بيروت: هيئة المعماريين العرب أطلقت دفتر شروط كراسة مسابقة القدس عاصمة فلسطين

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 آذار 2019 - 12:04 م    عدد الزيارات 268    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


 

أطلقت هيئة المعماريين العرب في اتحاد المهندسين العرب في مؤتمر صحافي عقدته اليوم في مبنى نقابة المهندسين في بيروت، “كراسة مسابقة القدس عاصمة فلسطين، إعادة إحياء المدينة بعد جلاء الاحتلال”، في حضور ممثل للمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، رئيس هيئة المعماريين العرب رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين نقيب المهندسين في بيروت المعمار جاد تابت، الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي، نائب رئيس هيئة المعماريين العرب بشار البيطار، النقيب السابق للمهندسين ايلي بصيبص، أعضاء اللجنة التنفيذية: الدكتور حكيم العفيفي، ياسين الزبداني، أحمد سالم، والدكتور محمد الجوابرة، مقرر اللجنة التحضيرية المعمار حمدي السطوحي، رئيس اللجنة التنظيمية فراس مرتضى واعضاء اللجنة: الدكتورة هلا اصلان والمعمار وائل المصري، رئيسي هيئة المعماريين العرب السابقين الدكتور انطوان شربل (ممثلا عميد كلية الفنون والعمارة في الجامعة اللبنانية) وهيامي الراعي، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي للمعماريين UIA ميشال برمكي، نائب نقيب المهندسين في بيروت مغير سنجابة، المسؤول عن المهن الحرة في “حزب الله” المهندس حسن حجازي، المسؤول عن المهن الحرة في حركة “أمل” المهندس مصطفى فواز، أمين سر النقابة علي حناوي والأعضاء: عدنان عليان، إيلي كرم، جوزف معلوف وفراس بو ذياب، المسؤول السياسي لـ ”الجماعة الاسلامية” في بيروت عمر المصري، والأمين العام لاتحاد اللجان والروابط الشعبية معن بشور، رئيس رابطة المعماريين عاطف مشيمش، رئيس رابطة المهندسين الانشائيين توفيق سنان وحشد من المعماريين والأكاديميين من معظم كليات العمارة في لبنان وطلاب العمارة وأهل الصحافة والإعلام.

مرتضى

بعد النشيد الوطني، تحدث مرتضى، فقال: “القدس عاصمة فلسطين، اعادة بناء القدس بعد جلاء الاحتلال” تلك التظاهرة الثقافية والانسانية والوجودية، تطلقها وتنظما هيئة المعماريين العرب في اتحاد المهندسين العرب، بجناحين وقسمين:

وقال: “يأتي النشاط هذا ليحيي القضية ويبقي الشعلة ملتهبة في الوجدان العربي والعالمي والضمير الانساني، وليؤكد أمل الشعوب الحرة في تحرير فلسطين وقدسها. وما هو الا استكمال للدور المنوط بهيئة المعماريين العرب, الذي يرمي الى استنهاض جهود المعماريين من العالم العربي ومن العالم أجمع من القارات الخمس, المعماريون الذين يؤمنون بقضية القدس العادلة، ودعما لأهلها ولصمودهم ومساعدتهم في الحفاظ على حقوقهم وحريتهم وتراثهم المنقول وغير المنقول, من حجر ومن بشر”.

تابت

تحدث النقيب تابت فرأى انه “لطالما كنت الح على نفسي: لماذا استطاعت القدس ان تستولي على مشاعرنا حتى تبارينا في تقديم عصارة افكارنا؟ ولماذا لم تستطع كل تلك القرارات الدولية وعجقة الدبلوماسيات ان تقتل القدس فينا او ان تنتزعها من وجداننا الفردي والجماعي؟ ما هي الرمزية التي تسكن التاريخ؟ هل هو الاشتباك الاقليمي والعالمي الذي يبقي القضية حية؟ وهل هو المستقبل الذي تأبى القدس قضية وموقعا الانسحاب منه؟ القدس ايها الاحباء هي ذلك كله”.

وأضاف: “تواجه القدس حملة تستهدف كيانيتها وهويتها ووجودها وتستهدف أصولها وجذورها الفلسطينية؛ هذه البقعة المميزة في العالم لا تقبل القسمة والتقسيم.

ان النتائج كارثية على القدس بعدما بدأ الاسرائيليون بإغراقها بالمستوطنات، والإمعان في سياسة فرض الأمر الواقع، وتغيير الحقائق والمعالم على الأرض، وبدأت بشن حرب لا هوادة فيها على الوجود المادي والمعنوي للمقدسيين”.

وتابع: “اننا في هيئة المعماريين العرب كنا قد اطلقنا مجموعة نشاطات تحت عنوان: القدس عاصمة فلسطين، لإعادة احياء المدينة بعد جلاء الاحتلال”. تتضمن هذه الأنشطة والفعاليات الاعداد لمؤتمر يعالج واقع مدينة القدس اليوم من كل النواحي التاريخية والمعمارية والتراثية كما يعالج الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وظروف عيش أبنائها والتحديات التي يواجهونها وآليات صمودهم في وجه الاحتلال. ويأتي هذا النشاط استكمالا لما كان اطلقه النقيب الراحل عاصم سلام عندما اطلق مؤتمر “القدس الآن”.

وقال: “اننا اليوم نطلق كراسة مسابقة أفكار عالمية تخطيطية وعمرانية حول إعادة احياء مدينة القدس بعد جلاء الاحتلال، من اجل احداث حراك معرفي حول القدس وفلسطين، وإتاحة الفرصة امام المهندسين والمعماريين والاختصاصيين من كل انحاء العالم للتعرف الى واقع المدينة وطرح أفكارهم حول إمكان تطورها المستقبلي بعد التحرير وبعد ان تستعيد موقعها عاصمة لدولة فلسطين. وقد فتح باب الاشتراك في المسابقة، وسيتم تسليم المشاريع في ذكرى وعد بلفور سنة 2019. وستعرض نتائج المسابقة في الدورة 27 للجمعية العامة لهيئة المعماريين العرب في ريو دي جينيرو البرازيل في العام 2020”.

وأكد ان “للمسابقة ثلاثة اهداف، الهدف هو الجلاء وتحرير القدس والثاني هو المعرفة والثالث هو الفرصة للمعماريين، وهذه المسابقة اتاحت مجال المشاركة للجميع من طلبة ومهندسين ومجموعات مشتركة بشكل فردي”.

وختم: “كل من ذهب الى القدس القديمة يقول انه حتى بعد 50 سنة من الاحتلال و70 سنة من النكبة لا تزال القدس عربية. نحن نرتكز على هذا الواقع لنفتح افق المستقبل من خلال الحلم وتصور المستقبل نستطيع ان نقاوم مأساة الحاضر ومجازر الاحتلال”.

بدوره، قال الحديثي: “لقد سألني العديد من المهندسين وغير المهندسين: لماذا الآن يعمل الاتحاد ممثلا بهيئته هيئة المعماريين العرب على الاعداد لمؤتمر ومسابقة حول القدس عاصمة فلسطين – اعادة احياء المدينة بعد الاحتلال وهناك مدن عربية دمرت ودمر تراثها بشكل كامل وما زال يستهدف لماذا لا يعطيها الاتحاد اهتماما كاملا؟ والجواب هو واجب علينا ان نهتم بكل هذا، ومن اجل ذلك عقدنا مؤتمرا حول اعادة الاعمار وتأهيل الاثار وترميمها في سوريا والعراق، في بغداد في شهر تشرين الاول المنصرم. ويلي ذلك مؤتمر آخر حول الموضوع، اضافة الى اننا سنعقد مؤتمرات بعد ان تهدأ الامور في ليبيا واليمن”.

وتابع: “لكن موضوع فلسطين شيء آخر فانه تعيش ويبقى في نفوسنا ووجداننا ويجب ان يبقى كذلك وان ننقله الى أبنائنا واحفادنا، يجب ان تبقى فلسطين وقدسها في مقدمة همومنا لان ما يطلبه الصهاينة ودول الاستكبار ان ننشغل في ما بيننا قتلا وتدميرا. هم يرون النصر بعيدا ونحن نراه قريبا، باذن الله”.

السطوحي

ثم قدم المعمار السطوحي عرضا مفصلا عن اهمية المسابقة وماهيتها، شارحا لـ ”واقع القدس على المستويات المعمارية والانمائية وأخطار المستوطنات والاحتلال عليها”، لافتا الى ان “المسابقة هي مبادرة فعلية مستقبلية يرتكز فيها حلمنا على الواقع والتاريخ والجغرافيا وذاكرة الماضي”، لافتا ايضا الى ان “القدس هي منحوتة بالحجارة وفي أوجه سكان فلسطين والقدس وعلى مقاومة الاحتلال وصمود أهالي القدس”

براءة درزي

فلا بدّ للقيد أن ينكسر!

الأربعاء 17 نيسان 2019 - 10:43 ص

على وقع النصر الذي حقّقه الأسرى في معركة "الكرامة 2" يحلّ يوم الأسير الفلسطيني، الذي أقرّه عام 1974 المجلس الوطني الفلسطيني وفاء للحركة الوطنية الأسيرة، وهو يوم تأكيد التّضامن مع الأسرى، أحد أهم عناصر… تتمة »

براءة درزي

تعدّدت الوجوه والتّطبيع واحد

الإثنين 25 آذار 2019 - 1:17 م

بعد رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد في قطر في فعالية رياضية جرت منذ حوالي يومين توج فيها لاعب إسرائيلي ببطولة العالم للجمباز الفني، انبرى البعض للدفاع عن التطبيع القطري على اعتبار أن ليس كل حالة يرفع… تتمة »