هل انتصرنا في القدس ؟

تاريخ الإضافة الأحد 6 حزيران 2021 - 2:01 م    عدد الزيارات 385    التعليقات 0     القسم مقالات

        


كفاح ردايدة

باحثة وكاتبة مقدسية

 

إنّ السباق المحموم الذي تقوم به دولة الاحتلال لترجمة ادعائها بأن القدس موحدة وعاصمة لكيانهم قد سقط وفشل كليا في ظل الأحداث الأخيرة التي سطر فيها المقدسيون أسمى معاني الصمود والحفاظ على مدينتهم، ونجحوا بأن يوحدوا الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم ليعيدوا البوصلة في اتجاهها الصحيح بأن يكونوا موحدين في وجه هذا الاحتلال الذي يهدف الى القضاء عليهم أينما تواجدوا، ولكي نستطيع الحكم بأننا انتصرنا ونجحنا فلا بد لنا من توضيح واقع معاناة المدينة المقدسة وما يعانيه أهلها في ظل تسارع خطط التهويد والأسرلة التي تستهدف القدس بكافة أحيائها، فترى هذا الكيان يقوم بحملات تهجير ممنهجة تهدف الى اخلاء وتهجير عائلات وأحياء كاملة ومثال ذلك في حي الشيخ جراح الذي تطرقت له في مقالي السابق، ولا بد أن أشير هنا الى أنّه بالإضافة للشيخ جراح هناك 15276 مقدسي مهددين بالتهجير القسري يعيشون في سلوان، البلدة التي تقع الى جنوب المسجد الاقصى، والبلدة القديمة في القدس حيث تبعد فقط 300 م عن أسوار البلدة القديمة في القدس، يتميز موقع سلوان بقربها على البلدة القديمة، ولذلك ترى هجمة شرسة من قبل الاحتلال ليحكم قبضته عليها وصولا لفرض سيطرة مطلقة على البلدة القديمة ومحيط المسجد الاقصى حيث يحاصر البلدة القديمة باستهداف حي الشيخ جراح وسلوان والطور ووادي الجوز , حيث بدأت الاجراءات العنصرية المتخذة من قبل سلطات الاحتلال بهدف التطهير العرقي و تفريغ المدينة من سكانها الأصليين أصحاب الحق في العيش في القدس، وهنا أريد أن أوضح أنّ استهداف سلوان الآن باستهداف ست احياء فيها بالتهجير القسري حيث يعاني 726 شخص في حي بطن الهوى ،و 6000 شخص في حي وادي حلوة، و 5000 شخص في حي عين اللوزة، و 1000 شخص في حي وادي ياصول و1550 شخص في حي البستان، هذه العائلات بأطفالها، واستقرارها، وأحلامها مهددة بتلاشي وجودها في القدس والقضاء على بصيص الأمل في أن تكون القدس عاصمة فلسطين الفعلية، وكحي الشيخ جراح، وبلدة سلوان، يستهدف الاحتلال كافة البلدات والاحياء في القدس من داخل البلدة القديمة الى جنوب القدس، من داخل جدار الفصل العنصري الذي فرضه الاحتلال وصولا الى البلدات التي تقع خارج حدود هذا الجدار المقيت كبلدات شمال غرب القدس فكل القدس مستهدفة.

 

 

ولنقاش هل نحن انتصرنا فعلاً، لا بد مجابهة هذا الواقع المرير، نريد خطط تعالج كافة احتياجات المقدسيين في القطاعات المختلفة تجابه وتتحدى خطط الاحتلال التي تهدف الى تغيير ديمغرافيا المدينة لصالح المستوطنين الاسرائيليين حيث قام الاحتلال منذ النكسة في عام 1967 باستهداف كافة المواطنين المقدسيين لتهجيرهم وطردهم القسري الى خارج المدينة بمصادرة الأراضي، والقيود على البناء، وهدم المنازل، حيث تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للفلسطينيين في البناء والعيش على 13 بالمائة من مساحة القدس الشرقية المحتلة ،وصادرت أراضي الفلسطينيين بحجج واهية ، وقوانين شرعتها لتسهل هذه السيطرة منها قوانين الطواريء، وقوانين عسكرية، وقوانين حارس أملاك الغائبين، كلها جاءت لتشرعن سياسات الاحتلال في مصادرة الأراضي، والاستيلاء عليها.

 

 

ان السياسات العنصرية الممنهجة التي تستهدف المقدسيين لتفريغ وجودهم الفلسطيني في المدينة، والقضاء على الهوية الفلسطينية تتضح جلية بالأهداف المعلنة عن بلدية الاحتلال في خططها لتطوير مدينة القدس حيث تهدف الى ابقاء نسبة الفلسطينيين الى أقل من 30 بالمائة من السكان في المدينة، واستخدام كافة الوسائل التي تهدف لذلك سواء بتفريغ وتهجير الفلسطينيين ، أو ببناء المستوطنات ، وجلب المستوطنين من ارجاء العالم ،أو بإصدار مئات أوامر هدم المنازل القائمة، ومخالفات البناء لأكثر من 20,000 وحدة سكنية أي حوالي ثلث الوحدات السكنية المشيدة في القدس المحتلة، علما أن تراخيص البناء في القدس مكلفة جدًا، وهناك قيود إسرائيلية شديدة ،وإجراءات عنصرية تجعل من هذه التراخيص شبه مستحيلة، وسياسات عنصرية تمييزية تتبعها حكومة الاحتلال لهدم منازل الفلسطينيين مما يجعلهم مضطرين إلى البناء دون الحصول على تراخيص ليلبوا احتياجاتهم الطبيعية للسكن، وتوفير مأوى لعائلاتهم، كما أن العديد من البيوت التي تعتبر غير حاصلة على تراخيص البناء قد بنيت وشيدت قبل الاحتلال.

 

 

لقد عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الى سحب حقوق الإقامة، وحظر لمّ شمل العائلات لتغيير ديموغرافية القدس حيث صادرت نحو 14500 بطاقة هوية من المقدسيين الذي يتمتعون بحق الإقامة الدائمة في القدس بين الأعوام 1967 حتى يومنا هذا.

 

 

إنّ دولة الاحتلال هدفت الى عزل حوالي 140000 فلسطيني يقيمون في مخيم شعفاط، وضاحية السلام، وراس خميس، وكفر عقب، وسميراميس من سكان القدس حملة الهوية الزرقاء أي ممن يملكون حق الاقامة في داخل القدس عن مدينتهم حيث فصلت المناطق السكنية التي يقيمون فيها عن المدينة بجدار الفصل العنصري، بالإضافة إلى ذلك قامت بفصل العديد من البلدات المقدسية عن مركز المدينة كون المقدسيين الذين يسكنون هذه البلدات لا يحملون بطاقة الهوية الزرقاء مما حرمهم من الوصول الى مدينتهم، وكافة الخدمات المتوفرة بما فيها المستشفيات الفلسطينية، حيث تشدد سلطات الاحتلال الخناق على كافة المؤسسات الوطنية الموجودة في داخل المدينة بهدف اغلاقها واستبدالها بمؤسسات تابعة للاحتلال .

 

 

إنّ الإغلاق المفروض على المدينة وعزلها عن المدن الفلسطينية المحيطة ينعكس سلباً على المقدسيين، حيث يعزلهم عن محيطهم الفلسطيني، ويضرب اقتصاد المدينة، وقد ظهر هذا جليا في البلدة القديمة في القدس اذ أقدمت العديد من المحلات التجارية على الاغلاق كون بلدية الاحتلال تفرض غرامات وضرائب عالية جدا على المواطنين الفلسطينيين المقيميين في القدس، حيث تدل الاحصاءات الصادرة أنّ أكثر من 70٪ من السكان المقيميين في القدس يقبعون تحت خط الفقر.

 

 

إننا نشهد تغولاً خطيراً من الاحتلال باستهداف الفلسطيني، إذ لم يقتصر الانتهاك للوجود الفعلي والجسدي للفلسطيني بل أصبح يتعدى ذلك للاغتيال للهوية الفلسطينية، والقيم، وتاريخنا، وارتباطنا في الوطن حيث عمد الى أسرلة وتهويد المناهج، فهناك استهداف كبير لقطاع التعليم ،وتحريف تاريخنا الفلسطيني، ومحاولات ممنهجة لترسيخ الفكر الصهيوني، ورواية الاحتلال المفبركة ، فاليوم نحن بحاجة ماسة الى تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية في القدس، والحفاظ على تاريخنا، وارثنا بوضع خطة مستقبلية لقطاع التعليم في القدس لتعالج الخلل الموجود في هذا القطاع ،وتلبي طموحاتنا في منح ابنائنا الفرصة التي يستحقونها ليتلقوا تعليما يرسخ هويتنا، وتاريخنا ليحافظ على ارتباط المقدسيين بهويتهم الفلسطينية، وهذا يحتاج لدراسة معمقة لواقع التعليم في القدس لتحدد الآليات الواجب اتباعها لتعزيز المدارس التابعة للأوقاف، ومديرية التربية والتعليم، وكذلك متابعة المدارس الأهلية ، والزامها بعدم ادخال المناهج المعتمدة من قبل الاحتلال ، وكذلك تعزيز النشاطات التي تهدف الى ترسيخ الهوية الفلسطينية، وتاريخنا بإيجاد اليات وتعاون من قبل المؤسسات الأهلية والاندية الفلسطينية ، حتى تكون هذه المراكز ملاذ لمن يضطر للتسجيل في المدارس التابعة لبلدية الاحتلال ، علما أن نسبة الطلاب الذين يتلقون تعليمهم في مدارس تابعة لبلدية الاحتلال ممن يحملون الهوية الزرقاء تصل الى أكثر من 55% .

 

 

لا بد من تطوير جودة التعليم ،والمرافق التعليمية التابعة للفلسطينيين ، بالشكل الذي يعزز هويتها الفلسطينية، ويعمق وعي المقدسيين بأهمية التعليم الوطني، ووضع خطط لمجابهة مخططات الاحتلال وسبل مواجهتها ، ولا بد من الاشارة الى النقص في عدد الصفوف الدراسية المتوفرة حيث نحتاج الى أكثر من 2000 غرفة صفية، بالإضافة إلى تحسين، وترميم المدارس التي تتبع لنا فلسطينيا ، علما ـأن نسبة التسرب من المدارس في القدس هي الأعلى فلسطينيا كون هذا الاحتلال يهدف الى تجهيل الشباب المقدسي، وطمس هويته الوطنية منذ سنوات، ان هذا الواقع المقلق لقطاع التعليم في ظل البدء بالإعلان عن زيارات ما يطلق عليه وزارة المعارف التابعة للاحتلال للمدارس الفلسطينية الأهلية في القدس، وفي ظل استهداف هذه المدارس بنشاطات تطبيعية تهدف الى طمس الانتماء الوطني الفلسطيني ، فتارة تكون باستقبال رجل دين لهذه الوفود بوجود صورة للمسجد الاقصى تظهر صورة الهيكل، أو بتبرع مدرسة لمقتنياتها التاريخية لمتحف تابع للاحتلال، وأخر هذه الاحداث ما حصل في مدرسة (شميدت)، والأزمة الاخيرة هي دليل واضح لما يجري من استهداف .

 

 

إنّ غياب مرجعية فلسطينية قوية قادرة على توجيه المسائلة والمتابعة سهل هذه السياسات الاحتلالية حيث يعمد الاحتلال الى تغييب الوجود الفلسطيني الفعلي المؤثر.

 

فقيام جرافات الاحتلال بهدم سورٍ تاريخيّ في حي الأرمن مر كحدث يومي طبيعي في ظل الخطر المسبق بضبابية الاتفاقات التي تبرمها البطريركيات في القدس مما يهدد الوجود الفلسطيني في القدس.

 

في ظل كل هذا الواقع الصعب الذي تعانيه المدينة نجح الفلسطينيين، والمقدسيين بشكل خاص بتحقيق انجازات كبيرة لا يمكن الاستهانة بها.

 

 

إنّ توحد الفلسطينيين في القدس، وصمود ومقاومة غزة، ومدن الضفة، واللد، وحيفا، ويافا، والناصرة، وعكا، وكفركنا، وكل المدن الفلسطينية أثبت للاحتلال أن فلسطين وحدة جغرافية واحدة، وكل فلسطيني يقاوم هذا الاحتلال بالوسيلة المتاحة له. ان اضراب يوم الثلاثاء أثبت تماما أن الأطفال لا ينسون بل هم الأمل المتقد للتحرير، وأثبت أن الشباب الفلسطيني بالإمكان الرهان عليه مستقبلاً لقد أثبت فشل كل سياسات الاحتلال التي هدفت الى التهويد، ومحو الوجود الفلسطيني، فالمعركة التي فتحت في اللد، وعكا، وحيفا، والناصرة، وكافة المدن الفلسطينية التي احتلت عام 1948، لا تقل أهمية عن الأحداث التي تدور في القدس، فهذه المواجهات أسقطت فكرة التعايش بين الفلسطيني الذي احتلت أرضه ، وجهد هذا الاحتلال لطمس انتمائه الوطني ، وبين الاحتلال الغاشم العنصري الذي يسعى الى اضطهادهم .

 

 

هذه المواجهات أعادت الوعي الجمعي الوطني للشعب الفلسطيني، إنّ انهزام الاحتلال في باب العامود وفشل محاولات الاحتلال اقتحام المسجد الاقصى في 28 رمضان، وفشله بفرض مسيرة الاعلام على باب العامود اعادت للأذهان نصر المقدسيين في معركة البوابات الالكترونية، ومصلى باب الرحمة.

 

 

هذا الوعي الجمعي الذي تشكل لدى الفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم، ومشاربهم الفكرية، والدينية، أعاد الفلسطينيين الى أساس هذا الصراع بأنه مقاومة وصمود ضد احتلال يهدف الى القضاء على الفلسطينيين.

 

 

إنّ هذا الوعي الجمعي الذي بدأ يتشكل، ويتضح حتى في حل الأزمات سواء كانت مع الاحتلال، أو المشاكل التي تصدر للشارع المقدسي هي بوادر مهمة للعمل التراكمي ، والبناء على هذا الزخم ، ولمن يتحسس المدينة، ويتابع تفاصيلها يرى أن ذلك قد بدأ، وبالإمكان اعتبار وحدة حال طالبات مدرسة شميدت، واولياء أمورهم فرض على المدرسة التراجع ، والاعتذار عما بدر من المعلمة الالمانية التي أنكرت وجود فلسطين، وهذا تغيير فرض على ادارة المدرسة اجبرها لتغيير تعاطيها مع المجتمع المقدسي، فالمدرسة في أزمتها السابقة التي تمثلت بتبرع المدرسة بالمقتنيات التاريخية الخاصة في المدرسة لمتحف تابع للاحتلال لم تتراجع المدرسة عن موقفها، ولذلك لا بد من الاستفادة من هذه الدروس ،والبناء والمراكمة عليها ،فلا بد من الحفاظ على هذا الوعي الجمعي للمقدسيين، والفلسطينيين ،والبناء عليه ليكون أداة تغيير لمستقبل أفضل نصل فيه الى حريتنا ، وتحررنا.

 

 

هذا الوعي الذي أعاد للفلسطينيين وحدتهم، وادراكهم بالممارسة أنهم شعب واحد يسعى للتحرر، وأنهم جغرافيا واحدة لا تقبل القسمة ، باستطاعتهم أن يكونوا موحدين بقرار واحد هذا الشعور الجمعي للكل أزال كافة التقسيمات التي بذل الاحتلال جم جهوده لتقسيم الفلسطينيين، وتفريقهم، فالفلسطيني في القدس، وغزة ، واللد، وعكا ، ورام الله ، ونابلس، وكل مدن فلسطين توحدوا في ظل هذا الاحتلال , ان تجربتنا الأخيرة أثبتت أنه بإمكاننا ايصال رسالتنا دوليا، وعالميا، واستعادة الزخم لقضيتنا ومتضامنين بالرغم من كل محاولات هذا الاحتلال لتغييب الوجود ، والرواية الفلسطينية ، فالجيل الشاب الذي أبدع في الشارع استطاع أيضا أن يسخر وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال ما نعانيه كفلسطينيين من هذا الاحتلال.

 

 

وإذا عدنا لسؤالنا هل انتصرنا؟ فالإجابة نعم انتصرنا بتحقيق وحدتنا، وإعادة البوصلة لقضيتنا الفلسطينية، واسقاط القناع عن هذا الاحتلال الغاشم، كما نجح الشباب بفرض معادلة جديدة في الواقع الفلسطيني اسقطت كافة الرهانات القائمة على قبول هذا الاحتلال والخضوع له، إنّ الأمل الذي تشكل لدينا، وقناعتنا بحتمية التحرر من هذا الاحتلال واقامة دولتنا هو انتصار واضح وصريح ، نعلم جيدا أن معركة التحرير الكلي لفلسطين طويلة ولكن ان استطعنا البناء على الفلسطينيين، والوعي الجمعي الوطني الذي تشكل، واستمرارية دور الشباب وتقويته لا بد أن يقصر المسافة للتحرر، والاستقلال، ولنستطيع الوصول لهذا الهدف لا بد من تعزيز صمود المقدسيين الفعلي، ووضع خطط تلبي احتياجاتنا كمقدسيين في كافة القطاعات وتحافظ وترسخ وجودنا الفلسطيني في مدينتنا.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

في ذكرى النكسة: القدس بين مشروع التهويد واستمرار مقاومته

التالي

الشيخ جراح: الصهاينة ومسار التراجع التدريجي

مقالات متعلّقة

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »

زياد ابحيص

تحت ضربات المـ.ـقاومـ.ـة وبعد إفشال اقتحام 28 رمضان: شرطة الاحتلال تبلغ جماعات الهيكل المتطرفة بقرار سياسي بإغلاق باب الاقتحامات حتى إشعارٍ آخر

الإثنين 17 أيار 2021 - 2:29 م

 فوجئت الأعداد القليلة من متطرفي جماعات الهيكل لاقتحام الأقصى صباح اليوم بالحاجز الداخلي لباب المغاربة مغلقاً أمامهم دون أي يافطة توضيحية من شرطة الاحتلال، لتبلغهم بعد ساعتين بأن المسجد الأقصى "مغلق ف… تتمة »