حمود: جريمة قتل الفتى محمد أبو خضير ستشعل انتفاضة فلسطينية ثالثة

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 تموز 2014 - 3:46 م    عدد الزيارات 7567    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


حمود: جريمة قتل الفتى محمد أبو خضير ستشعل انتفاضة فلسطينية ثالثة
موقع مدينة القدس
بيروت في 8 تموز2014
استنكر مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود العدوان الإسرائيلي على القدس وغزة والبلدات الفلسطينية المحتلة، معتبرًا العدوان الأخير جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال التي يفتعلها من أجل التنكيل بالفلسطينيين
.
وقال حمود في كلمة له في معر الوفاء لفلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت:" نجتمع اليوم تضامنًا مع القدس في هبتها الشعبية، وتضامنًا مع فلسطين في مواجهتها الاحتلال وجرائمه بهدف إدانة وشجب الممارسات غير الإنسانية التي بدأ الاحتلال يصعّد بها، ويتخذها سياسات طويلة الأمد في مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، من أجل كسر صمود المجتمع الفلسطيني الذي لم ولن يستسلم لآلة التهويد ولم يتنازل عن أرضه ومقدساته طول 47 عامًا من القتل والحصار والجوع".

وأضاف حمود:" إنّ واقع القدس اليوم يدمي القلب؛ حيث يتربع فوق صدرها الاحتلال، ويقبض على عنقها ليخنق أنفاسها العربية والإسلامية، ويطارد أبناءها ليختطفهم ويحرقهم في أفظع الممارسات اللاإنسانية، كما حدث مع الطفل الشهيد محمد أبو خضير الذي اختطف من حي شعفاط بالقدس وعُذّب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين في 2 تموز 2014، ليعثر في اليوم الثاني على جثمانه في أحراش دير ياسين في القدس المحتلة".
وينسى المحتل أنه بحرق جثة الشهيد محمد أبو خضير فإنه يُشعل انتفاضة جديدة طال انتظارها وستحرق جبروته وصلفه وتنظّف أرضنا من دنسه".
 

براءة درزي

باب الأسباط... حيث الصّلاة مقاومة

الخميس 14 آذار 2019 - 12:41 م

 لا مشهد يفزع الاحتلال اليوم أكثر من صلاة المقدسيين عند باب الأسباط، فهذا المشهد هو ما أجبره على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها عند أبواب الأقصى في تموز/يوليو 2017، وهو يتكرّر اليوم في هبّة باب… تتمة »

براءة درزي

باسل الأعرج: السّائر على بصيرة

الأربعاء 6 آذار 2019 - 8:54 ص

سنتان مرّتا منذ استشهاد باسل الأعرج، ابن قرية الولجة قضاء القدس، بعد مواجهة مع قوات الاحتلال في شقّة في البيرة برام الله كان اختفى فيها بعدما بات مطاردًا من السلطات الإسرائيلية التي أرادته أسيرًا أو ش… تتمة »