مشاركة مقدسية واسعة في مؤتمر القدس الدولي بمدينة إسطنبول الأسبوع القادم

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الثاني 2007 - 6:52 م    عدد الزيارات 1736    القسم أرشيف الأخبار

        


تُشارك مؤسسات وشخصيات مقدسية بشكلٍ لافت في مؤتمر القدس الدولي الذي سيعقد في مدينة إسطنبول بتركيا في الخامس عشر من الشهر الجاري. وسيحضر المؤتمر أيضاً أكثر من ثلاثة آلاف شخصية عالمية وعربية من مؤسسات ومنظمات ودول وممثلو حوالي 65 دولة في أنحاء العالم العربي والإسلامي والغربي، وعددٌ من ممثلي الأديان المختلفة، بهدف إعلان وثيقة تاريخية وإعلان مبادئ لتثبيت الحقوق التاريخية في القدس.

 

وقال الدكتور محمد أكرم العدلوني، الأمين العام لمؤسسة القدس الدولية، التي تشرف على تنظيم المؤتمر، في تصريحاتٍ صحافية، إنّ: "هذا الملتقى يشكّل تظاهرة إنسانية عالمية من أجل القدس، ويمثّل محطة في تاريخ القدس الحديث تجتمع فيها المؤسسات المدنية والأهلية من شتى أنحاء العالم لتلتقي حول هوية القدس الأصلية وحول ثقافتها وقداستها وأرضها وشعبها"، مؤكّداً أنّ القدس تمثّل مفتاح السلام والحرب في هذه المنطقة.

 

وأوضح أنّ الهدف من ملتقى القدس الدولي ليس الدفاع عن القدس بالكلمة فقط بل الانتقال من حالة الدفاع عن القدس بالكلمة إلى كافة الوسائل المتاحة للشعب الفلسطيني والأمة والإنسانية.

 

وأكّد أنّ ذلك سيعزّز من صمود مواطني القدس لمواجهة سياسة التهويد، وإرسال رسالةٍ للعالم مفادها أنّ هناك انتهاكاتٍ تُمارَس بحق هذه المدينة شعباً وأرضاً ومقدسات وغير ذلك.

 

وأضاف أنّ ملتقى القدس الدولي ستعقده مؤسسة القدس الدولية بالتعاون والتنسيق مع مؤسستين كبيرتين هما اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، ووقف تركيا للمنظمات التطوعية، لافتاً إلى أنّه تمت دعوة مجموعة من الجهات بلغ عددها أكثر من 30 جهة بين اتحاد ومنظمة وهيئة.

 

وقال د. العدلوني: "إنّ المؤتمر سيخرج بوثيقة تاريخية، سيطلق عليها تسمية (إعلان اسطنبول الدولي من أجل القدس)"، مشيراً إلى أنّ هذه الوثيقة التاريخية الإنسانية العالمية تشكل إعلان مبادئ يثبت الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في القدس.

 

وأضاف أنّه سيتم خلال المؤتمر أيضاً إصدار "وثيقة العامل من أجل القدس"، لتنسيق وضبط العلاقة لكلّ الذين يريدون خدمة هذه القضية في كافة المجالات المختلفة الإعلامية والثقافية والتاريخية التفصيلية والتنموية والإغاثة والخيرية، ولكيْ يوقّعوا اتفاقيات تآخٍ وتوأمة وتنسيق بين المؤسسات المقدسية ونظيراتها في الخارج في الأمتين العربية والإسلامية وحتى الغربية.

 

ولفت د. العدلوني إلى أنّه تمت دعوة العديد من الشخصيات داخل القدس وفي عموم فلسطين، من خلال مؤسساتها وجمعياتها لكي تتحدث عن معاناة الأهل في القدس، ولتفضح ممارسات الاحتلال الصهيونيّ فيها.


المصدر: القدس المحتلة - وكالات: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »