مؤسسة القدس الدولية: قرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدول الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها اعتداء يجب أن يواجَه برد فلسطيني وعربي وإسلامي وندعو إلى "جمعة السيادة" لتكون جمعة غضب

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 كانون الأول 2017 - 10:10 م    عدد الزيارات 651    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، نقل السفارة الأمريكية، التفاعل مع المدينة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


تعقيبًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أعلن فيه الليلة 6/12/2017 اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلاده إلى القدس أصدرت مؤسسة القدس الدولية التصريح الآتي:

إنّ إصرار ترمب على إصدار هذا القرار الجائر رغم كل المعارضة العربية والإسلامية والدولية هو تحدٍّ سافر لكل الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم، ولا شكّ في أنّ الشعب الفلسطيني سيلجأ إلى خياره الاستراتيجي الذي أثبت نجاعته التاريخية في الدفاع عن حقوقه وثوابته ألا وهو الانتفاضة بكلّ أشكالها لإبطال مفاعيل هذا القرار. 

إنّ الأمة العربية والإسلامية تقف اليوم عند مفترق طرق مصيري بعد هذه الطعنة الأمريكية لواحدة من أقدس قضاياها، وليس أمام الشعوب العربية والإسلامية إلا إثبات أنّ المساس بالقدس عبر محاولة تغيير هويتها وشرعنة احتلالها يفجر غضبهم، ويستفزّ مشاعرهم، وهم مطالبون اليوم بالتحرك والاعتصام أمام السفارات الأمريكية في كل العالم، وتنفيذ الفعاليات في كل المدن، وفي جميع مساحات التحرك الممكنة.

ونجدد دعوتنا إلى استمرار التحركات الغاضبة وتخصيص يوم الجمعة 8/12/2017 ليكون جمعة غضب تحت شعار "جمعة السيادة" العربية والإسلامية على القدس.

كانت القدس عربية وإسلامية وما زالت وستبقى