من الأقوال المأثورة عن القدس 3

تاريخ الإضافة الإثنين 12 أيار 2008 - 10:23 ص    عدد الزيارات 14561    التعليقات 0     القسم

        



هذه الأقوال والأحاديث جمعها ونقلها ابن الجوزي "رحمه الله".

 

وابن الجوزي من يتحمّل ثقة الحديث، "صحيحه من ضعيفه"، ولو أنّنا نرى أنّ في بعض ما ورد غرابة، لكنّنا لسنا هنا في موضع بيان ذلك، وهي مهمّة العلماء والعارفين بأصول الحديث ومراجعه، لكنّنا نورده كما جاء من جهد العالم الجليل ابن الجوزي وعلى لسانه وبقلمه، ذلك الذي جمعه من بطون الكتب..

 

والله ورسوله أعلم.

 

عن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أهلّ بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة)".

 

وفي رواية عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحرم من بيت المقدس بحج أو عمرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه). وفي رواية: (غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر) (رواه أبو داود والقزويني).

 

وعن أمّ حكيم: "من أهلّ بعمرة من بيت المقدس عدلت عشر غزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم".

 

وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أنّ رجلاً قال: يا رسول الله: أيّ الخلق دخولاً الجنة? قال: (الأنبياء) قال يا نبي الله: ثم من? قال: (مؤذّنو المسجد الحرام). قال: يا نبي الله: ثم من? قال: (مؤذنو مسجدي هذا). قال يا رسول الله: ثم من? قال: (سائر المؤذّنون على قدر أعمالهم).

 

عن الحسن البصري قال: "من تصَدّق في بيت المقدس بدرهم كان فداؤه من النار، ومن تصدّق برغيف كان كمن تصدق بجبال الأرض ذهباً".

 

وعن مقاتل قال: "من صام يوماً في بيت المقدس كان له براءة من النار". وقال السدي -رحمه الله-: "إلياس والخضر يصومان شهر رمضان في بيت المقدس ويوافيان الموسم كل عام".

 

وعن رافع أنّ عمر المزني -رضي الله عنه- قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الصخرة من الجنة)".

 

وعن على بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (سيد البقاع بيت المقدس)".

 

وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: "صخرة بيت المقدس من صخور الجنة". وعن كعبٍ أنّ الكعبة بازاً عنه البيت المعمور في السماء السابعة الذي تحجّه الملائكة لو وقعت منه أحجار وقعت على الكعبة وأنّ الجنة من السماء السابعة بازا بيت المقدس لو وقع منها حجر لوقع على الصخرة".

 

وعن دهبٍ قال: يقول الله تعالى: (الصخرة بيت المقدس فيك جنتي وناري وفيك جزائي وعقابي فطوبى لمن زارك)".

 

وعن عبادة بن الصامت قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صخرة بيت المقدس على نخلة، والنخلة على نهرٍ من أنهار الجنة، وتحت النخلة آسيا امرأة فرعون ومريم بنت عمران ينظّمان سموطاً لأهل الجنة إلى يوم القيامة)".

 

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: (الأنهار كلها والرياح من تحت صخرة بيت المقدس).

 

وعن أبيّ بن كعب أنّه قال: "ما من ماءٍ عذب إلا يخرج من تحت صخرة بيت المقدس".

 

وعن نوفل البكالي قال: "يخرج من تحت صخرة بيت المقدس أربعة أنهار من الجنة: "سيحان وجيحان والنيل والفرات".

 

وعن أبي بن كعب قال: "يقول الله تعالى لصخرة بيت المقدس: أتت عرشي الأولى ومدّت تحتك بسط الأرض ومن تحتك جعلت عذب الماء يطلع إلى رؤوس الجبال".

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسرى به إلى بيت المقدس: (أتاني جبريل عليه السلام إلى الصخرة فصلّيْت ثم عرج بي إلى السماء)".

 

وعن أبي إدريس الخولاني قال: "يحوّل الله تعالى صخرة بيت المقدس مرجانة كعرض السماء والأرض ثم يضع عليها عرشه ويضع الميزان ويقضي بين عباده ويصيرون منها إلى الجنة".

 

وعن البحتري القاضي قال: "تُكرَه الصلاة في سبعة مواطن، على ظهر الكعبة وعلى الصخرة وعلى طور سيناء وعلى الصفا والمروة وعلى الحمرة وعلى جبل عرفات".

وعن أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي في قوله تعالى: (ثُمّ إذا دعاكُم دَعَوةً مِن الأرضِ إذا أنتُم تخرُجُون)، بدعوة إسرافيل من صخرة بيت المقدس حين ينفخ في الصور بأمر الله للبعث وبعد الموت.

 

وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صليت ليلة أسرى بي إلى بيت المقدس غربي الصخرة)".

 

وعن عبد الله بن سلام قال: "من صلّى في بيت المقدس ألف ركعةٍ عن يمين الصخرة وعن يسارها دخل الجنة قبل موته (يعني أنّه يراها في منامه)".

 

وعن الحوشي قال: "إذا دخلتم الصخرة ضعوها عن أيمانكم". وعن كعب قال: "من أتى بيت المقدس فصلّى فيه عن يمين الصخرة وشمالها ودعا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وإنْ سأل الله تعالى الشهادة أعطاه إياها".

 

وقال المشرق بن المرجا: "يستجاب لمن دخل الصخرة أنْ يجعلها عن يمينه حتى يكون بخلاف الطواف حول البيت، ويضع يده ولا يقبلها ثم يدعو وإنْ أحبّ أن ينزل إلى تحت الصخرة فليفعل ولكنْ يجتهد في الدعاء ويقدّم النية ويتوب إلى الله تعالى ويكون ذلك تحت الصخرة، فإنّ الدعاء في ذلك الموضع مستجاب إن شاء الله تعالى".

 

وعن زيد بن أسلم: "إن مفتاح صخرة بيت المقدس كان عند سليمان بن داود عليهما السلام لا يأمن عليها أحد، فقام ذات يوم ليفتحها فعسر عليه، فاستعان بالجنّ فعسر عليهم فاستعان بالأنس فعسر عليهم فجلس كئيباً حزيناً يظن أنّ ربه قد منعها عنه، كذلك إذ أقبل شيخ يتوكأ على عصا له وقد طعن في السن، وكان من جلساء داود عليه السلام فقال: يا نبي الله إني أراك حزيناً، فقال: قمت إلى هذا الباب لأفتحه فعسر على، فاستعنت عليه بالإنس فلم يُفتَحْ ثم استعنت بالجن فلم يُفتَح فقال لشيخ: ألا أعلمك كلمات كان أبوك داود يقولهنّ عند كلّ كرب فيكشف الله تعالى ذلك عنه، قال: بلى، قال: قل اللهم بنورك اهتديت وبفضلك استغيث وبك أصبحت، وانمسحت ذنوبي بين يديك، استغفرك وأتوب إليك يا حنان يا منان. فلمّا قالها انفتح له الباب. قال أبو المعالي: فيستحبّ له أنْ يدعو إذا دخل بهذا الدعاء من باب الصخرة، وكذلك من باب المسجد".

 

والله يعلم، وهو وحده سبحانه من وراء القصد.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

شوقي إلى القدس

التالي

أمانة في أعناق المسلمين

مقالات متعلّقة

كمال زكارنة

​الطريق إلى السماء.. من الأقصى!

الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 12:40 م

يحتل المسجد الأقصى مكانة إسلامية عظيمة في قلوب المسلمين، فهو مهوى أفئدتهم ومحط أنظارهم، ويقع في أقدس الاماكن على الارض، وبزيارته والصلاة فيه «التقديس» تكتمل شعائر الحج، وما يتعرض له الاقصى حاليا على ي… تتمة »

علي ابراهيم

السالكون في طريق الشهادة

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 4:45 م

هناك على هذه الأرض المباركة تشتعل معركةٌ من نوع آخر، معركة صبرٍ وثبات وعقيدة، معركة تشكل إرادة المواجهة عنوانها الأسمى والأمثل. فكسر القواعد المفروضة وتغيير الواقع المفروض عليهم، هي أبرز التجليات لأفع… تتمة »