الاحتلال يُصعّد من انتهاكاته في المسجد الأقصى ويواصل الاعتقالات والهدم بالقدس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 آب 2018 - 6:35 م    عدد الزيارات 688    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره الشهري عن شهر تموز/يوليو الماضي، رصد خلاله انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" في مدينة القدس، أكد فيه أن الاحتلال صعّد من انتهاكاته في المسجد الأقصى، بمحاصرته وإغلاقه والاعتداء على المصلين في آخر جمعة من شهر تموز، فيما سجل ارتفاعا باقتحامات المستوطنين، وتواصلت في المدينة حملات الاعتقالات اليومية والهدم للمنشآت السكنية والتجارية والزراعية.

المسجد الأقصى المبارك

في السابع والعشرين من شهر تموز/يوليو الماضي، اقتحم جنود الاحتلال المسجد الأقصى وحاصروه وأغلقوه لمدة 4 ساعات، ومنعوا الدخول اليه من بعد صلاة الجمعة حتى بعد صلاة العصر.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة في تقريره الشهري أن جنود الاحتلال هاجموا المصلين من بينهم "النساء والأطفال وكبار السن" بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية والضرب والدفع لإخلاء ساحات الأقصى بالقوة، ومنعوا التواجد في المصليات والأروقة، وأغلقوا كافة أبوابه، باستثناء بعضها حيث فتحت لإخراج المصلين من المسجد.

كما أخرجت قوات الاحتلال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني وحراس الأقصى وموظفي الأوقاف من المسجد بالقوة واحتجزت هواتف بعضهم على أبواب المسجد .

وخلال حصار الأقصى وإخلاء كافة الساحات اقتحم جنود الاحتلال المسجد القبلي – المحاصر والمغلق بالسلاسل- ونفذوا حملة اعتقالات واسعة، كما اقتحم الأقصى خلال إغلاقه رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، وقائد شرطة الاحتلال"يورام هليفي"، وضباط كبار بحراسة قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والشرطة.

وخلال حصار الأقصى أعلنت المرجعيات الدينية والقوى الوطنية عن اعتصام مفتوح على أبواب الأقصى حتى إعادة فتح أبوابه، وأقاموا صلاة العصر في ساحة "الغزالي" أمام باب الأسباط، ثم دخلوه بعد فك الحصار عنه مهللين ومكبرين.

من جهة ثانية، صعدت جماعات الهيكل المزعوم دعواتها لتنفيذ اقتحامات جماعية طوال شهر تموز/ يوليو لإحياء ما يسمى "خراب الهيكل"، واقتحم المسجد الأقصى 3800 مستوطنا، مؤكدة دائرة الأوقاف أن هذا العدد الأكبر خلال شهر واحد منذ أكثر من 15 عاما.

وأضاف المركز في تقريره الشهري انه في الثاني والعشرين من الشهر تموز الماضي اقتحم 1336 مستوطنا المسجد الأقصى ، وأدى المستوطنون المقتحمون للأقصى الصلوات والطقوس داخل باحات المسجد وعلى أبوابه من الجهة الخارجية بحماية المئات من أفراد شرطة الاحتلال، كما نُظمت المسيرات والجولات والصلوات على أبواب الأقصى وفي أسواق القدس القديمة، في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، فيما شددت قوات الاحتلال من تواجدها على أبواب الأقصى وفي ساحاته وعرقلت دخول المصلين إليه باحتجاز الهويات وإخراج الشبان منه.

وبداية الشهر الماضي قرر رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو السماح لوزرائه وأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى مرة واحدة كل ثلاثة أشهر، وبعد أيام من القرار اقتحم الأقصى وزير الزراعة والتنمية الريفية أوري أرئيل وأعضاء الكنيست شارين هيشكل، ويهودا غليك، وشولي معلم، وعمير أوهانا.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة إبعاد 33 فلسطينيا عن المسجد الأقصى، معظمهم اعتقلوا خلال اقتحام المسجد الأقصى منهم 4 سيدات و 8 قاصرين.

الاعتقالات

واصلت سلطات الاحتلال تنفيذ الاعتقالات في مدينة القدس، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 122 حالة اعتقال في مدينة القدس خلال تموز/ يوليو الماضي، ومن بين المعتقلين 42 قاصرا، و4 سيدات.

وكان التوزيع الجغرافي للمعتقلين كالتالي: 42 معتقلا من بلدة سلوان، 29 من المسجد الأقصى المبارك وعن أبوابه، 22 من القدس القديمة، 17 من العيسوية، 4 من الطور، 4 من مخيم شعفاط، 2 من واد الجوز، 1 من كفر عقب، 1 من جبل المكبر.

هدم

واصلت بلدية الاحتلال هدم المنشآت السكنية والتجارية والزراعية بحجة البناء دون ترخيص، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة هدم 15 منشأة في أحياء مدينة القدس، 5 منها هدمت ذاتيا.

وكانت المنشآت كالتالي: 7 منازل، 3 منشآت تجارية، 2 كونتينر، 1 بركس للمواشي، 1 موقف للسيارات، 1 سور.

أما التوزيع الجغرافي لعمليات الهدم فكان كالتالي: 6 سلوان، 3 شعفاط، 2 الطور، 4 بيت حنينا.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن من بين المنازل التي هدمت ذاتيا .. 4 منازل لعائلتي أبو ارميلة والشوامرة، بعد قرار المحكمة الإسرائيلية يقضي بملكية الأرض للمستوطنين منذ عام 1974، علما أن المساحة الإجمالية للأرض تبلغ 3 دونمات مقام على أجزاء منها المنازل الأربعة، وبناء على هذا القرار قررت العائلتان هدم المنازل وعدم تسليمها للمستوطنين حتى لا تتحول لبؤر استيطانية في البلدة.

قمع الفعاليات

وفي إطار منع الفعاليات الاجتماعية والثقافية المقدسية منعت سلطات الاحتلال في تموز الماضي عقد المؤتمر الأكاديمي الرابع بعنوان "الوقف الإسلامي في القدس" والذي دعت إليه الهيئة الإسلامية العليا وجمعية المحافظة على الوقف والتراث المقدسي، بحجة تنظيمه ورعايته من قبل السلطة الوطنية، حيث اقتحم أفراد من المخابرات مقر كلية هند الحسيني بمدينة القدس، واحتجزت المتواجدين داخل القاعة وحاصرت مدخل الكلية وقاعة المؤتمر.

براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »