28 آذار/مارس - 3 نيسان/إبريل 2018


تاريخ الإضافة الأربعاء 4 نيسان 2018 - 3:17 م    عدد الزيارات 1078    التحميلات 183    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

الاحتلال يصعّد وتيرة التهويد والقدس في قلب مسيرات العودة

يعمل الاحتلال على المضي في مسارات التهويد المختلفة، فمن اقتحامات المسجد الأقصى، ومشاركة عناصر خارجية فيها، إلى إعادة طرح قانون الأذان، وصولًا إلى مشروع تهويد وجه الأراضي الفلسطينية المحتلة بـ "نجمة داود"، هي مؤشرات تؤكد، مع غيرها، مضي دولة الاحتلال في مشاريعها التهويدية، في ظل الاستفادة من الظرف الإقليمي، وتضافر المؤشرات لإنهاء القضية الفلسطينية من قبل الأمريكيين. وعلى صعيد مختلف، أكدت مسيرات العودة ارتباط الشعب الفلسطيني بأرضه، وقدرة الفلسطينيين في مختلف المناطق الفلسطينية على المواجهة والتضحية، وخاصة قطاع غزة، الذي يؤكد أن الحنين للقدس لا يقف في وجهه حدود أو قناصة قتلة.

التهويد الديني والثقافي والعمراني:

أمام استمرار اقتحامات المسجد الأقصى، يعمل الاحتلال على مشاركة عناصر جديدة فيها، ففي 28/3 شارك وزير خارجية السنغال يرافقه وفد سنغالي باقتحام الأقصى، حيث دخلوا مصلى قبة الصخرة والمصلى القبلي بالقوة يرافقهم صحفي ومصور إسرائيليين. وفي 1/4 اقتحم أكثر من 275 مستوطنًا المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع تنظيم "صلاة الفصح" في ساحة حائط البراق شارك فيها آلاف المستوطنين، بحضور كبار حاخامات المؤسسة الدينية في دولة الاحتلال، وطلبة مدارس ومعاهد دينية، بالإضافة إلى مشاركة السفير الأميركي في هذه الطقوس التلموديّة عند حائط البراق.

وفي متابعة لمشروع قانون الأذان، كشفت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أوعز إلى رئيس الائتلاف الحكومي في "الكنيست" "دافيد أمساليم"، بدفع إجراءات سنّ قانون "تقييد استخدام مكبرات الصوت" والذي يستهدف رفع شعيرة الأذان في المساجد، وقد تم الموافقة على القانون بالقراءة الأولى في مارس/آذار 2017، بتأييد أحزاب الائتلاف الحكومي. وتأتي هذه الخطوة في سياق رفع حدة تهويد القدس، والاستفادة من الدعم الأمريكي الكبير لدولة الاحتلال.

وفي سياق آخر من التهويد، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في 29/3، خبرًا مفاده أن وزير "الإسكان" في حكومة الاحتلال يوآف غالانت، اقترح نصب العشرات من "نجمة داود" في أماكن بارزة ومختلفة لمنح طابع يهودي للدولة العبرية، على أن تتبعها مرحلة لاحقة بنصب مئات الرموز على أسطح المباني الحكومية. ويأتي مشروع غالانت ضمن برنامج أطلق عليه "منظر إسرائيل"، حيث يرى غالانت أن "إسرئايل تبدو كدولة مسيحية أو إسلامية، بسبب كثرة مآذن المساجد وصلبان الكنائس"، وتنتظر الخطة المصادقة من قبل الحكومة خلال الأيام القادمة.

التهويد الديمغرافي:

تتابع أذرع الاحتلال هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين، ففي 28/3 اقتحمت جرافات الاحتلال قرية الولجة وهدمت منزلًا قيد الإنشاء، بالإضافة إلى هدم عددٍ من الجدران في القرية، وتجريف مقبرة عائلة "عبد ربه". وقامت جرافات الاحتلال بهدم توسية أرضية في منطقة الجويزة، بالإضافة إلى ثلاثة أسوار حول بعض الأراضي المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.

التفاعل مع القدس:

استطاعت مسيرة العودة الكبرى في 30/3 الوصول إلى أقرب النقاط الحدودية في المناطق المحتلة، النتي انطلقت بالتزامن مع يوم الأرض، وبرزت المسيرات في قطاع غزة والتي شارك فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ومع بدء فعاليات المسيرة استهدف جيش الاحتلال المشاركين في المسيرة بإطلاق رصاص من قبل قناصة الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد 16 مواطن وإصابة أكثر من 1416 فلسطينيًا برصاص الاحتلال، ومن المقرر أن يتواصل اعتصام المشاركين عند حدود غزة حتى يوم "النكبة" منتصف الشهر المقبل.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »