مؤسسة القدس الدولية في سورية تنظم محاضرة سياسية تحت عنوان "المستجدات الفلسطينية والمشهد في ظل تطورات المنطقة"

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 شباط 2019 - 12:25 م    عدد الزيارات 1571    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


استهلَّت مؤسسة القدس الدولية (سورية) نشاطاتها لعام 2019 بتنظيم فعالية يوم القدس الثقافي للعام الثالث على التوالي في رحاب مكتبة الأسد الوطنية، بمحاضرة قيّمة للأستاذ خالد عبد المجيد؛ الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بعنوان: (المستجدات الفلسطينية والمشهد في ظل تطورات المنطقة)، وذلك صباح الأربعاء 30/1/2019، في رحاب مكتبة الأسد الوطنية، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية السورية لدعم للشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، بحضور السيد باسل الجدعان؛ رئيس مجلس الإدارة، والدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، والدكتور محمد مصطفى ميرو؛ رئيس اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، والأستاذ مازن غراوي؛ عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق، والدكتور محمود الخالدي؛ سفير دولة فلسطين، والدكتور عبد المالك دردور؛ ممثل السفارة الجزائرية بدمشق، والسيد خالد محمد أحمد علي؛ القائم بأعمال سفارة جمهورية السودان، والسيد ميغيل بورتو بارغا؛ سفير جمهورية كوبا في سورية والأردن، والسادة ممثلي الفصائل الفلسطينية، وجيش التحرير الفلسطيني، وممثلين عن أحزاب وهيئات سورية وفلسطينية، ونخب علمية وفكرية وسياسية.

افتُتِحَتِ الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح شهداء الأمة، ثمّ تبعها النشيدان العربيان؛ السوري والفلسطيني. الكلمة الافتتاحية للدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام، الذي رحّب بالسادة الضيوف، وشكر تلبيتهم دعوة المؤسسة، كما قدّم باسم مؤسسة القدس الدولية في سورية الشكر الجزيل للسادة في إدارة مكتبة الأسد الوطنية؛ لاستضافتهم فعاليات المؤسسة، ودعمهم الكبير لنشاطها الفكري والتثقيفي. وتابع د.المفتاح: "من قلب دمشق؛ قلب العروبة النابض نقيم هذا النشاط المشترك بين المؤسسة والفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية السورية.. نعمل جميعاً على صياغة خطاب موحَّد، يرصّ الصفوف؛ لأنَّنا أمام عدوٍّ يتحيّن الفرص للانقضاض علينا واحداً تلو الآخر، ونريد أن نثبت للجميع أنَّ الخطاب المقاوم خطابٌ ذو قاعدة واسعة وشعبية، ممَّا سيسهم في خلق حالة سياسية رائدة.. إنَّنا أمام عدوٍّ لا يملك أسباب القوة والشجاعة، وهذا ما سيجعلنا نهزمه، بإرادة شعبنا الصامد.

 

ابتدأ السيد عبد المجيد محاضرته بالتأكيد على أنَّ "الوضع الفلسطيني واجه خلال السنوات الأخيرة ظروفاً بالغة الدقة والتعقيد، ولا نستطيع عزل القضية الفلسطينية عمَّا يحدث في المنطقة، بل على العكس؛ فقد كان أحد أهمّ الأهداف من المؤامرات التي حاكتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.

 

كما عرَّج عبد المجيد على أسباب تراجع الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية -رسمياً وشعبياً-، وهو أمر أسهمت فيه بعض السياسات التي انتهجها بعض المتنفّذين في الوضع الفلسطيني، وحالة الانقسام بين حركتي (فتح وحماس)، كل ذلك بمجمله ألحق أضراراً كبيرة بالفلسطينيين في الداخل المحتل ومخيمات الشتات، وزاد من معاناتهم.

ثمَّ انتقل عبد المجيد للحديث عن "صفقة القرن" التي تلت إعلان "ترامب" عن نقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إلى القدس، ما شكّل غطاءً لإجراءات متلاحقة للاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وتجاه القضية الفلسطينية، ساعده في ذلك تواطؤ عدد من الأنظمة العربية وتآمرها، والتي سعت -وتسعى- لإقامة تحالف مع الكيان الصهيوني وتطبيع العلاقات معه.

وخصّص عبد المجيد حيّزاً من محاضرته للإضاءة على مقاومة الشعب الفلسطيني الباسل؛ الذي قدَّم للعالم مشهداً مشرِّفاً "عبّر -ويعبّر- عنه شعبنا من خلال مسيرات العودة المستمرة في قطاع غزة، كذلك العمليات البطولية في الضفة الغربية والقدس، والحراك الشعبي في الخان الأحمر وفي المدن والمخيمات الفلسطينية، فكانت قوة المقاومة أكبر رادع أربك الاحتلال في أيِّ عدوان يحاول القيام به".

وختم عبد المجيد محاضرته بالتأكيد على أنَّ "قضية فلسطين مرتبطة بأزمات المنطقة وقضاياها، ومسؤوليتنا أن نبقى في حالة مواجهة مع الاحتلال، من هنا تأتي أهميّة تنظيم انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، تعمل على رسم استراتيجية وطنية، وانتخاب قيادة جديدة أمينة ومؤتمنة على المنظمة، يفرزها المجلس المنتخب... وما نحن بحاجة إليه اليوم هو فعلٌ حقيقي في كل أماكن تجمعات شعبنا في داخل الوطن والشتات الفلسطيني؛ لذلك فنحن نؤكد على أنَّ وحدة الموقف الوطني الفلسطيني ضرورية؛ لمجابهة المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية من مشاريع التصفية أو الإلحاق في إطار ما يسمّى بـ"صفقة القرن"، والهدف منها تطبيع علاقات عدد من الدول العربية مع حكومة الاحتلال، وإنهاء الصراع مع الكيان الصهيوني على حساب الحقوق الفلسطينية".

بعد انتهاء المحاضرة قدمت مؤسسة القدس الدولية (سورية) ممثلة بالسيد باسل الجدعان؛ رئيس مجلس الإدارة، والدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام، والدكتور محمد مصطفى ميرو؛ رئيس اللجنة الشعبية السورية، والدكتور طلال ناجي، والسيد خالد عبد المجيد، بطاقات شكر وتقدير للسادة المحاضِرين؛ الذين أغنوا فعالية يوم القدس الثقافي لعام 2018؛ وهم بحسب التاريخ الزمني للمحاضرة:

د.طلال ناجي، د.معن صلاح الدين علي، د.سمير الرفاعي، د.جورج جبور، الأسير المحرر تحسين الحلبي، الأسير المحرر علي اليونس، الباحث الدكتور محمد بهجت قبيسي، الباحث الدكتور إبراهيم عبد الكريم، الباحث الدكتور أحمد المفتي، الأستاذ الدكتور نزار أباظة، المحامي الأستاذ نعيم آقبيق.

ثمَّ تلاه تكريم اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني للشخصيات العلمية والسياسية؛ التي أسهمت بدعم العمل الفكري والثقافي للجنة؛ وهم السادة:

 د.ناديا خوست، سيادة المطران المناضل عطا الله حنا، د.خلف المفتاح، خالد عبد المجيد، الرفيق أبو فاخر، د.صابر فلحوط، الباحث المهندس كمال الحصان، الأسير المحرر علي اليونس، الصحفي علي قاسم، أ.طارق الأحمد.

ختاماً، قدَّم تحالف قوى الفصائل الفلسطينية بطاقة شكر وتقدير لمؤسسة القدس الدولية (سورية)، ممثّلة بالسيدة الدكتورة بثينة شعبان؛ رئيسة مجلس الأمناء، تسلّمها الدكتور خلف المفتاح، وبطاقة شكر وتقدير للجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ممثلة بالدكتور محمد مصطفى ميرو؛ رئيس اللجنة؛ لمجمل النشاط الفكري المقاوم الذي قدَّمته المؤسسة واللجنة على امتداد سنوات طويلة؛ دفاعاً عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »

براءة درزي

فلسطين مش للبيع!

الأربعاء 26 حزيران 2019 - 2:01 م

يقف مستشار ترمب قبالة المشاركين في ورشة البحرين يشرح لهم ما يتضمنه الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام. ويكشف عن المقترحات التي تتضمن استثمار 50 مليار دولار في المنطقة على مدار 10 أعوام، حيث تذ… تتمة »