مؤسسة القدس الدولية تراسل مندوبي الدول العربية والإسلامية في الأمم المتحدة وتدعو لإعادة الأمور في الأقصى وفقًا للوضع التاريخي والقانوني

تاريخ الإضافة الإثنين 24 تموز 2017 - 2:55 م    عدد الزيارات 7744    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


مؤسسة القدس الدولية تراسل مندوبي الدول العربية والإسلامية في الأمم المتحدة

وتدعو لإعادة الأمور في الأقصى وفقًا للوضع التاريخي والقانوني

أرسلت مؤسسة القدس الدولية عدة رسائل إلى المندوبين الدائمين للدول العربية والإسلامية في الأمم المتحدة قبيل الجلسة المرتقبة للدول الأعضاء مساء اليوم الاثنين (24/7) لبحث تطورات الأحداث في المسجد الأقصى المبارك.

وخاطبت المؤسسة الأعضاء الدائمين في الأمم المتحدة في رسائلها:" أمام خطورة العدوان الذي يهدد هوية المسجد الأقصى المبارك الإسلامية والعربية، وأمام الغضب الشعبي الجارف في فلسطين وعلى امتداد العالم العربي والإسلامي، فإنكم تحملون اليوم أمانة تاريخية، فالمسجد الأقصى رمز الصراع مع الصهيونية ورايته، ومؤشر هوية الأمة وحيويتها، وهو عنوان الصراع المتجدد كما أثبتت التجربة التاريخية".

وتابعت المؤسسة:" إن الموقف الذي ترتقبه جماهير أمتكم وشعوبكم، وينتظره منكم المرابطون في الأقصى وعموم فلسطين هو أن تحافظوا على حق الأمة العربية والإسلامية في الأقصى، وإلزام الاحتلال الصهيوني بإزالة كافة التغييرات التي أدخلها بخلافها كاملةً غير منقوصة، بما يشمل تفكيك البوابات الإلكترونية وإزالتها من المسجد ومحيطه، وعدم قبول أية تغييرات فيزيائية ملموسة داخل المسجد أو خارجه، وتفكيك الكاميرات وأية أدوات زرعت داخل المسجد بكامل مساحته البالغة 144,000 مترٍ مربع، والإلغاء الفوري لكافة قوائم المنع بحق طواقم الأوقاف والمصلين".

وأكدت المؤسسة أن محاولة فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى بأي شكلٍ من الأشكال يناقض الحق القانوني والتاريخي والقرارات الدولية التي أكدت حصرية الحق العربي والإسلامي في الأقصى، مشدّدةً على أن الدول العربية ليست في موقع التفاوض على الإجراءات الإسرائيلية المستجدة في 14/7/2017 وما بعده، باعتبارها تغييرات باطلة لا تنشئ أثراً، وإن أي تفاوضٍ على هذه الإجراءات يضفي مشروعيةً على تلك الإجراءات ويشكل تفريطًا عربيًا طوعيًا.

 

للاطلاع على الرسالة ... اضغط هنا 

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »