيس الحكومة (الإسرائيلية) إيهود أولمرت بسدّ كلّ الثغرات في الجدار الفاصل في قطاع القدس بواسطة سياجٍ مؤقت إلى حين بناء جدار الفصل الدائم.

 

 وكانت أخطر تلك الانتهاكات إلغاء حق الإقامة لأربعة مواطنين مقدسيين ينتمون لحركة "حماس"، وهو أحد الإجراءات (الإسرائيلية) ضدّ التمثيل السياسي الفلسطيني في القدس منذ التحضير للانتخابات التشريعية الأخيرة وإلى اليوم والتي تندرج في إطار سياسة رسمية (إسرائيلية) هدفها تهويد مدينة القدس من خلال إرهاب المواطنين ومنعهم من المشاركة في الحياة السياسة الفلسطينية، حيث عملت (إسرائيل) على إعاقة العملية الانتخابية في حدود مدينة القدس المضمومة قسراً، وفي تعطيل عمل النواب المنتخبين من قِبَل السكان المقدسيين كما سنرى لاحقاً.

 

وقد أدّت الإجراءات (الإسرائيلية) على الحواجز إلى قتل مواطنٍ فلسطينيّ وتعريض حياة خمس مواطنين للخطر، كما تمّ الاعتداء بالضرب والتنكيل بثلاثة عشر مواطناً مقدسياً في ظروفٍ مختلفة. وفي إطار سياسة التطهير العرقي تم هدم تسعة عشر منزلاً بشكلٍ كليّ ومنزلٍ واحد بشكلٍ جزئي، وتمّ فرض غرامات مالية باهظة على خمسة مواطنين بحجّة البناء بدون ترخيص، كما تمّ الاستيلاء على خمس منازل في حي سلوان ومبنيان في حي الطور بمدينة القدس من قِبَل جماعات استيطانية. وتمّت مصادرة عشرين دونماً في حي "راس خميس". وفي إطار سياسة الإغلاق والحصار بلغ عدد الأيام التي تم فيها إغلاق مداخل المدينة المقدسة وإعاقة حركة المواطنين بمعدّل ثلاثين يوماً خلال ستة أشهر، حيث بلغ عدد المرات التي لم يتمكّن المؤمنون من الوصول فيها إلى أماكن العبادة إحدى عشر مرة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، كما تم رصد 23 حالة تمّت فيها إعاقة حركة المواطنين من وإلى مدينة القدس سواء بواسطة الحواجز "الطيارة" أو إغلاق مداخل المدينة. وبلغ عدد المرات التي تمّ فيها تعطيل أعمال النواب وأعضاء الحكومة في مدينة القدس 12 حالة حيث تضرّر من ذلك 7 مسؤولين فلسطينيين.

 

جدول يلخص الانتهاكات

 

 الانتهاك عدد الحالات الضحايا النتيجة الاعتداء على الحياة 1 1 القتل التنكيل 5 13 المسّ بالسلامة البدنية الهدم 20 147 هدم منازل إطلاق النار على الحواجز 2 6 المسّ بالسلامة البدنيّة إعاقة عمل النواب وممثّلي الحكومة 12 7 - اعتقال/ احتجاز - إلغاء فعاليات - منع من المرور إعاقة الدعاية الانتخابية لمرشّحي التشريعيّ 12 38 - اعتقال - المسّ بالسلامة البدنية استيلاء على المنازل 4   طرد 30 فرداً من بيوتهم فرض غرامات 5   عدم الدفع يعني الهدم لتلك المنازل مصادرة الهويات 4   منع من الإقامة في المدينة إعاقة حرية العبادة 10 آلاف المؤمنين منع المؤمنين من الوصول لاماكن العبادة إعاقة الحركة 23 حالة آلاف المواطنين تأثيرات سلبية على التعليم والصحة والاقتصاد مجموع= 30 يوماً - -


 
1-  الاعتداء على الحياة:
قتل مواطنٍ جرّاء التنكيل به على الحواجز
ذهب المواطن شحادة أحمد شحادة خنافسة (53 عاماً) -من بلدة "أبو ديس"- ضحية الممارسات غير الإنسانية التي تمارسها قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، على الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة القدس.. قوات الاحتلال قامت يوم الثلاثاء الموافق 23/5/2006 باعتراض المواطن المذكور على الحاجز العسكريّ في منطقة "الشيخ سعد" جنوب شرقي القدس، والاعتداء عليه ومنعه من الوصول إلى مستشفى المقاصد الإسلامية لتلقي العلاج، مما أدّى إلى وفاته على الفور.

 

 وأفادت عائلة المواطن المتوفّى بأنّ المواطن شحادة كان يعاني من أمراضٍ عديدة من ضمنها ارتفاع ضغط الدم والسكري، والقلب، وأُجرِيت له عملية جراحية في قدمه اليمنى في مستشفى المقاصد بالقدس في شهر آذار/مارس الماضي، وطلب منه الأطباء مراجعة المستشفى أسبوعياً لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وطلب من الجهات (الإسرائيلية) المختصة تصريحاً للتوجه للمستشفى، لكنّ طلبه قوبِل بالرفض، مما كان يضطره لعبور الحواجز والبوابات العسكرية واجتياز الطرق الوعرة للوصول للمستشفى، كغيره من المرضى في كلٍّ من "أبو ديس" و"العيزرية" و"السواحرة الشرقية" و"الشيخ سعد"، بعد بناء جدار الفصل الذي حاصر هذه البلدات ومنع مواطنيها من دخول مدينة القدس المحتلة لتلقّي الخدمات الضرورية اللازمة لهم.
وذكرت عائلة المتوفّى أنّ جنود الاحتلال الموجودين على حاجز "الشيخ سعد" تعرّضوا له، ومنعوه من مواصلة طريقه للمستشفى، على الرغم من إبلاغه لهم بأنّه يقصد المستشفى لتلقّي العلاج، وبدلاً من السماح له بالمرور تعرض للاعتداء والدفع من قِبَل جنود الاحتلال حسب شهود عيان، مما أدّى إلى استشهاده على الفور، وقد أفاد التقرير الطبي الصادر عن مركز الجنان الطبي أنّ المواطن المذكور قد وصل متوفَّياً إلى المركز وظهرت عليه بعض الإصابات في جسمه مما يدل أنّه قد تعرّض للضرب.


2- هدم المنازل في القدس خلال الفترة 1/1/2006 إلى 30/6/2006 

 

تاريخ الهدم اسم صاحب المنزل الموقع المسطح بالمتر عدد أفراد الأسرة 1/3 زياد جواد المشعشع طلعة حزما-بيت حنينا 153 6 1/3 أسامة كاظم أبو خلف طلعة حزما-بيت حنينا 400 20 1/4 حليمة أبو رزق عين الجويزة-الولجة 150 10 1/16 أحمد عبد الرزّاق صيام سلوان-عين اللوزة 60 7 1/16 زكريا محمد حجيج الاشقرية-بيت حنينا 120 6 1/29 حسين عزت الكسواني طلعة حزما-بيت حنينا 320 10 1/31 محمود أحمد إسماعيل الأعرج عين الجويزة-الولجة 100 6 1/31 منذر محمود عبد القادر سالم عين الجويزة-الولجة 130 5 شهر 1/2006 1433 70 2/3 إبراهيم إسحاق أبو خضير الخرايب-بيت حنينا 450 6 2/3 خضر إسحاق أبو خضير الخرايب-بيت حنينا 450 4 2/14 فريد محمد أبو الضبعات الشياح-السواحرة الشرقية 200 7 2/14 نسيم لطفي أحمد صيام حي الفاروق-المكبر 65 3 شهر 2/2006 1165 20 3/22 مصطفى خليل سالم أبو التين الولجة 70 8 3/22 خضر محمود ذياب خلة الجوز-الولجة 110 10 شهر 3/2006 180 18 4/11 وجدان محمد عبيد الميشة-العيسوية 80 9 4/26 زيد زيدان جبر طريق ضرغام–الزعيم 140 10 9/5 محمد عيد الجعبري حي الفول/بيت حنينا 150 7 9/5 بركات أبو سرحان جبل المكبر 90 7 17/5 عبد القادر أبو سنينة حي وادي الجوز هدم جزئي ----- 20/6 علي خليل أبو طير حي أم طوبا 70 6 شهر 4 إلى شهر 6/2006 450 39 المجموع الكليّ خلال ستة أشهر 3228 147

 

 

وفيما يلي تفاصيل بعض المنازل التي تم هدمها:
الثلاثاء 20/6/2006
-في حوالي الساعة 8:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 20/6/2006، اقتحمت وحدات من قوات ما يُسمّى بحرس الحدود في جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، ترافقها وحدات من الشرطة وموظفون من بلدية الاحتلال في القدس وجرّافة، حي "أم طوبا" في مدينة القدس الشرقية المحتلة. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن علي خليل أبو طير، وأجبر أفرادها -زوجة وأطفال المواطن المذكور- الذي لم يكن موجوداً في المنزل، على مغادرته بالقوة، ثم شرعت الجرافة بتجريفه. المنزل مكوّن من طبقة واحدة على مساحة 70م2.


- 22/3/2006 دمّرت جرافات بلدية الاحتلال مسكناً في حيّ عين جويزة – في قرية الولجة بمسطح 110م2، ويعود إلى المواطن خضر محمود محمد رباح، وتسكن عائلته المكوّنة من عشرة أفراد 3 منهم أطفال. وقد بُنِيَ البيت سنة 1995. وأفاد محمود رباح أنّ بلدية الاحتلال في القدس حضرت وألصقت أمر هدمٍ إداري على جدار البيت، فتوجّه إلى محكمة البلدية التي قرّرت هدم المسكن والحكم عليه وعلى زوجته – لأنّ البيت مسجّل باسميهما - بدفع غرامة مالية قدرها 7200 شيكل، ومهلة سنتين لاستصدار رخصة بناء تنتهي في 6/3/2006، وفي 22/3/2006 الساعة 8 صباحاً أغلقت القوات (الإسرائيلية) قرية "الولجة" ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج إلى الموقع، وفي اللحظة التي باشرت الجرافة بهدم البيت حصل المحامي على قرارٍ بوقف تنفيذ أمر الهدم مقابل دفع 80,000 شيكل خلال 45 دقيقة من التوقّف، وإذا لم يتوفّر المبلغ يتم هدم البيت بالكامل، وفعلاً تم هدم البيت كاملاً لعدم صلاحية النصف المتبقي من البناء.


- وفي اليوم ذاته 22/3/2006 هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس مسكن عائلة المواطن مصطفى خليل أبو التين –45 سنة– بمسطح 70م2 ويؤوي 8 أنفار 4 منهم أطفال، وبُنِي البيت عام 1997. وفي العام ذاته سكنته عائلة مصطفى أبو التين.


- وفي حوالي الساعة 8:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/2/2006، اقتحمت قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، معززة بعدة سيارات جيب، تساندها جرافة ويرافقها موظفون من بلديّة الاحتلال بالقدس الغربية؛ بلدة السواحرة الشرقية، جنوب شرقي مدينة القدس. وحاصرت القوة منزل عائلة المواطن فريد محمد سامي أبو الضبعات، وأجبرت سكّانه على مغادرته، وعلى الفور شرعت الجرافة بتجريفه. والمنزل مكوّنٌ من طبقة واحدة على مساحة 200 متر مربع، وكانت تقطنه عائلة قوامها 7 أفراد.


- في 14/2/2006 اقتحمت قوة مماثلة "جبل المكبر" المجاور، وحاصرت منزل عائلة المواطن نسيم صيام في حيّ "الفاروق"، وشرعت الجرافة بتجريفه. المنزل قيد الإنشاء وهو مقام على مساحة 65 م2.


- وفي حوالي الساعة 7:00 من صباح يوم الإثنين الموافق 16/1/2006، حاصرت قوة مشتركة من الشرطة وما يُسمّى بحرس الحدود (الإسرائيليتين)، ترافقها جرافة وعددٌ من موظفي بلدية الاحتلال بالقدس، حي "الأشقرية" في ضاحية "بيت حنينا"، شمالي مدينة القدس الشرقية. واقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن زكريا محمد حجيج، وأنذروها بالخروج منها، وعندما شرع أفراد العائلة بإخراج محتويات منزلها، اعتدى أفراد القوة عليهم، وأبعدوهم عن المنزل، وشرعت الجرافة بتجريفه. المنزل مكوّن من طابقٍ واحد على مساحة 120 م2 وكانت تقطنه عائلة قوامها ستة أفراد.


- وفي حوالي الساعة 8:00 من يوم الإثنين الموافق 16/1/2006، حاصرت قوة مماثلة، ترافقها جرافة وعددٌ من موظفي بلدية الاحتلال في القدس، منطقة "عين اللوزة" في بلدة "سلوان"، جنوبي مدينة القدس المحتلة. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عبد الرزّاق صيام، وأرغموهاعلى الخروج منه، وشرعت الجرافة بتجريفه. المنزل مكوّنٌ من طابقٍ واحد على مساحة 60 م2 وكانت تقطنه عائلة قوامها سبعة أفراد.


- صباح  اليوم الأربعاء 4/1/2006 هدمت قوات الاحتلال في ساعة مبكرة منزلاً يعود لعائلة حليمة أبو رزق من قرية "الولجة" الفلسطينية جنوبي القدس، مكوّناً من طابقٍ وتسوية، كان يؤوي لغاية صباح ذلك اليوم السيدة حليمة وزوجها المريض وعائلة الابن عليّ وزوجته وأبنائه، وكذلك عائلة الابن سليم وأبنائه، وتُرِكت العائلة دون مأوى، وذلك ضمن مخطط معروف لبلدية الاحتلال بالقدس" التي ضمّت بدون وجه حقٍّ أراضٍ من قرية الولجة الفلسطينية لحدود البلدية، على الرغم من أنّ المحكمة العليا (الإسرائيلية) أصدرت أمراً احترازياً بتاريخ 3/12/1997 تمنع فيه إجراء تغييرٍ لوضع أراضي القرية إلا بحلٍّ سياسيّ.


- منذ الثامنة من صباح الثلاثاء 3/1/2006 طوّقت قوات كبيرة ومتنوعة من جيش الاحتلال منطقة طريق "حزما" في "بيت حنينا"؛ خلف كنيسة الكاثوليك؛ شملت أعداداً من قوات حرس الحدود والخاصة والمخابرات والشرطة بالإضافة إلى عددٍ من فرسان الشرطة، بالإضافة إلى قوة الهدم وآلياتها التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس. وقامت هذه القوة الكبيرة بهدم وتخريب ثلاثة طوابق في عمارة إسكانٍ يقوم ببنائها مواطن من القدس وهو أسامة أبو خلف. وكأول عملية هدم بالقدس عام 2006؛ طوّقت القوات المذكورة الضاحية التي تقع فيها العمارة وداهمتها واعتقلت جميع العمّال الذين كانوا يعملون بها واقتادتهم بعربات الشرطة إلى جهة غير معلومة. وقامت جرافة من طراز "كاتر بيلر" موديل 330B تابعة لشركة "بيرتس كومبريسوريم" بعملية هدم وتخريب ثلاثة طوابق من العمارة شملت ثماني شقق سكنية, اشترتها عددٌ من العائلات في القدس لتسكن فيها، وقد أفاد أحد أصحاب العمارة، بأنّ لديهم ترخيص كامل بالبناء للطابقين الأول والثاني وتقدّموا منذ عشرين شهراً للبلدية بمعاملة "تجديد الترخيص"، وكان -حسب قوله- "كل شيء كان ماشي حسب الإجراءات". وأضاف: "لكننا استلمنا قبل شهرٍ أمراً بتوقيف البناء، والآن تفاجئنا البلدية بالهدم"، ويعني هذا أنّ البلدية كانت تراقب عملية البناء ولم تمنعها منذ بدؤوا بتوسيعه، ولم تنفّذ الهدم إلا بعد إقامة ثلاث طوابق أخرى وتقسيمها إلى شققٍ، حتى أنّ بعض المشترين شرعوا بتشطيب شققهم مما أضاف أعباءً مالية ضخمة على أصحاب البناء، ومالكي الشقق. 


* غرامات بحجة عدم الترخيص:
- يوم الأحد الموافق 7/5/2006 أصدرت المحكمة المختصة بالبناء والتراخيص في بلدية الاحتلال بالقدس قراراً يقضي بدفع المواطنة سامية حديدون مبلغ 250 ألف شيقل، وذلك بسبب البناء غير المرخص لمنزلها الكائن في "خلة عبد" في "جبل المكبر"، وعلى الرغم من أنّ المنزل مسقوف بالزينكو إلا أنّ المحكمة طلبت من الضحية حديدون الحصول على رخصة للبناء خلال سنة من تاربخ فرض الغرامة.


- في 8/5/2006 استلمت أربع عائلات تقطن حيّ جبل المكبر -وادي أبو علي-، إنذاراً بدفع مبالغ مالية طائلة أو الهدم، ويبلغ عدد أفراد العائلات 33 فرداً:

الاسم مساحة المنزل/م.مربع الغرامة بالشيقل محمود عمر أبو حسين 100 40 ألفاً فاطمة نجيب أبو حسين 70-100 30 ألفاً انتصار محمود أبو حسين 70-100 30 ألفاً آمنة ناصر أبو حسين 70- 100 30 الفاً


3- الحصار والقيود على حرية الحركة
استمرت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة. وقامت قوات الاحتلال بفرض المزيد من القيود على حركة المواطنين والمركبات على الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسة للمدينة. واتبع جنود الاحتلال المتمركزين على تلك الحواجز إجراءات تفتيش بطيئة، الأمر الذي أدّى إلى حالة اكتظاظ شديدة، ووقوف المركبات في طوابير طويلة بانتظار السماح لها بالمرور، ما حال دون وصول الموظفين إلى أماكن عملهم والطلبة إلى جامعاتهم ومدارسهم:-


- يوم الجمعة الموافق 30/6/2006 سُمِح فقط للمواطنين المقدسيين الذين لا تقل أعمارهم عن 45 عاماً بالصلاة في المسجد الأقصى، إضافةً إلى إغلاق كافة مداخل المدينة ومنع عشرات المواطنين الذين يحملون الهوية الفلسطينية من الوصول للقدس.


- خلال أيام الأسبوع، 11 إلى 17 أيار/مايو 2006، وفي إطار تطبيق قرار عزل شمالي الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها، أقامت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مدخل "قلنديا" الذي كانت قد أعلنت عن تخصيصه بجانب معبر قلنديا (عطاروت) لمرور المواطنين الفلسطينيين بحرية. وكان الجنود المتمركزون على الحاجز الذي أقيم في المنطقة يمنعون المواطنين الفلسطينيين من المحافظات الشمالية (نابلس؛ جنين؛ طولكرم؛ وقلقيلية) من اجتياز الحاجز باتجاه مدينة رام الله.


- وفي ساعات صباح يوم الأربعاء 17/5/2006، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً لها على مدخل قرية "بيت حنينا البلد"، شمالي مدينة القدس، وأغلقت الطريق الواصلة بين قرى غرب القدس ومدينتي رام الله والبيرة، ومنعت حركة المواطنين بالاتجاهين. عشرات السيارات اصطفت على طرفي الحاجز بانتظار السماح لها بالمرور منذ ساعات الصباح الباكر.


-عدم منح المسيحيين التصاريح لدخول القدس بالعيد:
الجمعة الحزينة 14 نيسان/أبريل 2006
تزامن استمرار فرض هذه القيود مع احتفال المسيحيين الفلسطينيين بعيد الفصح، حيث حرمت قوات الاحتلال الآلاف منهم من دخول مدينة القدس، وإقامة الشعائر الدينية في كنائسها. وأفادت مصادر كنسية أنّ تلك القوات ادّعت أنها ستعمل على إصدار تصاريح خاصة تُمكّن الراغبين من المسيحيين من دخول المدينة، إلا أنّها رفضت إصدار التصاريح اللازمة لذلك. وذكرت تلك المصادر أنّ الارتباط العسكري (الإسرائيلي) اشترط على المواطنين المتقدّمين بتصاريح إضافة توقيع وختم الكنيسة التي يتبع لها كلّ مواطن، ما زاد المشقة عليهم، وعلى القائمين على الكنيسة لضيق الوقت أيام الأعياد، وبالتالي عدم تمكّنهم من استيفاء هذه الشروط، وحرمانهم من الدخول إلى أماكن العبادة في المدينة.


- أغلقت قوات الاحتلال، يوم الجمعة الموافق 14/4/2006، الشارع الرئيسيّ التاريخيّ بين حاجز "ضاحية البريد" والجدار المُمتد من معبر قلنديا شمالاً. وقد أقامت هذه القوات حاجزاً عسكرياً وسط الشارع الرئيسي قبل أنْ تغلق كافة الفتحات الجانبية ولم تسمح للمواطنين، وخاصة القادمين من بلدة "الرام" و"ضاحية البريد"، بالسير تُجاه حاجز الضاحية، وطلبت منهم التوجّه إلى معبر "قلنديا" ابتداءً من اليوم المذكور أعلاه للدخول إلى مدينة القدس المحتلة، وكإجراء نهائي لفصل المنطقة بالكامل عن التواصل مع القدس.


- افتتحت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) في حوالي الساعة 5:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 4/4/2006، معبر قلنديا، الواقع بين مدينتي القدس الشرقية المحتلة ورام الله، كمعبرٍ دوليّ يفصل بين الضفة الغربية و(إسرائيل). وأعلنت تلك القوات أنّ المعبر سيُعَدّ من اليوم المذكور فصاعداً مدخلاً لمدينة القدس، ولن يسمح لسكان الضفة باجتيازه دون تصاريح.


- مع حلول رأس السنة الميلادية، شددت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) من إجراءاتها وتدابيرها الأمنية على مداخل مدينة القدس الشرقية المحتلة، وعلى طول خط التماس الفاصل بين شطريْ مدينة القدس. وقد اتبع جنود الاحتلال المتمركزين على الحواجز الثابتة المقامة على مشارف المدينة إجراءات تفتيش مذلة، ما أعاق دخول المدنيين الفلسطينيين إلى المدينة، فيما منعت قوات الاحتلال المواطنين الذين يحملون تصاريح خاصة بدخول المدينة من دخولها، وحالت تلك الإجراءات دون تمكّن المواطنين الفلسطينيين الذين لا يحملون الهوية الزرقاء من دخول المدينة للمشاركة في احتفالات رأس السنة الميلادية، أو من عبور المدينة إلى مدينة بيت لحم. كما حالت إجراءات الحصار المفروض على المدينة دون مشاركة المواطنين الفلسطينيين من سكان قطاع غزة في هذه الاحتفالات منذ عدة سنوات.


- مع اقتراب عيد الأضحى لدى المسلمين، فرضت تلك القوات إجراءات مشدّدة على حواجزها العسكرية المقامة على مداخل المدينة، واتّبع أفرادها أعمال تفتيشٍ بطيئة ومهينة للمواطنين الفلسطينيين الذين حاولوا اجتياز تلك الحواجز. وقامت قوات الاحتلال بنشر المئات من أفرادها في محيط الحواجز العسكرية لاصطياد المواطنين الذين يحاولون الدخول إلى المدينة عبر الطرق الفرعية. وذكر المواطنون أنّ الجنود احتجزوا العشرات منهم عدة ساعات قبل إطلاق سراحهم.


- منذ ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 27/1/2006، شرعت قوات الاحتلال في فرض قيودٍ إضافية ومشدّدة على دخول المواطنين إلى المدينة، وكثّفت من وجودها على مفترقات الطرق الرئيسة.


- شرعت قوات الاحتلال منذ ساعات فجر يوم الجمعة الموافق 27/1/2006، في فرض قيود إضافية ومشددة على دخول المواطنين إلى المدينة، وكثفت من وجود أفرادها على مفترقات الطرق الرئيسة. وفي هذا السياق، منعت قوات الاحتلال المصلّين الذين تقلّ أعمارهم عن 45 عاماً من أداء صلاة ظهر يوم الجمعة في المسجد الأقصى.


- وللأسبوع الثاني على التوالي -09 إلى 15 فبراير/شباط 2006- منعت قوات الاحتلال آلاف المصلّين المسلمين الذين تقلّ أعمارهم عن خمسة وأربعين عاماً من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة ظهر يوم الجمعة. وادعت تلك القوات أنّ خطوتها تلك جاءت في أعقاب "ورود معلومات استخبارية للقيام بمظاهرات في أعقاب الصلاة احتجاجاً على الإساءة للنبي محمد –صلّى الله عليه وسلّم-.


- وفي يوم الجمعة الموافق 17/2/2006، منعت قوات الاحتلال، وللجمعة الثالثة على التوالي، المواطنين المسلمين الذين تقلّ أعمارهم عن الخامسة والأربعين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى. ونشرت قواتها بأعدادٍ كبيرة حول البلدة القديمة من المدينة، وأقامت العديد من الحواجز العسكرية على مداخل وبوابات البلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى المبارك، وأخضعت المواطنين الذين تقلّ أعمارهم عن الخمسين لأعمال التفتيش.


- وفي صباح يوم السبت الموافق 18/2/2006، شدّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة القدس المحتلة، حيث نشرت المزيد من الحواجز العسكرية، خاصة في حدود المدينة الشمالية والشمالية الشرقية. وأقامت تلك القوات حواجز عسكرية لها قرب مستوطنة "معاليه أدوميم"، وعند مداخل بلدتي "حزما" و"عنّاتا" شمال شرقي المدينة، وأوقف أفرادها عشرات السيارات المدنية الفلسطينية، وأخضعت ركابها لأعمال التفتيش والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.


- أعلنت قوات الاحتلال عن فرض الإغلاق الشامل على الأراضي الفلسطينية، منذ فجر يوم السبت الموافق 11/3/2006 وحتى مساء يوم الأربعاء الموافق 15/3/2006، بمناسبة احتفالات اليهود بعيد المساخر.


- وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق 12/3/2006، أغلقت قوات الاحتلال حاجز "الكونتينر"، على المدخل الشرقي لبلدة "السواحرة الشرقية"، جنوب شرقي المدينة، ما تسبّب بالحيلولة دون وصول أعدادٍ كبيرة من طلبة جامعة القدس والمواطنين القادمين من محافظتي بيت لحم والخليل إلى أماكن دراستهم وعملهم. وفي سياقٍ متّصل، فرضت قوات الاحتلال قيوداً على حركة المواطنين في منطقة شمال غربي القدس، فيما أغلقت مدخل قرية "عناتا"، شمال شرقي المدينة، أمام حركة المواطنين.


- صباح يوم الأحد الموافق 19/3/2006، نشرت قوات الاحتلال أعداداً إضافية من وحداتها في محيط الحواجز والشوارع الفرعية القريبة منها، كما نشرت دوريات مشتركة مع الشرطة وقوات (حرس الحدود) في الشوارع والطرق الرئيسة، وتم توقيف السيارات ومركبات النقل العام، وإخضاعها مع ركابها لأعمال التفتيش.


- وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق 19/3/2006، اصطفّت عشرات السيارات المدنيّة التي تحمل لوحات تسجيل (إسرائيلية) ويقودها مواطنون فلسطينيون ممّن يحملون الهوية الزرقاء، أمام الحاجز العسكري المقام في "ضاحية البريد"، شمالي المدينة. وكان جنود الاحتلال يتّبعون إجراءات تفتيشٍ بطيئة لتلك السيارات بينما كانوا يسمحون لحملة تصاريح الـ"vip" بالمرور عبر المسلك الثالث الخاص بموظفي المؤسسات الدولية.


 
4- فرض قيود على حركة مرشحي انتخابات المجلس التشريعي
- وفي ساعات المساء من يوم الإثنين الموافق 2/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال التي تقوم بأعمال الدورية في مدينة القدس الشرقية المحتلة المرشّح عن دائرة القدس متري جورج نصراوي وشقيقه موريس، واقتادتهما إلى مركز اعتقال "المسكوبية". وذلك بينما كان الشقيقان نصراوي يقومان بإلصاق الصور والشعارات الانتخابية في شوارع المدينة. وقضى الشقيقان المذكوران ليلتهما في "المسكوبية" حتى الساعة 5:00 صباح اليوم التالي الثلاثاء الموافق 3/1/2006، حيث أُفرِج عنهما بعد تحذيرهما بعدم إلصاق أيّ مواد دعائية للانتخابات.


-وفي ساعات ظهر يوم الثلاثاء الموافق 3/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال التي تقوم بأعمال الدورية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة د. مصطفى البرغوثي، رئيس قائمة فلسطين المستقلة لانتخابات المجلس التشريعي. وأفادت مصادر من حملة القائمة أنّ البرغوثي اعتُقِل واقتيد إلى مركز اعتقال "المسكوبية" للتحقيق معه حول دخوله إلى المدينة، وبعد أربع ساعاتٍ أُخلِيَ سبيله. ومن الجدير ذكره أنّ المرشّح المذكور كان يقوم بالدعاية الانتخابية.


- وفي حوالي الساعة 3:00 من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 3/1/2006، اعترضت قوات الاحتلال عدداً من مرشحي حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمستقلّين عن دائرة القدس في منطقة "باب العامود" أثناء الشروع بإطلاق حملتهم الانتخابية، واعتقلوا عدداً منهم، فيما أصابوا اثنين آخرَيْن بجراح، وصادروا الأعلام الفلسطينية والملصقات واللافتات التي كانت بحوزتهم. وما إنْ وصل المرشّحون ومساعدوهم إلى المكان وشرعوا بالإعلان عن انطلاق حملتهم الانتخابية، هاجمتهم قوات الاحتلال واعتدت بالضرب على عددٍ منهم، ما أسفر عن إصابة عضو المجلس التشريعي والمرشّح للانتخابات حاتم عبد القادر برضوض وكدمات في صدره، والمرشّح الدكتور طلال أبو عفيفة برضوض وكدمات بالوجه والرأس، نُقِلا على إثرها إلى المستشفى الفرنسي في المدينة لتلقّي العلاج. واعتقلت تلك القوات أربعة مرشّحين وهم: أحمد غنيم؛ ديمتري دليالي؛ ماجد علوش؛ وحمدي الرجبي.


- وفي ساعات مساء يوم الإثنين الموافق 9/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين من مدينة القدس الشرقية، أثناء قيامهما بإلصاق مواد دعاية انتخابية في المدينة، والمعتقلان هما: إياد زحايكة (22 عاماً)، وعصام زعاترة (21 عاماً).


* وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 10/1/2006، منعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز ضاحية البريد، على المدخل الشمالي لمدينة القدس الشرقية، د.أحمد مجدلاني، رئيس قائمة الحرية والعدالة الاجتماعية لانتخابات المجلس التشريعي، من دخول المدينة، على الرغم من حيازته لتصريح يخوّله ذلك.


- وفي ساعات مساء يوم السبت الموافق 14/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على مفترق بلدة "حزما"، شمال شرقي مدينة القدس، ثلاثةً من نشطاء حملة المرشحة المستقلة عن دائرة القدس فدوى خضر. وأفادت مصادر في الحملة أنّ تلك القوات اعتقلت المواطنين الثلاثة، وصادرت ملصقات دعائية ومطبوعات خاصة بالحملة، قبل أنْ تقتادهم إلى مركز تحقيق "المسكوبية" في المدينة. والمعتقلون هم: عفيف حنا عميرة (24 عاماً)؛ يوسف رفيق العاروري (30 عاماً)؛ وباجس حميد (27 عاماً). وفي وقتٍ لاحق أُخلِيَ سبيلهم.


* وفي ساعات بعد ظهر يوم الأحد الموافق 15/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثةً من مرشحي كتلة الإصلاح والتغيير التابعة لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" أثناء وجودهم عند باب "الأسباط"، في القدس الشرقية المحتلة. وهاجم أفراد من الشرطة وما يُسمّى بحرس الحدود (الإسرائيليتين) المرشّحين الثلاثة واعتدوا عليهم بالضرب العنيف وعلى ثلاثة من مرافقيهم، قبل اعتقالهم واقتيادهم إلى مركز شرطة "المسكوبية" لاستجوابهم. والمرشّحون المعتقلون هم: محمد محمود حسن أبو طير، محمد عمران صالح طوطح، وأحمد محمد أحمد عطون. الجدير ذكره أنّ اعتقال المرشّحين الثلاثة جاء بعد وقتٍ قصير من إعلان الحكومة (الإسرائيلية) السماح للفلسطينيين بإجراء الانتخابات في مدينة القدس الشرقية، إلا أنّ تلك الحكومة حظرت على حركة "حماس" القيام بالدعاية الانتخابية في المدينة المحتلة.


* وفي حوالي الساعة 3:00 من بعد ظهر يوم الإثنين الموافق 16/1/2006، اقتحمت عناصر من أجهزة الأمن (الإسرائيلية)، يرافقها أفراد من قوات ما يُسمّى بحرس الحدود، مقر الحملة الانتخابية لقائمة (البديل) الكائن في شارع "الأصفهاني" بمدينة القدس الشرقية، واعتقلت جميع من كان بالداخل. والمقرّ الذي يعود لحزب "الشعب"، ويُستَخدم كمقرّ للحملة الانتخابية لقائمة "البديل"، وشرعوا بأعمال تفتيشٍ وعبثٍ بمحتوياته، وصادروا مواد الدعاية الانتخابية. وقبل انسحابهم، اعتقلوا خمسةً من الموجودين في المقرّ، واقتادوهم إلى مقرّ مركز تحقيق "المسكوبية" التابع للشرطة (الإسرائيلية). والمعتقلون هم: عفيف حنا عميرة؛ يوسف رفيق العاروري؛ كفاح الغول؛ محمد العيساوي؛ وعبد السلايمة. الجدير ذكره أنّ اثنين من المعتقلين الخمسة اعتُقِلا مع شخص ثالث بتاريخ 15/1/2006.


- صباح يوم الأحد الموافق 22/1/2006، ومع اقتراب موعد انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، شدّدت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) من إجراءاتها وتدابيرها الأمنية على مداخل مدينة القدس الشرقية المحتلة، وفي أحيائها المختلفة. واتّبع جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز ضاحية البريد، شمالي المدينة، إجراءات تفتيش مذلّة، ما أعاق دخول المدنيين الفلسطينيين إلى المدينة. وقد انتشر عشرات الجنود في محيط الحاجز، فضلاً عن إقامة حاجز شُرَطِيّ في المكان كان يتعمّد أفراده توقيف السيارات التي يقودها مواطنون فلسطينيون.


- وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 22/1/2006، منعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز "كبسة"، شرقي مدينة القدس المحتلة، المواطنة إيمان صلاح، المرشّحة في قائمة "البديل"، من دخول المدينة للمشاركة في ندوة نسائية نظّمتها القائمة المذكورة في البلدة القديمة. وادّعت تلك القوات أنّ المرشّحة المذكورة لم تحصل على تصريحٍ يخوّلها الدخول إلى مدينة القدس.


* وفي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الأحد الموافق 22/1/2006، اقتحمت قوة مشتركة من الشرطة وقوات ما يُسمّى بحرس الحدود (الإسرائيليتين) قاعة "دريم" في منطقة "واد الجوز" بمدينة القدس الشرقية المحتلة، واعتقلت المرشّح لانتخابات المجلس التشريعي عن دائرة القدس، عبد اللطيف غيث، وتسعة من الناشطين في حملته الانتخابية. وأفاد شهود عيانٍ أنّ القوة اقتحمت القاعة أثناء تنظيم مهرجانٍ انتخابي للمرشّح المذكور، واعتقلته مع الناشطين التسعة، واقتادتهم إلى مركز الشرطة (الإسرائيلية) في "المسكوبية" للتحقيق معهم. والمعتقلون الآخرون هم: نادر شاهين؛ كريم أبو خضر؛ ناصر شلالدة؛ أمجد عبيدي؛ حسان محمود جدة؛ نضال محمود جدة؛ أبي عبد الله حلبي؛ مروان غيث؛ ورامي موسى.


* وفي ساعات مساء يوم الأحد الموافق 22/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال مرشح حركة "الإصلاح والتغيير" التابعة لحركة (حماس)؛ محمد طوطح، اقتادته في سيارة عسكرية إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في "المسكوبية". وأفاد شهود عيان أن تلك القوات اعتقلت المرشح المذكور أثناء خروجه من أحد فنادق القدس، بعد لقاء انتخابي مع المرشحين المقدسيين والناخبين.


* وفي ساعات ظهر يوم الإثنين الموافق 23/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال المرشّح لانتخابات المجلس التشريعي، سعيد يقين، من قرية "بدّو"، شمال غربي مدينة القدس، أثناء قيامه بدعايته الانتخابية داخل المدينة. وأفاد شهود عيان أنّ تلك القوات اعتقلت يقين بذريعة دخوله إلى المدينة بدون تصريح يخوّله بذلك.


 
5- الجدار
صادقت الحكومة (الإسرائيلية) يوم الأحد الموافق 30/4/2006، على إقامة سياجٍ مؤقّتٍ حول مناطق في مدينة القدس المحتلة والتي لم يُستَكمَل فيها بناء جدار الضم (الفاصل)؛ وفي صباح اليوم التالي على صدور هذه القرارات، الإثنين الموافق 1/5/2006، شرعت قوات الاحتلال بوضع أسلاكٍ شائكة حول مخيم "شعفاط" للاجئين وحي "رأس خميس" المجاور، شمالي مدينة القدس المحتلة، وأعمال تثبيت الأسلاك الشائكة حول المخيم تجري على حدوده الغربية بهدف تركه خارج الجدار، وعزله عن مدينة القدس الذي يُعَدّ المخيم امتداداً طبيعياً لها. واستناداً لتقريرٍ أصدرته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عام 2004 يبلغ عدد اللاجئين في المخيم المذكور الذي أقيم بين عاميْ 1965 و1966؛ حوالي (10290) لاجئاً ويحمل سكّانه الهوية الزرقاء (الإسرائيلية). وعزل المخيم عن المدينة يؤثّر بشدة على وصول السكان إلى مرافق التعليم والرعاية الصحية في المدينة. علاوةً على ذلك سيكون من الصعب على بعض السكان خارج المخيم الوصول إلى الخدمات داخل "شعفاط". وسيكون هذا الحال، مثلاً، بالنسبة لمركز التأهيل المجتمعي الذي يزوره مرضى من مناطق ستقع "داخل" الجدار في 20% من الحالات. وذكرت الوكالة في تقاريرها أنّ بعض الخدمات العامة التي يستفيد منها سكان القدس سيُحرَم منها سكان المخيم.


- خلال الأسبوع الثاني من شهر نيسان/أبريل 2006 استمرت قوات الاحتلال في أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) في منطقة "ضاحية البريد"، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، فيما استمرت تلك القوات في وضع الألواح الإسمنتية الأخيرة في الجدار في المنطقة المحيطة بمعبر "قلنديا".


وفي سياقٍ متّصل، توجّه عددٌ من مواطني حيّ "المواحل" في" بيت حنينا"، شمالي مدينة القدس المحتلة، بالتماس لدى المحكمة العليا (الإسرائيلية) ضدّ بناء مقطعٍ من الجدار في هذه المنطقة، إلا أنّ المحكمة أرجأت بتاريخ 7/4/2006 النظر في الالتماس مدة شهر. وفي ضوء هذا القرار قرّرت قوات الاحتلال إغلاق مدخل حيّ "المواحل" المؤدّي إلى قرية "بيرنبالا" من الواجهة الشرقية واستبدال الحاجز العسكري الذي وضعته بتاريخ 6/4/2006 على الشارع الرئيس المؤدّي إليه بأسلاك شائكة تحول دون وصول المقدسيين إلى المدينة عبر هذا الشارع، وتضطرهم إلى الالتفاف والسفر أكثر من 35 كم عبر معبر قلنديا (عطروت). وأفاد المواطن علي شطارة، رئيس لجنة الحيّ المذكور، أنّه جرى تبليغ ممثّلي الحي أنّ قوات الاحتلال ستشرع بالتمركز على مدخل هذا الحي، قرب بوابة المنطقة الصناعية (عطروت) تمهيداً لمدّ أسلاك شائكة على طول 200 متر في محيط الحي، وبعرض 400 متر. وذكر أنّ الحي سيصبح جيباً مغلقاً من جميع الجهات ومدخله الوحيد هذا الحاجز من الشرق وجسر الطريق الالتفافية رقم 443 باتجاه "بيرنبالا" غرباً. وذكر أيضاً أنّ تلك القوات ستمدّ هذه الأسلاك الشائكة تمهيداً لبناء مقطعٍ من جدار الضم (الفاصل) في المنطقة على الرغم من وجود اعتراضٍ أمام المحكمة العليا (الإسرائيلية).


- منذ صباح يوم الإثنين الموافق3/4/2006واصلت قوات الاحتلال بواسطة آلياتها أعمال التجريف والحفر والتحضيرات الإنشائية المختلفة، لتحويل الحاجز العسكريّ الدائم، المقام على المدخل الجنوبي لمدينة القدس المحتلة، والمعروف بحاجز" النفق"، غربي مدينة "بيت جالا"، إلى معبر حدودي دولي، على غرار معبر"قلنديا". وواصلت قوات وآليات الاحتلال كافة أعمال التجريف والحفر والتحضيرات الإنشائية المختلفة، لتحويل حاجز النفق المقام على الطريق الالتفافية (60)، كمعبرٍ دولي، يفصل بين الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة و(إسرائيل). وفي هذا السياق، وسّعت جرافات الاحتلال من رقعة الأعمال الإنشائية في الجهة الشرقية والشمالية، للحاجز، على حساب أراضي بلدية "بيت جالا" الغربية، وبلدة "الخضر" الشمالية. كما أضافت تلك القوات برجين جديدين من الخرسانة للمراقبة العسكرية، أقامتهما بين المنازل السكنية الفلسطينية المقامة في تلك الأراضي، بالقرب من الحاجز المذكور.


- خلال الأسبوع الأول من شهر نيسان/أبريل 2006 استمرت قوات الاحتلال في أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) في منطقة "ضاحية البريد"، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وفي بناء الأجزاء الأخيرة من مقاطع الجدار في المنطقة. وبانتهاء العمل في بناء هذه المقاطع سيتمّ إغلاق المنطقة أمام سكان "ضاحية البريد" وبلدة "الرام"، بخاصة بعد الانتهاء من بناء الجدار، مقتطعاً منطقة "جبل الصمود" من "ضاحية البريد"، ومنحدراً باتجاه الشارع الرئيس لربطه بالجدار القادم من منطقة "الرام"، ومن ثمّ إغلاق المنطقة بشكلٍ كامل. وبانتهاء بناء هذا المقطع تكون قوات الاحتلال قد أغلقت كافة مداخل "ضاحية البريد" و"بلدة الرام" الملاصقة لها، وبخاصة من الجهة الشمالية حيث حاجز "قلنديا" الذي أعلنت عنه تلك القوات بأنّه "معبر حدودي"؛ ومن الغرب حيث طريق رام الله-القدس الرئيسة، ومن الجنوب حيث مستوطنة "النبي يعقوب". وأصبحت أجزاء من الجهة الشمالية لبلدة "الرام" مفتوحة فقط أمام حركة المدنيين الفلسطينيين باتجاه مدينة رام الله.


- وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/3/2006، استأنفت قوات الاحتلال، بواسطة جرافاتها وآلياتها، أعمال الحفريات في الشارع الرئيس المقابل لمدخل "ضاحية البريد"، شمالي مدينة القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال بدأت بتسوية الأرض والشارع تمهيداً لاستكمال بناء مقاطع جديدة من جدار الضم (الفاصل) في المنطقة، وربطه بالمقطع القادم من داخل الضاحية. وجرت أعمال التجريف باتجاه مقطع الجدار القادم من دار "الأرناؤوط" في الضاحية مخترقاً أراضي عائلة "القصراوي" و"الشعراوي" باتجاه الشارع الرئيس.

 

- وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 7/2/2006،، سلّمت قوات الاحتلال أهالي بلدة "بيت حنينا"، شمالي مدينة القدس المحتلة، أمراً عسكرياً يقضي بمصادرة 129 دونماً من أراضي القرية، وذلك لبناء مقطعٍ جديد من جدار الضم (الفاصل) في الجهة الغربية من القرية. وأفادت مصادر اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار أن الأراضي التي تمّت مصادرتها مزروعة بأشجار الزيتون، وتعود لعدة عائلات من سكان القرية.

 

- وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 29/1/2006، استأنفت قوات الاحتلال العمل في بناء مقاطع جديدة من جدار الضم (الفاصل) في ضاحية البريد، شمالي مدينة القدس المحتلة. حيث أقامت تلك القوات مقاطع إسمنتية في الشارع الرئيس، الممتد من عمارة "العموري" و"الأرناؤوط" باتجاه شركة "السلام"، مروراً بعشرات المنازل التي فصلها الجدار عن بعضها البعض. يُذكَر أنّ قوات الاحتلال أقامت تلك المقاطع مكان أسلاك شائكة كانت قد وضعتها على طول مسار الجدار المقترح داخل المنطقة.


6- إطلاق النار على الحواجز العسكرية
- في حوالي الساعة 6:30 من مساء يوم الأحد الموافق 26/2/2006، فتح جنود الاحتلال (الإسرائيلي) المتمركزون على الحاجز العسكري الدائم، المقام على المدخل الغربي لبلدة "عنّاتا"، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية، النار تجاه عددٍ من المدنيين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم بجراح. وأفاد شهود عيان أنّ جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز المذكور حاولوا التحرّش بفتاةٍ فلسطينية أثناء محاولتها عبور الحاجز وإخضاعها للتفتيش، فتدخّل عددٌ من المواطنين الذين كانوا عند الحاجز، وتعاركوا بالأيدي مع الجنود. وعلى الفور فتح جنود الاحتلال النار تجاههم، فأصابوا اثنيْن منهم بجراح، ونُقِل المصابان بواسطة سيارة إسعاف (إسرائيلية) إلى مستشفى "هداسا" في مدينة القدس المحتلة، ووُصِفت جراح أحدهما بالخطرة. والمصابان هما:
1) حاتم محمد الكرشان (19 عاماً) من بلدة "عناتا"، وأصيب بعيار ناري في البطن، ووصفت إصابته بالخطرة.
2) وائل سامي السيريسي (21 عاماً) من مخيم "قلنديا"، وأصيب بعيار ناري في الساق.


- يوم 30 /3/2006 أصيب ثلاثة مواطنين من مخيم "شعفاط" بجروحٍ أثناء مواجهاتٍ اندلعت على الحاجز العسكري المقام على مدخل المخيم، وبدأ الحادث عندما تحرّشت إحدى المجندات الموجودات على الحاجز بأحد العمّال المارين عبر الحاجز وهو إسماعيل الزغاري، ووجّهت له الشتائم مما أدّى إلى تجمهر المواطنين، حيث تمّ إحضار تعزيزات عسكرية إلى الحاجز المذكور وتمّ إطلاق الأعيرة النارية في الهواء والقنابل الغازية والصوتية لتفريق المواطنين، مما أدّى إلى وقوع مواجهات بالمكان حيث اعتدى الجنود بالهراوات على المواطنين وأصيب كلٌّ من المواطنين: مصطفى الفقيه (40 عاماً) بجرحٍ بليغ بالرأس، ومعاوية الظابط (31 عاماً) بكسرٍ في أنفه، وجميل صندوقة بجروحٍ في يده، وتم نقلهم جميعاً للعلاج في عيادة المخيم.


 
7- اعتقال/احتجاز: فرض قيودٍ على حركة أعضاء الحكومة والمجلس التشريعي
- فجر يوم 29/6/2006 تمّ اعتقال ثلاثة نواب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس ووزير الدولة لشؤون القدس وهم: وائل الحسيني، أحمد عطون، محمد أبو طير، ووزير الدولة خالد أبو عرفة.


- منعت سلطات الاحتلال يوم 28/6/3006 النائبيْن وائل الحسيني وأحمد عطون من السفر عبر جسر الملك حسين للمشاركة في الملتقى العربي لنصرة القدس.


- منعت الشرطة (الإسرائيلية) النائب المقدسي برنارد سابيلا من التوجّه إلى بلدة "بيت عنان" شمال غرب القدس -حيث كان سيلتقي عائلات الأسرى في المنطقة- وذلك بعد أنْ أوقفه حاجزٌ عسكريّ يوم 17/4/2006 على طريق "بيت حنينا البلد" و"النبي صمويئل" لفترة من الوقت.


- أوقفت الشرطة (الإسرائيلية) يوم الثلاثاء الموافق 18/4/2006 على حاجزٍ (إسرائيلي) في منطقة "ضاحية البريد"-شمال القدس؛ وزير شؤون القدس خالد أبو عرفة لمدة تزيد على الثلاث ساعات أثناء توجّهه من القدس إلى مدينة رام الله حيث انعقد اجتماع الحكومة الأسبوعيّ. فقد أوقفت قوات الاحتلال الوزير في الساعة الثامنة صباحاً بينما كان في طريقه من القدس إلى مدينة رام الله، حيث طلب الجنود (الإسرائيليّون) الأوراق الثبوتية ومن ثَمّ طلبوا بشكلٍ استفزازيّ من الوزير النزول من السيارة وذلك دون إبداء أيّة أسباب علماً بأنّ سيارة الوزير كانت الوحيدة التي تمّ إيقافها في المنطقة. وبعد ثلاث ساعات أُخلِيَ سبيل الوزير. وهذه هي المرة الثالثة التي يتمّ فيها إيقاف أبو عرفة واحتجازه على حواجز (إسرائيلية) في محيط مدينة القدس منذ أدائه اليمين الدستورية كوزيرٍ في الحكومة قبل ثلاثة أسابيع، علماً بأنّه في إحدى المرات تمّ اعتقاله من قِبَل الجنود (الإسرائيليّين) في منطقة مستوطنة "معاليه أدوميم" عندما كان في طريقه إلى "العيزرية".

 

- منع إقامة مهرجانات احتفالية
- في يوم 16/4/2006 سلّمت الشرطة (الإسرائيلية) اثنيْن من نشطاء "حماس" في بلدة "صور باهر"، أمراً بإغلاق ملعب كرة القدم في البلدة حيث كانت الحركة تنوي تنظيم مهرجانٍ سياسيّ في البلدة.


- وفي يوم 11/4/2006 حاصرت قوات الاحتلال فندق "بانوراما" في حيّ "رأس العامود" وحظرت على المواطنين دخول الفندق، حيث كان من المقرر إقامة حفلٍ تكريميّ للسيد خالد أبو عرفة "وزير الدولة لشؤون القدس".


- وفي حوالي الساعة 2:00 من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 4/4/2006، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكريّ المقام على مدخل "ضاحية البريد"، شمالي مدينة القدس المحتلة، المهندس خالد أبو عرفة، وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية، واقتادته إلى مكان مجهول.

اعتقال نائبين من كتلة التغيير والإصلاح
أقدمت سلطات الاحتلال بتاريخ 18/3/2006على توقيف أربعة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني في مدخل بلدة "العيزرية" قرب مستوطنة "معاليه أدوميم". وفي اتّصالٍ هاتفي مع النائب وائل الحسيني، أكّد أنّه في حوالي الساعة 9:15 من صباح يوم السبت الموافق 18/3/2006، تفاجأ النواب الذين كانوا يستخدمون سيارتيْن خصوصيّتين، بوجود حاجز عسكري (إسرائيلي) على مدخل بلدة "العيزرية"، حيث طلب منهم التوقّف والنزول من السيارات، وتمّ بعد ذلك إزالة الحاجز العسكري واحتجاز النواب الأربعة: النائب الشيخ محمد أبو طير، والنائب د. إبراهيم أبو سالم والنائب أحمد عطون والنائب وائل الحسيني والمنسق الإعلامي رامي الحلواني. وقد رافق ذلك استخدام ألفاظٍ نابية بحقّ النواب وشتم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-. وأضاف الحسيني أنّه بعد نصف ساعةٍ من الاحتجاز في الشارع العام تمّ اقتياد النائبيْن عطون وأبو طير والمرافق الحلواني إلى جهة غير معلومة. بينما أُطلِق سراح الحسيني وأبو سالم اللذيْن واصلا طريقهما إلى بلدة "العيزرية" بواسطة سيارة أجرة بعد احتجاز المركبتين. ويُذكَر أنّ نواب كتلة التغيير والإصلاح كانوا في زيارة لبعض المؤسسات في بلدة "العيزرية" وهي ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها توقيف النواب وإعاقة عملهم.


- وفي حوالي الساعة 10:30 من صباح لأربعاء 1/3/2006، اعتقلت مجموعة تابعة لجهاز الأمن العام (الإسرائيلي) (الشاباك) النائبيْن في المجلس التشريعي عن دائرة القدس: محمد أبو طير، ومحمد طوطح، من قائمة الإصلاح والتغيير، واقتادتهما إلى مقرّ التحقيق في "المسكوبية"، وقد تمّت عملية الاعتقال من أمام مستشفى "المطلع" حيث كان النواب في زيارةٍ للمشفى المذكور للاطلاع على احتياجاته.


- وفي ساعات مساء يوم الأحد الموافق 19/2/2006، احتجزت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجر "رامود" العسكريّ، شمال غربي مدينة القدس المحتلة، وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني، يحيى يخلف، مدةً تزيد عن 45 دقيقة، ثم منعته من المرور عبر الحاجز أثناء توجّهه إلى قطاع غزة.


 
8- تنكيل
التنكيل بعائلة مقدسية 
أصيب يوم الأربعاء الموافق 31/5/2006 جودي بيبرس (34 عاماً) وماجد خميس (33 عاماً) بجروحٍ عندما أطلق موظّفو سلطة دائرة الهجرة (الإسرائيليّة) النار أثناء اقتحامهم منزل عائلة بيبرس بحجة أنّ لديهم وثائق بالحجز على الأملاك الموجودة في البيت. ووفقاً لإفادةٍ أدلى بها نادر بيبرس شقيق المصاب جودي؛ فإنّ الاعتداء على شقيقه وزميله ماجد خميس سبقه عراكٌ بالأيدي بينه وبين مستخدمي دائرة الإجراء وعددهم ثلاثة أفراد داهموا
البيت بوحشية، بعد أنْ دفعوا والدته وأوقعوها أرضاً. وقال: "حضرت إلى البيت بناءً على اتصال والدتي فوجدتهم داخله، وحين استفسرت منهم عن طريقتهم العنيفة بالدخول إلى البيت، تلفّظ أحدهم بعباراتٍ نابية جداً تجاه والدتي، وهدد بإطلاق الرصاص عليّ، حينذاك اشتبكت معهم بالأيدي، وخلال ذلك حضر شقيقي جودي حيث بادروا بإطلاق الرصاص عليه وأصابوه بعيارٍ ناري في صدره خرج من منطقة الكتف، ثم قام آخر بوضع المسدس على رأسي وضغط على الزناد، إلا أنّ المسدس تعطّل، بعد ذلك حضر أحد الجيران ويُدْعى ماجد خميس، فبادره أحدهم بإطلاق النار على بطنه فأصابه بجروحٍ متوسطة، فيما حضرت الشرطة لاحقاً ليدّعي المعتدون بأنّهم تعرّضوا للطعن بالسكين، وتحوّلوا هم إلى ضحية، فيما الضحية الحقيقية هي المعتدى عليها (أصحاب الدار)". ويُذكَر أنّ المبلّغ الذي حضر مستخدمو دائرة الإجراء لتحصيله لا يتعدى خمسة آلاف شيكل، وقد رفض هؤلاء عرضاً من العائلة بدفع جزءٍ منْه ودفع المبلغ المتبقي لاحقاً، إلا أنّ المستخدمين (الإسرائيليين) رفضوا ذلك وأصروا على مصادرة بعض محتويات المنزل والاستيلاء عليها.. ووقفاً لإفادة الشاب نادر بيبرس فقد سبق أنْ صودرت قبل ذلك معدات وأجهزة تصوير خاصة به بقيمة 280 ألف شيكل دون وجه حق، علماًً أنّه لا ديون عليه مستحقة للبلدية.


- وفي حوالي الساعة 10:00 من صباح الخميس 30/3/2006، اقتحمت قوات الاحتلال يرافقها عناصر من الشرطة، بلدة "صور باهر"، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. ودهم العديد من أفرادها مقرّ جمعية المنتدى الثقافي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأفاد شهود عيان أنّ تلك القوات حطّمت محتويات الجمعية، وصادرت الوثائق والأوراق والملفات والعديد من الأجهزة الخاصة بها. الجدير ذكره أنّ الجمعية تعمل بصورة قانونية منذ العام 1992، وتُقَدِّمُ خدمات ثقافية وتعليمية وترفيهية لسكان البلدة.


* وفي حوالي الساعة 12 من ظهر الخميس 30/3/2006، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين في شارع "الزهراء"، في مدينة القدس الشرقية المحتلة، لإحياء ذكرى يوم الأرض. وعلى الفور، هاجمت قوات ممّا يُسمّى حرس الحدود والشرطة (الإسرائيليتين) المتظاهرين، واعتدى أفرادها على عددٍ منهم، واعتقلت اثنين من المواطنين، فضلاً عن اعتقال اثنين من الصحافيين. والمعتقلون هم: جهاد عصام أبو لبدة (19 عاماً)؛ نضال إبراهيم أبو غربية (30 عاماً)؛ والصحافيّان ناصر عبد الجواد صالح (45 عاماً) ومحمد أبو خضير (43 عاماً)، واقتادتهم جميعاً إلى مركز توقيف "المسكوبية" في مدينة القدس الغربية، وفي وقتٍ لاحق أُفرِج عنهم.


- الاعتداء على خمس شبان في المحكمة المركزية بالقدس
في يوم 8/5/2006 اعتدى حرّاس المحكمة المركزية في القدس على خمسة شبانٍ من مخيم "شعفاط" وعائلاتهم خلال جلسةٍ كانت مقرّرة للنظر في قضيّتهم، حيث وُجِّهَت للشبان الخمسة تُهَم أمنية، وهم: معتز هارون عناتي، محمد جمال رشدي (17 عاماً)، كاظم أبو اسنينة (20 عاماً)، محمد فرحات (20 عاماً)، محمد فواز (16 عاماً). وأفادت والدة المعتقل عناتي بأنّه جرى الاعتداء على الأهالي عندما حاولوا الاقتراب من أبنائهم لمصافحتهم، وقد تمّ اعتقال زوجها. هذا وقد تم استدعاء سيارات الإسعاف إلى المكان لنقل المصابين من الأهالي.


 
9- اعتداءات المستوطنين
تعرّض الشاب صالح حسين دويات (27 عاماً) من حي "صور باهر" في القدس، والذي يعمل سائق سيّارة أجرة، لاعتداءٍ من قِبَل مستوطنين في "جبل المكبر"، ووقع الحادث مساء يوم 2/6/2006 عندما أوقفه عددٌ من المستوطنين في ساعة متأخّرة وانهالوا عليه بالضرب دون سببٍ ممّا أدّى إلى إصابته بكسْرٍ في رجله اليمنى ورضوض في رأسه، وقد بقِيَ ملقى على الأرض لمدة نصف ساعة، حين مرّ بالصدفة سائق عربيّ من الحيّ نفسه وبنقله إلى مستشفى "شعاري تصيدق".


 
10- الاستيلاء على منازل
استولت قوات الاحتلال يوم 29/3/2006 على ثلاثة مباني في "سلوان" و"الطور". فقد قامت قوات الاحتلال مع موظّفي دائرة الإجراء في تمام الساعة (7:40) بتسليم كتابٍ لعائلة "غزلان" من "سلوان" جنوب المسجد الأقصى يفيد بأنّ عليها مغادرة المنازل الخمسة العائدة لورثة المرحوم إبراهيم غزلان العباسي خلال نصف ساعة، وبعد أقلّ من عشر دقائق تمّ اقتحام المنازل بالقوة وإفراغها من السكان البالغ عددهم أكثر من ثلاثين فرداً والأثاث. وقد تمّ إخلاء المنازل لصالح ما يُسمّى بـ"دائرة أراضي إسرائيل".


 
- في يوم 29/3/2006، وفي السياق ذاته، تمّ الاستيلاء على مبنيَيْن في حي "جبل الطور" المطلّ على البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وكانت سلسلة الإعلانات التي نشرها مواطنون من القدس الشرقية المحتلة قد كشفت عن أنّ تسريب ملكية المبنيَيْن في الحي المذكور قد تمّت من خلال سماسرة يقيمون في دُوَلٍ عربية مجاورة، حيث تمّ شراء المبنيَيْن تحت اسم شركة " لوبال انفستمنت" ومن ثمّ تمّ تحويل الملكية إلى جمعية "إلعاد" الاستيطانية. والمبنى الأول يتكوّن من أربعة طوابق ويعود لعائلة "أبو الهوى"، والثاني من ثلاثة طوابق ويعود لعائلة "الكسواني".


 
11- مصادرة الهويات
في يوم الجمعة الموافق 3/6/2006، أقدم وزير الداخلية (الإسرائيلية) روني بار-أوت على سحب بطاقات الهوية لأربعة مواطنين مقدسين -مسؤولين من "حماس"-، وهم: المهندس خالد أبو عرفة وزير الدولة لشؤون القدس، ونواب المجلس التشريعي محمد أبو طير، محمد طوطح، وأحمد عطَّون. ويُذكَر أنّ المواطنين الأربعة كانوا قد تلقّوا إنذاراً سابقاً بتقديم استقالاتهم من مناصبهم النيابيّة أو فقدان حقّ الإقامة في مدينتهم، وذلك مساء الإثنين الموافق 29/5/2006 في مقرّ الشرطة (الإسرائيلية) في "المسكوبية"، وتسلّموا نصّ قرار وزارة الداخلية.


 
12- مصادرة أراضي
سلّمت وزارة الحرب (الإسرائيلية) مساء يوم 21/3/2006، عدداً من سكان حيّيْ "راس خميس" و"راس شحادة"، الكائنين في مخيّم "شعفاط"، أوامر بمصادرة أراضيهم التي تبلغ مساحتها نحو 20 دونماً.

 

 

 

المصادر:
مركز القدس للديمقراطية وحقوق الإنسان.
جدول هدم المنازل لغاية شهر 4/2006–مركز أبحاث الأراضي والسكن.
مركز إنسان للديمقراطية وحقوق الإنسان.
وكالات الأنباء ومؤسسات حقوقية.
وكالات الأنباء ومؤسسات حقوقية.
وكالات الأنباء ومؤسسات حقوقية.
وكالات الأنباء ومؤسسات حقوقية.
وكالات الأنباء ومؤسسات حقوقية.
الائتلاف.
مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »