الأقصى والكارلو

تاريخ الإضافة الإثنين 21 كانون الأول 2020 - 8:25 م    عدد الزيارات 426    التعليقات 0     القسم تدوينات

        


كمال الجعبري

مُعِد في مؤسسة القدس الدولية

 

مع بدايات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس المحتلة، شكل سلاح كارلو، أو رشاش بورسعيد، سلاحاً رئيسياً للمجموعات الفدائية التي تقاوم الاحتلال الصهيوني، ومن قصص الكارلو، ما رواه المناضل محمد بدوان الجعبري عن المناضل الشهيد محمد حامد الجعبري، وكان الاثنين ضمن مجموعات أبطال العودة، وكان محمد حامد يحب حمل الكارلو ويتمسك به، لسببين، صوته العالي، بسبب قصر وعرض سبطانته، ومدها الناي القصير، مما يحتم على حامله الالتحام بالعدو، فهو سلاح الفدائيين، ولعل ذلك ذات السبب الذي حمل لأجله الأخوين مخامرة الكارلو لأجله برز الكارلو في الانتفاضة الأولى، وعاد للظهور في انتفاضة القدس، في العام 2015، وربما وضعه باسل مع الm16 مع المطور، وقاتل به مستحضراً كل ذاك الإرث الثوري للكارلو.

واليوم ها الكارلو يجمع بين قداسة السلاح وقداسة المكان، ويظهر في باب حطة، بالقرب الشديد من المسجد الأقصى المبارك.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

القدس كما يراها عنان نجيب المُبعد قسرًا عنها

التالي

"أبراهام".. أخطرُ اتفاقٍ سياسيٍّ تطبيعيٍّ يهدِّد المسجد الأقصى

علي ابراهيم

للقدس شوقٌ وتوق

الأربعاء 7 نيسان 2021 - 6:36 م

 في نفس كل واحدٍ منا مشاعر مضطردة، تنسج حبائل التحنان في أفق هائل من التقارب والتباعد، تحتضن أسرارًا عظيمة لم يعرف الإنسان كنهها ومنتهاها، ومن تلك الأسرار الغامضة علاقتنا بالأماكن والمدن، فكل إنسان يح… تتمة »

براءة درزي

الأرض لنا ستبقى!

الثلاثاء 30 آذار 2021 - 3:02 م

يحيي الفلسطينيون اليوم، ومعهم أحرار العالم، الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض الذي يشكّل أبرز محطات النضال في التاريخ الفلسطيني، ليؤكّدوا تمسّكهم بأرضهم وحقّهم وإصراراهم على مواجهة مخططات المصادرة و… تتمة »