06 تموز/يوليو إلى 12 تموز/يوليو 2016


تاريخ الإضافة الأربعاء 13 تموز 2016 - 2:58 م    عدد الزيارات 5907    التحميلات 736    القسم القراءة الأسبوعية

        


قراءة أسبوعية في تطورات الأحداث والمواقف في مدينة القدس
تصدر عن قسم الأبحاث والمعلومات

الاحتلال يعرقل المشروع الفلسطيني – الأردني في اليونسكو والانتفاضة ترفع كلفة حماية المستوطنات

لم تستمر فترة الهدوء على جبهة الأقصى كثيرًا، حيث عادت الاقتحامات بُعَيْد عيد الفطر مباشرة، ومع استمرار الانتفاضة على الرغم من إجراءات الاحتلال ومحاولات جنوده استفزاز الشبان ومن ثم الاعتداء عليهم، فإن الانتفاضة تكبد الاحتلال ملايين الشواكل في محاولته زيادة الإجراءات الأمنية حول المستوطنات. وفي سياق آخر استطاع الذراع الدبلوماسي لدى الاحتلال عرقلة التصويت على المشروع الفلسطيني- الأردني في اليونسكو الذي ينفي أي علاقة للاحتلال بالمسجد الأقصى.

التهويد الديني:
توقفت اقتحامات الأقصى على ضوء تأهب المرابطين وإغلاق الشرطة الإسرائيلية لباب المغاربة في العشر الأخيرة من شهر رمضان وعيد الفطر، وقد أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، كما قامت قوات الاحتلال بتشديد إجراءاتها في القدس يوم الجمعة 8/7 خلال اليوم الثالث من العيد، حبث نصبت حواجز على أبواب البلدة القديمة مع تفتيش كل من يتوجه لأداء صلاة الجمعة.
وبعد فترة الراحة الوجيزة التي استمرت لـ 12 يومًا، عادت الاقتحامات للأقصى الأحد 10/7، ووصل عدد مقتحمي المسجد يوم الثلاثاء 12/7 لـحوالي 221 مستوطنًا. وفي سياق متصل ذكرت "قدس برس" بأن 1357 مستوطنًا وجنديًا إسرائيليًا اقتحم المسجد الأقصى خلال شهر حزيران/يونيو، وأصيب 67 مرابطًا ومعتكفًا خلال المواجهات مع المستوطنين والجنود.

 

التهويد الديمغرافي:
تتابع أذرع الاحتلال عمليات الهدم بحق منازل ومنشآت الفلسطينيين في القدس، ففي 7/7 أقرت محكمة "العدل العليا" الإسرائيلية هدم منزل عائلة الشاب بلال أبو زيد، المتهم بمساعدة شهداء قباطية الثلاثة في تنفيذ عملية بالقدس في شهر شباط/فبراير الماضي، فيما قامت طواقم بلدية الاحتلال بتسليم غرامات مالية لسكان في حي جبل الزيتون. كما هدمت جرافات الاحتلال في 12/7 مزرعةً ومرآبا لتصليح المركبات في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص.
وفي سياق البناء الاستيطاني قالت منظمة "السلام الآن" في 9/7، بأن الاحتلال سيكشف عن مخططات لبناء 169 وحدة استيطانية جديدة شرقي القدس المحتلة خلال الفترة المقبلة. كما أكد "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان"، بأن الاحتلال صادق على خطط لبناء نحو 800 وحدة سكنية شرقي القدس المحتلة وفي محيطها، كما سيقيم 560 منزلاً في مستوطنة "معاليه أدوميم"، و140 منزلًا في مستوطنة "راموت" ونحو 100 في "هار حوما" وفي "بسغات زئيف".

انتفاضة القدس:
تستمر الانتفاضة على وقع تجدد عمليات المقاومة، وشهد هذا الأسبوع عملية جديدة، حيث قام فلسطيني في 6/7 بعملية دهس أصيب على أثرها ثلاثة جنود بجروح متوسطة، على شارع رقم 60 بالخليل. استمرار الانتفاضة يكلف ميزانية الاحتلال ملايين من السواكل، فقد طالبت وزارة مالية الاحتلال بتحويل مبلغ 14.5 مليون شيكل لزيادة حراسة المستوطنات في الشطر الشرقي من القدس، ووفقًا لهذه الأرقام فإن حماية كل مستوطن تتطلب نحو 30 ألف شيكل سنويًا.
وفي سياق العمليات ذكر مركز معلومات "وادي حلوة"، بأن 7 مقدسيين استشهدوا برصاص الاحتلال منذ بداية العام، بينهم طفلة وسيدة وفتى، وقدر أبرز التقرير الصادر عن المركز بأن الاحتلال يستمر باحتجاز عدد من جثامين الشهداء من القدس، واعتقال 963 مقدسيًا، خلال النصف الأول من العام الحالي، بينهم 47 امرأة و366 طفلًا، 32 طفلًا منهم تقل أعمارهم عن 12 عامًا. ويقف خلف عمليات القتل المباشرة هذه ما ذكرته صحيفة هآرتس العبرية، عن تعمد جنود الاحتلال الاحتكاك المباشر مع الشبان، وافتعال المشاكل معهم، وذكرت الصحيفة بأن العيسوية من أكثر المناطق توترًا في شرقي القدس، حيث تندلع مواجهات بشكل شبه يومي.
وفي إطار استمرار الاحتلال باحتجاز جثامين الشهداء، كشفت معلومات عن إعطاء المحكمة الإسرائيلية العليا مهلة حتى 24 من الشهر الحالي للنيابة الإسرائيلية، للعمل على إيجاد آلية مناسبة للإفراج التدريجي عن الجثامين، ووصل عدد الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال لـ 8 من محافظة القدس، ومع ذلك فإن حيثيات المهلة تشير إلى مماطلة جديدة واستمرارٍ في المعاملة غير الإنسانية للشهداء وذوييهم.
وفي محاولات الاحتلال للحد من أي حراك يواجهه، أصدر وزير الجيش أفيغدور ليبرمان قرارًا بمنع تنظيم "الحراك الشبابي" العامل في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، ويعتبر القرار بأن التنظيم غير قانوني، وقد أوردت الإذاعة العبرية نقلًا عن مصادر أمنية بأن التنظيم يعمل بتوجيه من حزب الله اللبناني وإيران ويتلقى أموالًا من شخصيات مقيمة في لبنان والأردن.

التفاعل مع القدس:
قامت منظمة "اليونسكو" الثلاثاء 12/7، بتأجيل البتّ في مشروع القرار الأردني الفلسطيني المشترك بخصوص القدس وإسلامية المسجد الأقصى المبارك، وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنهم بذلوا جهودًا كبيرة للوصول لهذه النتيجة، وتنشط سفارات دولة الاحتلال لمحاولة عدم تبني اليونسكو لهذا المشروع. حيث تتضمن مسودة المشروع إعادة المسجد الأقصى إلى الوضع التاريخي قبل احتلال القدس عام 1967، وبأن الاحتلال ليس له أي علاقة بالمسجد الأقصى، كما يعطي المشروع الاحتلال صورته الحقيقية كقوة محتلة غاشمة، تقوم بالاعتداء على الأماكن المقدسة وأماكن الصلاة، وتهدد أساسات الأقصى، مع ذكر خرق الاحتلال للاتفاقيات الدولية.
وعلى صعيدٍ آخر وقّع المجلس الفلسطيني للإسكان والبنك الإسلامي للتنمية بصفته مديرًا لصندوق الأقصى في 11/7، اتفاقية لتمويل مشروع دعم الإسكان والبنية التحتية في مدينة القدس بقيمة اجمالية بلغت 3 ملايين دولار أميركي، والاتفاقية تهدف لدعم الأسر الحاصلة على رخص بناء ولم تعد قادرة على تشييد البناء، على أن تستفيد من المشروع 285 عائلة مقدسية بواقع 1,400 شخص.
 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د.أسامة الأشقر

لمى خاطر ... القضية إنسان !

الثلاثاء 24 تموز 2018 - 10:55 ص

في عتمة الليل يأتيك اللصوص الخطّافون، تُمسِك بهم أسلحتُهم ذات الأفواه المفتوحة، يقتحمون البيوت بعيونهم الوقحة، وتدوس أقدامهم أرضاً طاهرة ... وفي علانية لا شرف فيها يقطعون الأرحام وينتهكون الحرمات يتعم… تتمة »