مؤسسة القدس الدولية تراسل الأحزاب والهيئات العربية والإسلامية وتدعوهم لوقفات عملية وميدانية ومواقف قوية داعمة للقدس وفلسطين

تاريخ الإضافة الجمعة 11 أيار 2018 - 8:26 م    عدد الزيارات 726    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أرسلت مؤسسة القدس الدولية عدداً من الرسائل إلى رؤساء الأحزاب والهيئات العربية والإسلامية تطلعهم فيها على آخر التطورات المتعلقة بما يسمى صفقة القرن، وضرورة اتخاذ وقفات عملية وميدانية ومواقف قوية داعمة للقدس وفلسطين.

وأوضحت المؤسسة في رسائلها أن التطورات التي تعصف بقضية فلسطين ومخططات تصفيتها لم تعُدْ خافيةً في سياق ما بات يُعرَف إعلاميًّا بـ "صفقة القرن" والتي باتت واضحة مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي في 6/12/2017، وقرار تجميد حزمة مساعدات مالية أمريكية لوكالة الأونروا التي توفّر الحدّ الأدنى من حاجات اللاجئين الفلسطينيين في 16/1/2018، ومواقف عديدة كشفت عن نية أمريكية لفرض حلّ يقضي على الحقّ العربيّ والإسلامي والفلسطيني في فلسطين عمومًا، والقدس خصوصًا.

وأشارت المؤسسة إلى تنبّه الشعب الفلسطيني لتلك المؤامرة التي تحاك بأيدٍ أمريكية ودولية وبتواطؤ من بعض المستوى الرسميّ العربي والإسلامي الذي يرى في التطبيع مع العدو الإسرائيليّ سبيله لنيل مرضاة أمريكا.

 وقالت المؤسسة:" لقد انطلقت الفعاليات والمسيرات الرافضة لأيّ مساس بثوابتنا في فلسطين، وعلى رأسها التمسك بالقدس وحقّ عودة اللاجئين، وتجلّت روعة النضال الفلسطيني بمسيرات العودة التي أوصلت رسالة لعرّابي "صفقة القرن" بأنّ أحدًا لا يستطيع أن يفرضَ على شعب فلسطين ما ينتقص من حقوقه". 

وأضافت:" منذ قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال لم تهدأ جبهة فلسطين، ولم يستكنْ شعبُها، فارتقى عشرات الشهداء، وأصيب آلاف الجرحى".

وحذرت المؤسسة في رسالتها من المنعطف التاريخيّ الخطير الذي يتمثّل بنيّة إدارة ترمب إعلان نقل سفارة بلادها رسميًّا إلى القدس المحتلة في منتصف أيار/مايو 2018 بالتزامن مع الذكرى السبعين لاحتلال فلسطين وإقامة هذا الكيان الغاصب، داعية إلى مواجهة مخطط "صفقة القرن"، وتحديدًا نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من خلال استنفار كل الطاقات والإمكانيات في الأمة من أجل عرقلة تنفيذ هذا القرار، أو إفراغه من مضمونه، وترسيخ عدم شرعيته في ذهن العالم، وذلك يتطلب تحركات فاعلة في كل المجالات المتاحة.

وشددت المؤسسة في رسالتها على تحمُّل المسؤولية الوطنيّة والدينية والقوميّة والإنسانيّة من أجل في هذه اللحظة التاريخية الخطيرة، مشددة على أنْ تكون للأحزاب والهيئات العربية والإسلامية وقفات عملية وميدانية ومواقف قوية توصل رسالة التمسك بالقدس وفلسطين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »