22 حزيران/يونيو إلى 28 حزيران/يونيو 2016


تاريخ الإضافة الأربعاء 29 حزيران 2016 - 1:08 م    عدد الزيارات 6846    التحميلات 794    القسم القراءة الأسبوعية

        


قراءة أسبوعية في تطورات الأحداث والمواقف في مدينة القدس
 

التأهّب الفلسطيني يجبر الاحتلال على تجميد اقتحامات الأقصى
والسياسات الإسرائيلية تؤدي إلى ازدياد معدل الفقر بين المقدسيين
حاول الاحتلال استكشاف إمكانية السماح بالاقتحامات خلال العشر الأواخر من شهر رمضان ودعم اقتحامات المستوطنين بالاعتداء على المصلين في الأقصى والمرابطين فيه، ولكن حالة الاستنفار والتأهب في صفوف الفلسطينيين المرابطين في المسجد أجبرت الشرطة على الإعلان عن وقف الاقتحامات حتى الخميس، كما دفعت نتنياهو ووزير الأمن في حكومة الاحتلال إلى الإعلان عن إبقاء الحظر على دخول أعضاء "الكنيست" إلى المسجد بسبب الوضع الأمني. وبيّنت معطيات حول الوضع المعيشي في القدس أن 82% من المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر، أي بزيادة 16 نقطة مقارنة بعام 2006، وذلك بسبب الاحتلال وسياساته وفي مقدمتها الجدار العازل.


التهويد الديني:
لم تتوقّف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى طوال شهر رمضان ولكن اللافت هذا العام أن الاحتلال سمح بالاقتحامات بالتزامن مع بدء العشر الأواخر في 26/6/2016 وعلى مدى 3 أيام حيث شهدت هذه الأيام حالة من الترقب والاستنفار في صفوف المرابطين. ورافقت الشرطة المقتحمين فيما عمدت إلى إلقاء الرصاص المطاطي وقنابل الغاز في ساحات المسجد باتجاه المصلين وضربتهم بالهراوات مما أدى إلى وقوع إصابات، كما قامت باعتقال عدد من الفلسطينيين من المسجد ولدى خروجهم منه واقتادتهم إلى التحقيق. ومن الواضح أن "إسرائيل" حاولت عبر هذه الاقتحامات استكشاف "الثمن" الذي سيكون عليها دفعه في حال تكريسها هذا التصعيد، وقد وجدت أن الشباب الفلسطينيين في المسجد كانوا مستعدين للرد على هذا الاعتداء الجديد بالكثير من التصميم على منعه، ولذلك قررت الشرطة في 28/6 إقفال باب المغاربة لمدة 3 أيام من أجل "استعادة الهدوء" في المكان. وبالإضافة إلى ذلك، واستنادًا إلى تقييم الوضع الأمني الذي ظهر في الأيام الثلاثة الأخيرة، فقد قرر نتنياهو ووزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الثلاثاء استمرار الحظر المفروض على أعضاء "الكنيست" على أن يتم مناقشة الموضوع الأسبوع القادم على ضوء الوضع الأمني والتطورات في الأقصى. ويمكن القول إنّ الاحتلال فهم الرسالة وهو يعرف أنّ المزيد من التمادي قد يؤدي إلى انهيار حالة "الهدوء" النسبي وينذر بعودة العمليات التي بدأت عام 2014 ولاحظ أنها كانت مرتبطة بتطور اعتداءاته في الأقصى، وهو الأمر الذي يخشاه ولا يريده.


التهويد الديموغرافي:
ضمن المشاريع الاستيطانية التي ينفذها الاحتلال أو يخطط لها في شرق القدس قررت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة تنفيذ مشروع استيطاني جديد في مستوطنة "راموت" شمال القدس، وأطلقت عليه اسم "كانتري راموت". المشروع سيقام على مساحة 43 دونمًا وهو يتضمن، وفق أسبوعية "يروشاليم"، بركة سباحة، ومنشآت رياضية، وستقام إلى جواره 750 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع المستوطنة. كما قررت سلطات الاحتلال مصادرة 90 دونمًا من أراضي العيزرية وأبو ديس جنوب شرق القدس بهدف إنشاء محطة لتدوير المخلفات لمستوطنة "معاليه أدوميم".
وقالت صحيفة "هآرتس" إنّ جمعية "العاد" الاستيطانية طلبت إلى المحكمة العليا منع الكشف عن معلومات حول علاقتها بوزيرة القضاء أييلت شاكيد ومسؤولين كبار في وزارة القضاء حيث إن هذه المعلومات ستكشف كيف تمت المصادقة على مشروع "كيدم" الذي تنفذه الجمعية. وكانت جمعية "عير عميم" تقدمت بطلب للكشف عن علاقة "العاد" ومسؤولين كبار في وزارة القضاء بعدما تدخل مدير عام الوزارة لمصلحة المصادقة على المبنى الذي سيقام في سلوان.
قضايا: الفقر في شرق القدس يقفز 16 نقطة مقارنة بعام 2006
كشفت معطيات نشرها "معهد القدس لأبحاث إسرائيل" أن نسبة الفقر بين المقدسيين بلغت 82% لعام 2014. ووفق صحيفة "هآرتس"، تشكل هذه النسبة قفزة بمعدل 16 نقطة مقارنة بعام 2006 عندما كان معد الفقر 66%. ونقلت الصحيفة عن خبراء في هذا الموضوع أنّ هذه الزيادة الكبيرة تعود بشكل أساسي إلى الجدار العازل الذي بنته "إسرائيل" حول شرق القدس حيث أدى إلى عزلها عن الضفة الغربية وتقييد الحركة التجارية وشل المصالح التجارية، مما أدى إلى رفع الأسعار والتأثير في الحياة الاقتصادية.


التفاعل مع القدس:
في سياق المواقف المتفاعلة مع موضوع الأقصى، بحث وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني التطورات في الأقصى مع وزير الأوقاف وقاضي القضاة الأردنيين حيث شدد على أن حماية المسجد ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم بل هي مسؤولية كل الشرفاء في العالم. كما أدانت كل من الحكومة الأردنية والخارجية الفلسطينية اقتحامات الأقصى وطالبت بوقفها.
وفي سياق متصل بالاستيطان، عبرت بريطانيا عن قلقها من مصادقة الاحتلال على مبنى استيطاني في سلوان جنوب الأقصى مشيرة إلى تزايد عدد المستوطنين على حساب الفلسطينيين الذين يتم ترحيلهم. أم الخارجية الفلسطينية فحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات حفرياتها التي ازدادت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة مترافقة مع الهجمة التهويدية التي يتعرض لها المسجد الأقصى. وبشكل عام، لا تتعدى المواقف سقف التنديد والاستنكار والرفض من دون اقتران ذلك بخطوات عملية وفعلية يمكن أن تلزم الاحتلال بالتراجع عن مخططاته.
 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »