9-15 حزيران/يونيو 2021


تاريخ الإضافة الأربعاء 16 حزيران 2021 - 2:08 م    عدد الزيارات 927    التحميلات 34    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

الاحتلال يمرر "مسيرة الأعلام" بحضور ضئيل وحماية أمنية ضخمة

 

والهبة الفلسطينية تستمر في مختلف المناطق المحتلة

 

تابعت أذرع الاحتلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، بمشاركة حاخامات وطلاب معاهد الاحتلال التلمودية، وفي متابعة لمحاولات الاحتلال تنظيم "مسيرة الأعلام"، استطاعت سلطات الاحتلال تمرير المسيرة في 15/6/2021، على أثر تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، وأشار متابعون للشأن المقدسي أن أعداد شرطة الاحتلال التي أمنت الحماية للمسيرة تفوق عدد المشاركين فيها. وعلى الصعيد الديموغرافي، تابعت سلطات الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، واستمرت محولات سلطة الاحتلال دفع أصحاب المنازل في حي البستان في سلوان إلى هدم منازلهم، من خلال الترهيب والاستدعاء المتكرر إلى التحقيق. وتسلط القراءة الأسبوعية الضوء على قضيتين لهذا الأسبوع، الأولى تجديد سلطات الاحتلال قرار منع تلفزيون فلسطين من العمل في القدس المحتلة، والثانية إعدام قوات الاحتلال الأسيرة ابتسام خالد كعابنة عند حاجز قلنديا.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

تتابع منظمات الاحتلال المتطرفة اقتحاماتها للمسجد الأقصى بشكل شبه يوميّ، ففي 9/6 اقتحم الأقصى 138 مستوطنًا، من بينهم 60 طالبًا من معاهد الاحتلال التلمودية، ونفذ المقتحمون جولاتٍ استفزازية في أرجاء المسجد، وتلقوا شروحاتٍ عن "المعبد". وفي 13/6 اقتحم الأقصى 58 مستوطنًا، أدى عددٌ منهم صلوات تلمودية علنية في باحات الأقصى الشرقية. وفي 14/6 اقتحم الأقصى 95 مستوطنًا، من بينهم 35 طالبًا يهوديًا، و15 عنصرًا أمنيًا اقتحموا المسجد بلباسهم المدني، وشهدت أبواب المسجد الأقصى إجراءات مشددة من قبل قوات الاحتلال. وفي اليوم المحدد لـ"مسيرة الأعلام" اقتحم الأقصى 54 مستوطنًا، من بينهم الحاخام المتطرف يهودا غليك، وتلقى المقتحمون شروحاتٍ عن "المعبد"، وأدى بعضهم صلواتٍ تلمودية في ساحات المسجد الشرقية.

 

وفي سياق مسيرات الاحتلال الاستفزازية، نظم المستوطنون في 9/6 مسيرة استفزازية شارك فيها عشرات المستوطنين، جابت طرقات البلدة القديمة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، التي أجبرت التجار المقدسيين على إغلاق محالهم التجارية، وأتت المسيرة في سياق تنفيس غضب المستوطنين، وقياس استعدادات الاحتلال للمسيرة الأساسية في 15/6/2021، خاصة أن أعداد المشاركين فيها كانت قليلة جدًا. وعلى أثر تأجيل المسيرة مرتين والنقاشات الأمنية والسياسية، شددت قوات الاحتلال انتشارها في شوارع القدس وأزقتها في 15/6، وحولت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، مغلقة عددًا من الشوارع بالحواجز المعدنية، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إلى هذه الشوارع، واعتدت على المقدسيين الذين عملوا على عرقلة المسيرة، واعتقلت قوات الاحتلال عددًا منهم، وأشارت معطيات مقدسية أن عدد المشاركين في المسيرة قليلٌ جدًا في المقارنة مع المسيرات التي جرب خلال الأعوام الماضية، وأن أعداد الشرطة التي واكبت المسيرة وأمنت الحماية لها تفوق عدد المشاركين فيها، وقد استطاع المقدسيون إشعال عددٍ كبير من نقاط المواجهة داخل شوارع القدس المحتلة، ما أجبر الاحتلال على أن تكون المسيرة مقتضبة، وأن لا تستمر أكثر من ساعة واحدة.

 

 

التهويد الديموغرافي

 

تتابع أذرع الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 10/6 هدمت جرافات الاحتلال غرفة زراعية وجرفت أراضٍ زراعية في بلدة العيسوية.

 

وفي متابعة لمحاولات الاحتلال تهجير الفلسطينيين من سلوان، ففي 14/6 سلمت سلطات الاحتلال استدعاءات للتحقيق لعددٍ من أصحاب المنازل في حي البستان، وطالت الاستدعاءات الذين رفضوا أوامر محاكم الاحتلال بهدم بيوتهم قبل عدة أعوام، وبحسب متخصصين في شؤون القدس يستهدف الاحتلال 17 منزلًا في حي البستان لهدمهم حتى نهاية شهر تموز/ يوليو، وتصل أعداد المنازل المهددة بالهدم إلى نحو 98 منزلًا، ما يعني أن مجمل منازل الحي مهددة بالهدم، ويجاور الحي المسجد الأقصى من الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية، ولا يبعد عنه سوى 300 متر، ويسكن فيه نحو 1550 فلسطيني.

 

 

قضايا:

 

نسلط في القراءة الأسبوعية الضوء على قضيتين:

 

الأولى، ففي 11/6 أصدر وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الماضية أمير أوحانا قرارًا بتجديد منع عمل تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، للمرة الرابعة على التوالي، في سياق محاولات الاحتلال خنق الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة، واستهداف وسائل الإعلام في المدينة.

 

أما الثانية، فهي إعدام الأسيرة الفلسطينية المحررة ابتسام خالد كعابنة في 13/6 عند حاجز قلنديا، على أثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليها، وتركها تنزف على الأرض من دون السماح لسيارات الإسعاف بالوصول الى مكان الحادث.

 

 

الهبة الفلسطينية:

 

يتابع الفلسطينيون في المناطق المحتلة هبتهم في وجه سلطات الاحتلال، ففي 9/6 اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الطور وسط القدس المحتلة، على أثر اقتحام قوات الاحتلال للبلدة. وفي 11/6 اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال على مدخل بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وأطلق جنود الاحتلال قنابل صوتية حارقة وغازية سامة وأعيرة نارية معدنية مغلفة بالمطاط، بينما رد الشبان برشق قوات بالحجارة والزجاجات الفارغة. وفي 14/6 أطلق مقاومون الرصاص باتجاه البؤر الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، وتزامنت عملية إطلاق النار مع فعاليات الإرباك الليلي التي ينفذها الشبان الفلسطينيون قرب البؤرة الاستيطانية.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »