30 حزيران/يونيو 6 تموز/يوليو 2021


تاريخ الإضافة الأربعاء 7 تموز 2021 - 1:58 م    عدد الزيارات 784    التحميلات 25    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

سلطات الاحتلال تصعد هدم منازل الفلسطينيين

 

ونحو 2900 مستوطن اقتحموا الأقصى في حزيران/يونيو الماضي

 

تستمر اقتحامات المسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، بمشاركة ضباطٍ في مخابرات الاحتلال، والطلاب اليهود، وشخصيات متطرفة، وبحسب مصادر مقدسية بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى في شهر حزيران/يونيو الماضي نحو 2900 مستوطنًا، وأصدرت سلطات الاحتلال 26 قرار إبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة. وعلى الصعيد الديموغرافي، تابعت سلطات الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، وشهد أسبوع الرصد إجبار بلدية الاحتلال عددًا من المقدسيين على هدم منازلهم ذاتيًا تجنبًا للغرامات الباهظة التي تفرضها عليهم، وأشارت مصادر عبرية إلى اتفاق بين حكومة الاحتلال وبين مجلس مستوطنات الضفة الغربية على إبقاء واقع البناء الاستيطاني على حاله، في إشارة إلى استمرار البناء الاستيطاني في هذه المستوطنات على غرار ما كان يجري في الحكومات الماضية. وتسلط القراءة الأسبوعية الضوء على تسريب أحد المنازل في حي بطن الهوى في سلوان إلى جمعية "إلعاد" الاستيطانية.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ففي 30/6 اقتحم الأقصى 120 مستوطنًا، من بينهم 60 طالبًا يهوديًا، نظموا جولات استفزازية في أرجاء المسجد، وشارك في الاقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك. وفي 1/7 اقتحم الأقصى 122 مستوطنًا، أدوا طقوسًا تلمودية علنية في أرجاء المسجد. وفي 4/7 اقتحم الأقصى 64 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال، ونفذ المقتحمون جولاتٍ استفزازية في أرجاء المسجد. وفي 6/7 اقتحم الأقصى 56 مستوطنًا، من بينهم 12 ضابطًا من قوات الاحتلال ومخابراته اقتحموا مصليات المسجد الأقصى المسقوفة.

 

وفي سياق اقتحام الأقصى، بلغ عدد المقتحمين في شهر حزيران/يونيو نحو 2900 مستوطن، من بينهم عناصر في مخابرات الاحتلال، وطلابٌ في معاهد الاحتلال التلمودية، وموظفون في سلطة آثار الاحتلال وأعضاء في "الكنيست".

 

وعلى صعيد الإبعاد عن الأقصى، ففي 30/6 أبعدت قوات الاحتلال عضو لجنة التوجيه العليا لفلسطينيي النقب الشيخ أسامة العقبي عن الأقصى مدة شهر. وفي 5/7 أبعدت سلطات الاحتلال المرابط خير الشيمي عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك مدة 3 أشهر، على أثر اعتقاله من أمام باب حطة. وبحسب شبكة القسطل، أصدرت سلطات الاحتلال في شهر حزيران/يونيو الماضي 26 قرار إبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة.

 

 

التهويد الديموغرافي

 

صعدت سلطات الاحتلال من هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 2/7 أجبرت بلدية الاحتلال مقدسيًا على هدم منزل ذاتيًا في حي الشيخ جراح، وبحسب صاحب المنزل اضطر للهدم تفاديًا لدفع نحو 60 ألف شيكل على شكل غرامات للبلدية. وفي 4/7 أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي محمد درويش على هدم منزلٍ قيد الإنشاء في العيسوية، تجنبًا لدفع غرامات تصل إلى 300 ألف شيكل. وفي 6/7 هدمت جرافات الاحتلال مدرسة قيد الإنشاء في ضاحية السلام ببلدة عناتا في القدس المحتلة، بذريعة البناء من دون ترخيص. وفي اليوم نفسه أجبرت بلدية الاحتلال عائلة أبو غنام على هدم بناية سكنية في بلدة الطور، تجنبًا لدفع الغرامات المالية، وأشارت العائلة إلى أن محكمة إسرائيلية أصدرت قرار الهدم في شهر أيار/مايو الماضي، ولم تسمح للعائلة الاعتراض على القرار.

 

وفي سياق استهداف أذرع الاحتلال لبلدة سلوان، ففي 6/7 اقتحم عشرات المستوطنين حي بطن الهوى ببلدة سلوان، وتوجهوا إلى البؤر الاستيطانية في الحي، بحماية مشددة من قوات الاحتلال وعناصر أمنية من شركة خاصة.

 

وتعمل سلطات الاحتلال على تصعيد البناء الاستيطاني، بالتزامن مع تصعيد هدم منازل الفلسطينيين، ففي 4/7 كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن حكومة الاحتلال الجديدة توافقت مع المستوطنين حول المحافظة على الأمر الواقع بخصوص المصادقة على البناء الاستيطاني، وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع ضم وزيرة الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال آييليت شاكيد، وأعضاء من مجلس مستوطنات الضفة الغربية، واتفق المجتمعون على أن تستمر سياسة الاستيطان على غرار الحكومة الماضية، حيث يجتمع "المجلس الأعلى للتخطيط والبناء" التابع للإدارة المدنية كل 3 أشهر للمصادقة على المزيد من الوحدات الاستيطانية الجديدة.

 

 

قضايا:

 

تسلط القراءة الأسبوعية الضوء على تسريب عقار فلسطيني إلى جمعية "إلعاد" الاستيطانية، ففي 3/7 كشف مركز معلومات وادي حلوة عن بيع عقار مؤلف من شقة ومخازن وقطعة أرض وبناء قيد الإنشاء في حي وادي حلوة، إلى الجمعية الاستيطانية، وكشف المركز أن عملية البيع تمت مع وسيط من الداخل الفلسطيني المحتل، وأن صاحب المنزل خرج منه من دون أن يأخذ أغراضه الشخصية، لألا يلفت إليه الانتباه، وأنه سافر إلى الخارج بتسهيل من أذرع الاحتلال. وبحسب المركز سيطر نحو 20 مستوطنًا على العقار، وقاموا بتركيب كاميرات مراقبة وحمايات للنوافذ والجدران.

وأثار التسريب غضبًا فلسطينيًا كبيرًا، وفي سياق ردود الفعل حول التسريب، أعلن المحامي المختص في شؤون القدس خالد زبارقة، أن تنظيمًا سريًا، يضم شخصيات متنفذة، يقف خلف عمليات تسريب المنازل والمباني للجمعيات الاستيطانية في القدس المحتلة. وأكد زبارقة على ضرورة الكشف عن ذلك التنظيم بكل مكوناته، وارتباطاته المحلية والدولية، كمحطة أولى للتصدي لعمليات التسريب.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »