مؤسسة القدس الدولية تشارك في مهرجان "طلع البدر علينا" وتنظّم مسرحية (صوت من الأقصى)

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 كانون الأول 2018 - 12:21 م    عدد الزيارات 2024    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


"كونوا كرسول الله...هِمّوها!" هو الشعار الذي رفعته حملة (طلع البدر علينا) للمهرجان الذي أقامته هذا العام في مدينة بيروت بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 

واختيارها لهذا الشعار أتى للتأكيد على ضرورة استبعاد كل ما يُحبط الهمّة واستنهاض كلّ ما يعليها، اقتداء بصاحب أعلى همّة ومن إذا اتّبعناه وصلنا إلى القمّة، حبيبنا محمد شفيع الأمة، عليه أتم الصلاة والتسليم.

المهرجان الذي أقيم في بيروت على مدار ثلاثة أيام، من يوم الجمعة 30 تشرين الثاني، إلى يوم الأحد 2 كانون الأول؛ شاركت فيه العديد من الجمعيات والجهات التربوية والتطوعية والفنية والعلمية والترفيهية لربط عروضاتهم بالمناسبة العطرة، متوجهين إلى جمهور الأطفال والناشئة على وجه الخصوص، وإلى عموم المسلمين، فتوافد إلى المهرجان الآلاف من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم صغارًا وكبارًا.

وفي هذا السياق شاركت مؤسسة القدس الدولية من خلال قسمها الثقافي بإصداراتها المرئية والمكتوبة بالإضافة إلى العديد من الألعاب التركيبية المتصلة بالمسجد الأقصى، بهدف تعريف أبنائنا على المسجد الأقصى المبارك وصلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم به، من حيث محبته والدعوة إلى شد الرحال إليه ومعجزة الإسراء، بالإضافة إلى التعرف على معالم الأقصى، وعلى الواقع الذي تعيشه مدينة القدس.

كما نظم القسم الثقافي في مؤسسة القدس الدولية، مسرحية بعنوان (صوت من الأقصى)، التي أداها فريق "نوتة: للأعمال الفنية، بإدارة المربية الأستاذة رنا جرجور.

وقد حضر المسرحية ما يقارب 250 من الأطفال وذوييهم ومربيهم، الذي تعرفوا من خلال العرض المسرحي على جزء من معاناة المسجد الأقصى، وأختتمت بالأمل بنصرته وتحريره عند تكاتف الجهود.

و ختامًا تتوجه مؤسسة القدس الدولية بالشكر للقيمين على المهرجان وللشباب المتطوع في جناحها، ولفريق"نوتة"، على أمل أن نجتمع في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، في رحاب مسراه محررًا من قيد المحتلين.

 

 









براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »