الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني يدعو النخب الأدبية والثقافية إلى المشاركة بقوّة في معركة الدفاع عن هويّة القدس وكشف زيف الادعاءات الصهيونية والانحياز الأمريكي للعدو

تاريخ الإضافة الخميس 7 كانون الأول 2017 - 9:10 ص    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، نقل السفارة الأمريكية، التفاعل مع المدينة، أبرز الأخبار

        


بلُغةٍ عدائية استفزازية أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرارًا يوم الأربعاء في 6/12/2017 يعترف فيه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، ويعلن نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة مستخفًّا بمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم، وكاشفًا عن بشاعة الوجه الأمريكيّ المجرم المنحاز دائمًا للاحتلال الصهيوني. إننا في الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني إزاء هذا الموقف الأمريكيّ العدائيّ الخطير نؤكد الآتي:

1.    القدس عربية إسلامية قبل أنْ تُكتشَف أمريكا وتُوضَع على خارطة العالم، وقبل أنْ تُخترَع دولة الاحتلال الصهيوني، وقدسيّة القدس خالدة ومستمدة من خلود القرآن الكريم الذي أفصح أنها أولى القبلتيْن، ومسرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وأرض البركة والقدسية، وهي الشاهدة على رسالة المسيح عليه السلام، وفيها أهمّ كنيسة في العالم، وليس للصهاينة أي حق تاريخي أو ديني بالمدينة. وعليه، لن يغيّر القرار الأمريكي الغاشم من هذه الحقائق فالقدس كانت عربية إسلامية وستظلّ كذلك رغم كلّ محاولات تزوير هويتها.

2.    إنّ هذا القرار الأمريكيّ اعتداء على كلّ مدينة عربية وإسلامية وليس على القدس وحدها، فالقدس كانت قبلتهم الأولى جميعًا، وهو اعتداء على كرامة كل العرب والمسلمين والردّ على هذا القرار يجب أن يكون موحدًا منهم جميعًا.

3.    ندعو جميع الكُتّاب والأدباء والمثقفين في أمتنا العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية أمام هذا العدوان الأمريكيّ على القدس عبر رفض هذا القرار، والمشاركة في فعاليات مناهضة هذا القرار بقوّة، والكتابة بكلّ أشكالها للتعبير عن موقف الأمة في التمسك بالقدس العربية والإسلامية، وكشف زيف الادعاءات الصهيونية، وبشاعة الانحياز الأمريكي المطلق للعدو الصهيوني المجرم، ونقول إنّ النخب الأدبية والثقافية العربية والإسلامية مدعوّة إلى الالتصاق بالجماهير وتعبئتها وتوجيهها في معركة الدفاع عن ثوابت الأمة وحقوقها وعلى رأسها القدس.

4.    نضع أيدينا بأيدي الهيئات المختلفة لنتوحّد جميعًا في توسيع جبهة الرفض والمواجهة للقرار الأمريكي، ولتكن الأيام القادمة أيام غضب وانتفاضة على كل المستويات وفي كلّ المجالات.