مؤسسة القدس الدولية تصدر ورقة بحثية بعنوان (منظمة "طلاب لأجل المعبد" تحت المجهر)

تاريخ الإضافة السبت 3 تشرين الثاني 2018 - 1:52 م    عدد الزيارات 408    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أصدرت مؤسسة القدس الدولية في العاصمة اللبنانية بيروت ورقة عمل من اعداد علي ابراهيم من قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة تحت عنوان (منظمة "طلاب لأجل المعبد" تحت المجهر).

وجاء في مقدمة هذه الورقة أن "المسجد الأقصى المبارك يظلّ واحدًا من أهم بؤر الصراع مع الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، إذ يتعرض المسجد لهجمة تهويديّة مسعورة، تعمل عبرها سلطات الاحتلال على التدخل في إدارته، وتحاول اقتطاع جزء منه ليكون مساحةً مخصصة للمستوطنين، وتكتنف هذه الأهداف ممارسات واعتداءات تطال المكون البشريّ في الأقصى، ودائرة الأوقاف الإسلامية الجهة المشرفة على شؤونه".

وأضافت الورقة: "تحشد سلطات الاحتلال في سياق هذا الاستهداف مجموعةً من أذرعها التهويديّة، وفي مقدمتها "منظمات المبعد" التي تنشط في اقتحام الأقصى بشكلٍ شبه يومي، وفي دعوة المزيد من المتطرفين للمشاركة فيها، وتتضافر جهود "منظمات المعبد" مع عددٍ من أعضاء حكومة الاحتلال و"الكنيست"، الذين يقومون بتشجيع اقتحامات الأقصى ويشاركون فيها، بالإضافة إلى أدائهم الصلوات التلمودية أمام أبواب المسجد، وإطلاق التصريحات والمواقف الداعمة لها، والمحرضة على المرابطين والمصلين".

وأضافت الورقة: "يبزغ دور هذه المنظمات مع التغيرات التي شهدها المجتمع "الإسرائيلي"، الذي يجنح بشكلٍ متزايد نحو تبني الآراء والممارسات اليمينية، ويدعم هذه الممارسات التهويدية التي تقوم بها المنظمات، بالإضافة إلى التغيير المطرد الذي طرأ على الفتوى الدينية اليهوديّة حول دخول المسجد، التي عززت نزعة التصفية الموجودة سابقًا لدى مختلف التيارات والتوجهات لدى الاحتلال، ورفعت من أسهم هذه المنظمات لدى الطبقة السياسية "الإسرائيلية"، التي تتماهى معها ومع طروحاتها ومناسباتها.

وسلّطت الورقة البحثية الضوء على أهداف وممارسات هذه المنظمات، وتناولت واحدةً من الجماعات المنضوية فيها، وهي "منظمة طلاب لأجل المعبد"، التي تعمل بشكلٍ مستمر على استهداف الأقصى، وخلال السنوات الماضية تصاعد دور هذه المنظمة بشكلٍ كبير، حيث برز دورها في تنظيم وعقد عقود قران المستوطنين الشباب داخل المسجد، بالإضافة إلى إقامة حفلات البلوغ التلمودية، والمشاركة في حشد المستوطنين خاصة من فئة الطلاب والشباب في الاقتحامات شبه اليومية للأقصى، وفي عددٍ من الأنشطة والممارسات التهويدية الأخرى التي تستهدف المسجد.

وأوضحت الورقة "أن تسليط الضوء على هذه المنظمة يأتي في سياق إطلاق مبادرات تعيد ربط الطلاب الفلسطينيين والعرب بالأقصى، والدفع نحو جعل المسجد جزءًا من همّ واهتمام الطالب أيًا كان مكانه ووجوده، وتحويل مبادرة طلاب لأجل الأقصى على سبيل المثال إلى مبادرة حية، انطلاقًا من معرفة ما يقوم به الآخر من حشد واهتمام وممارسات، وصولًا للقدرة على مواجهة مخططات الاحتلال وتجلياته بأذرعه المختلفة".

براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »