بعد تحررهما أسيران مقدسيان يتوجهان الى الأقصى قبل التوجه لمنزلهما

تاريخ الإضافة السبت 10 كانون الثاني 2015 - 6:28 م    عدد الزيارات 4491    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة الأسرى، محمد طارق الهدمي، حامد عبد الحميد ببوح

        


 أصرّ الأسيران المقدسيان محمد طارق الهدمي، وحامد عبد الحميد ببوح، التوجه مباشرة الى المسجد الأقصى المبارك، قبل التوجه الى منزليهما، بعد تحررهما من سجون الاحتلال بعد أن أمضيا مدة محكوميتهما البالغة 13 شهرًا، كان آخرها سجن النقب الصحراوي.

وقد تم استقبال الأسيرين المحررين أمام سجن النقب من قبل عائلتهما وأصدقائهما، ولدى وصولهما القدس، فضلا الذهاب للمسجد الأقصى والصلاة فيه، وذلك قبل التوجه إلى منزليهما.


وكان محمد طارق عز الدين الهدمي (27 عاما) وحامد عبد الحميد محمد بيبوح (38 عاما) اعتقلا بتاريخ (6-1-2014)، ووجهت لهما تهمة عقد دورات لتحفيظ القرآن الكريم والتجويد داخل المسجد الأقصى.

أما بالنسبة للأسير المحرر محمد طارق الهدمي فقد أفرج عنه أمس للمرة الثانية؛ حيث اعتقل في عام 2008 وأفرج عنه في عام 2009، واعتقل في تاريخ 2014 للمرة الثانية، علما بأنه كان يعمل معلما للتربية الدينية في مدرسة الفرير بالقدس، وكانت محكمة الاحتلال حكمت عليه بالسجن لمدة 16 شهرًا، لكن عائلته قدمت استئنافًا على الحكم، وخفضت من حكمه 3 شهور.

يذكر أن الأسيرين الهدمي وبيبوح تعرضا لعدة إجراءات عقابية ومنعا من الزيارة، بسبب تضامنهما مع الأسرى الإداريين في إضرابهما عن الطعام لمدة 23 يوما؛ حيث عزلا في سجن أيلة ببئر السبع، وأصبحت زيارتهما كل شهرين مرة، وتنقلا في عدة سجون، هي "إيشل" و"أيله" في بئر الشبع، و"نفحة" و"النقب".

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »