أبو سالم لـ "مدينة القدس": الأسرى تمكنوا بصبرهم ووحدتهم قهر السجّان وليس العكس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 تموز 2009 - 10:37 ص    عدد الزيارات 17087    التعليقات 0

        

أفرجت قوات الاحتلال  مساء أمس 6/7/2009، عن فضيلة الداعية الدكتور الشيخ إبراهيم أبو سالم "أبو اسحق" النائب عن دائرة القدس في المجلس التشريعي، بعد قضاء فترة محكوميته 38 شهراً في سجن النقب الصحراوي.

وكان وفد من أصدقاء وأهل الشيخ أبو اسحق توجهوا لاستقباله من سجن النقب، في ما استقبلته جماهير غفيرة، وأبنائه وأحفاده في منزله الكائن ببلدة بير نبالا شمال غرب مدينة القدس المحتلة وسط لافتات مُرحبة ومعبرة وأعلام فلسطينية ترفرف في كل مكان، وصور شخصية للأسير المحرر.

وكانت أولى كلمات الشيخ أبو سالم هي تأكيد رغبته بأداء صلاة شكر في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وهو الأمر الذي لا يستطيع القيام بسبب عدم حيازته هوية مقدسية "زرقاء".

وكانت سلطات الاحتلال اختطفت النائب د. أبو سالم، في إطار حملات اعتقالها لنواب التغيير والإصلاح قبل نحو ثلاث سنوات.

والدكتور أبو سالم, يعتبر من أشهر الدعاة في محافظة القدس وخاصة في شمالها وشمالها الغربي، وكانت جموع المُصلين، من قرى شمال غرب القدس ومن بلدة الرام وضاحية البريد وقلنديا والقرى المحيطة تؤم جامع الهجرة في بيرنبالا للاستماع إلى خطب الجمعة التي كان يلقيها الشيخ أبو سالم، وهو قوي التأثير ببلاغته وتعمقه بالمواضيع التي يطرحها، وخاصة في دعوته المواطنين مقاومة الاحتلال، والتأكيد على أن الاحتلال مصيره إلى الزوال كغيره ممن مرّ على هذه البلاد.

الشيخ أبو سالم من مواليد عام 1948 في قرية السدرة قضاء الرملة، له خمسة أبناء وأربع بنات. عمل واعظاً لمدينة نابلس، وكان أول واعظ جامعي في الضفة الغربية المحتلة، ثم عمل واعظاً لمدينتي رام الله والبيرة واللواء والمخيمات, وكان واعظاً في سائر المساجد ثم عمل مراقبا للتوجيه الإسلامي في الأوقاف برام الله وأثناء ذلك عمل مدرساً في معهد المعلمين للوكالة في رام الله من سنة 76-80.

واعتقل لأول مرة عام 1986 وكان أول محكوم إداري من الحركة الإسلامية لمدة 3 أشهر في سجن الجنيد في نابلس وذلك بتهمة النشاط في حركة الإخوان المسلمين.

وفي سنة 89-90 اعتقل بتهمة النشاط في حركة حماس لمدة 5 أشهر، وبتاريخ 17-12 -1992 تم إبعاده إلي مرج الزهور ليمضي هناك مدة عام ناقش خلالها في جامعة الجنان في طرابلس رسالة الدكتوراه في الفقه الإسلامي المقارن.

كما اعتقل في سجن الظاهرية عام 1993 وفي سنة 94-95 اعتقل لمدة 6 أشهر إداري الذي تم تجديده بضع مرات، وكذلك اعتقل في سنة 1999 .

وفاز الدكتور إبراهيم أبو سالم بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح في دائرة القدس, في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وخصّ أبو اسحق "مدينة القدس" بأول حديث صحفي، ذكر فيه الله سبحانه وتعالى، ودعاه بأن يُعجل الفرج عن سائر الأسرى والمعتقلين، لافتا إلى أنه رغم قساوة الظروف في الأسر إلا أن الأسرى تمكنوا من الانتصار على رغبة السجّان في قهر نفوسهم.

وطالب الدكتور أبو اسحق بتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وقضيته في الحوار الداخلي وتحقيق الوحدة بأسرع وقت ممكن، مؤكداً أن المستفيد الوحيد من استمرار الانقسام والخلاف الفلسطيني هو الاحتلال الصهيوني وليس أحد غيره.

كما أكد أن همّته عالية بفضل الله وسيحاول نقل رسالة الأسرى لكل المعنيين بالعمل على تحقيق الطموحات والرغبات بتجسيد الوحدة ورص الصفوف للانتباه لما يخططه المحتل لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »