هبة باب الأسباط: عزيمة وصمود ونصر قابل للتكرار


تاريخ الإضافة الإثنين 16 تموز 2018 - 7:51 م    عدد الزيارات 1610    التحميلات 194    القسم أوراق إعلامية

        


 

إعداد وسام محمد

إدارة الإعلام- مؤسسة القدس الدولية

لم يبتعد الشارع الفلسطيني عن تطورات الأحداث في المسجد الأقصى المبارك واعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس والشعب الفلسطيني، وحاول الفلسطينيون في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إحداث نقلة نوعية على مستوى المقاومة الفردية لوقف بطش الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الأرض والإنسان والمقدسات.

عند الساعة السابعة صباحًا من يوم الجمعة في الرابع عشر من شهر تموز/ يوليو 2017، نفذ ثلاثة شبان فلسطينيين عملية إطلاق نار عند مداخل المسجد الأقصى المبارك ضد قوات جنود الاحتلال ردًا على الاعتداءات المتكررة بحق الأقصى، فيما أجبر الجنود الإسرائيليين المتمركزين عند أبواب المسجد الشبان الثلاثة على الدخول إلى داخل ساحات الأقصى، وهناك انتهت العملية بعد مقتل عنصرين من شرطة الاحتلال واستشهاد المنفذين الثلاثة (محمد أحمد محمد جبارين 29 عامًا، ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين 19 عامًا، ومحمد أحمد مفضل جبارين 19 عامًا) من بلدة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل.

استغل الاحتلال الإسرائيلي الحدث، وحاول أن يفرض مشروعه المخطط سلفًا لفرض كامل سيطرته على المسجد الأقصى المبارك والتحكم بإغلاقه وفتحه، ما يعني فعليًا التقسيم الزماني الذي تسعى سلطات الاحتلال لتحقيقه منذ سنوات عدة. فأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عقب عملية إطلاق النار إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنعت رفع الأذان ودخول الوافدين لصلاة الجمعة، وصادرت مفاتيح بوابات المسجد، كما احتجزت حراس الأقصى بعد حملة اعتقالات واسعة في مدينة القدس المحتلة.

وفي 15/7/2017، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع الدخول إلى الأقصى إلا عبر "بوابات إلكترونية" أمنية تهويدية لها الهدف الاستراتيجي السابق ذكره "فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى المبارك"... هنا بدأت هبة "باب الأسباط".

رفض المقدسيون الانصياع لقرارات الاحتلال ورفضوا دخول الأقصى عبر تلك البوابات، وطالبوا بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل (14/7/2017)، واعتصموا عند أبواب المسجد الأقصى المبارك، خاصة باب الأسباط، وأخد المقدسيون على عاتقهم طريق المواجهة والتصعيد للدفاع عن الأقصى، واشتعل معهم الشارع الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، كذلك الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، وشهدت العديد من العواصم حول العالم مسيرات دعم للمقدسيين ومطالبهم.

ورغم سلمية اعتصام المقدسيين عند أبواب الأقصى، إلا أن الاحتلال لم يرق له ذلك، وعمل بشكل يومي على مواجهة المعتصمين وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي باتجاههم، وفي 16/7/2017 أصيب نحو 40 مقدسيًا بجروح مختلفة خلال اعتداء قوات الاحتلال على المعتصمين عند باب الأسباط، وأعتُقل عدد منهم، وفي 18/7/2017 أصيب نحو 50 مقدسيًا عند باب الأسباط أيضًا، من بينهم الشيخ عكرمة صبري مفتي الديار الفلسطينية وخطيب الأقصى السابق، واستمر الحال هكذا خلال فترة الاعتصام. وهنا برزت وحدة الميدان في مدينة القدس، اصطف الجميع خلف مطالب واضحة ترفض سيطرة الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، أو إحداث أي إجراء أمني تهويدي على المسجد. ورسم المقدسيون صورًا للتلاحم والتعاون، هناك من كان يوفر الوجبات الغذائية والمشروبات، وهناك مع عمل على إسناد المعتصمين إعلاميًا، وعائلات خصصت بيوتها في محيط الأقصى لاستقبال المرابطين، وعائلات أخرى فتحت أبوابها لعلاج المصابين نتيجة المواجهات.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »