24-30 تشرين الثاني/نوفمبر 2021


تاريخ الإضافة الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 8:27 م    عدد الزيارات 517    التحميلات 22    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

عيد "الحانوكاه" اليهودي موسم لتدنيس القدس والأقصى

 

وحكومة الاحتلال تعمل على مجموعة من المشاريع الاستيطانية الضخمة

 

تستمر اقتحامات المسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي بحماية قوات الاحتلال، ومشاركة عناصر الاحتلال الأمنية، ومع اقتراب حلول "عيد الحانوكاه - الأنوار" اليهودي في 28/11/2021، أطلقت أذرع الاحتلال تحضيراتها لرفع حجم اعتداءاتها بحق القدس والأقصى، إذ أضاءت بلدية الاحتلال أجزاء من سور القدس بمناسبة حلول العيد، وأطلقت "منظمات المعبد" دعواتها لحشد المزيد من مقتحمي الأقصى. وعلى الصعيد الديموغرافي، تتابع أذرع الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، وكشفت صحفٌ عبرية أن حكومة الاحتلال تتحضر لإطلاق خطة استيطانية جديدة، تتضمن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، إضافةً إلى إقامة مستوطنة جديدة في القدس المحتلة. وتسلط القراءة الضوء على محاولات الاحتلال وقف أي عمليات فردية أو هبة فلسطينية قادمة، من خلال مجموعة من الأدوات الأمنية، وإطلاق تدريبات في الأراضي المحتلة عام 48، وفحص معلمي مدارس القدس أمنيًا من قبل جهاز "الشاباك" الإسرائيلي. وعلى صعيد التفاعل، انطلقت في العاصمة التركية أنقرا أعمال المؤتمر الدولي الرابع لرابطة برلمانيون لأجل القدس بمشاركة برلمانيين من أكثر من 50 دولة في العالم.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها شبه اليومية للمسجد الأقصى، ففي 24/11 اقتحم الأقصى 79 مستوطنًا، ونفذوا جولاتٍ استفزازية في أرجاء المسجد، وفي اليوم نفسه اعتقلت قوات الاحتلال نائب مدير عام دائرة أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، وحولته إلى مركز "المسكوبية"، وفي 28/11 أفرجت سلطات الاحتلال عن الشيخ بكيرات شريطة إبعاده عن الأقصى مدة 20 يومًا وعن الضفة 30 يومًا.

 

وتابعت أذرع الاحتلال اقتحاماتها للمسجد، ففي 24/11 اقتحم الأقصى 121 مستوطنًا، وتلقى المقتحمون شروحاتٍ عن "المعبد"، وحاول عددٌ منهم أداء صلواتٍ يهودية علنية داخل باحات المسجد الأقصى الشرقية. وفي 25/11 اقتحم الأقصى 252 مستوطنًا، وشهد الاقتحام أداء عددٍ من المستوطنين صلواتٍ يهودية علنية.

 

ومع اقتراب "عيد الحانوكاه - الأنوار" اليهودي في 28/11/2021، أطلقت أذرع الاحتلال تحضيراتها لرفع حجم اعتداءاتها بحق القدس والأقصى بالتزامن مع هذا العيد، ففي 24/11 نصب مستوطنون شمعدانًا ضخمًا في ساحة حائط البراق قرب الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ويأتي نصب الشمعدان بالتزامن مع دعوات أطلقتها "منظمات المعبد" لتنظيم اقتحامات حاشدة للمسجد الأقصى. وفي اليوم الأول من أيام عيد "الحانوكاه"، اقتحم الأقصى 64 مستوطنًا، تلقوا شروحاتٍ عن "المعبد". وفي 29/11 اقتحم الأقصى 183 مستوطنًا، من بينهم 47 عنصرًا أمنيًا في شرطة الاحتلال، و25 عنصرًا من مخابراته، وأدى عددٌ من المقتحمين صلوات يهودية علنية في ساحات الأقصى الشرقية.

 

وفي سياقٍ متصل بالاعتداءات بالتزامن مع عيد "الحانوكاه"، ففي 29/11 أضاءت بلدية الاحتلال في القدس سور البلدة القديمة من الجهة الغربية قرب باب الخليل، بصورٍ ورموزٍ يهودية، بمناسبة عيد "الحانوكاة – الأنوار"، الذي يستمر تسعة أيام، ودرجت بلدية الاحتلال على إضاءة السور في مختلف المناسبات اليهودية.

 

 

التهويد الديموغرافي

 

تصعد أذرع الاحتلال إقرار المشاريع الاستيطانية الضخمة، ففي 24/11 كشفت مصادر إعلامية عبرية أن حكومة الاحتلال تتحضر لإطلاق خطة استيطانية جديدة، تتضمن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، وتشمل الخطة بناء 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة، إضافةً إلى إقامة مستوطنة جديدة في القدس المحتلة. وبحسب متخصصين في شؤون القدس والأقصى سيتركز بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنة "عطاروت" شمال القدس، وقرب مستوطنة "جفعات هاماتوس" جنوب المدينة المحتلة، إضافةً إلى أجزاء من المنطقة "E1" قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقيّ المدينة المحتلة. وحول حجم المشاريع الاستيطانية الجديدة، التي تقوم عليها حكومة الاحتلال، كشفت حركة "السلام الآن" في 30 تشرين الثاني/أكتوبر الماضي، أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تنفيذ 7 خطوات استيطانية كبرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها التقدم في 3 مشاريع استيطانية ضخمة بالقدس المحتلة ومحيطها.

 

وفي سياق المشاريع الاستيطانية، أعلنت بلدية الاحتلال في 28/11 إطلاق مشروع استيطاني يتضمن 2000 وحدة استيطانية على أراضي جبل المشارف، في محاولة لتوسيع المستوطنة المقامة على التلة الفرنسية، وأعلن رئيس بلدية الاحتلال المتطرف موشيه ليؤون عبر حسابه في فيسبوك، أنّ الوحدات الاستيطانية ستقام قرب القطار التهويدي الخفيف، في إشارة إلى ترابط المشاريع الاستيطانية، وتعزيز الوجود الاستيطاني داخل المدينة المحتلة.

 

وفي متابعة لهدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 29/11 هدمت جرافات الاحتلال بركسًا يُستخدم مستودعًا لمواد البناء في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بذريعة البناء من دون ترخيص. وفي اليوم نفسه هدمت جرافات الاحتلال منشأة تجارية في بيت حنينا، بذريعة ملكية الأرض من قبل "حارس أملاك الغائبين"، وبحسب صاحب المنشأة دمرت آليات الاحتلال كل ما تحتويه الشركة من مكاتب وأدوات ومولدات، ولم تسمح لأصحابها من إفراغ من محتوياتها. وفي 30/11 هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال منزلًا في حي بئر أيوب في بلدة سلوان. وفي اليوم نفسه أجبرت طواقم الاحتلال مقدسيًا من سكان جبل المكبر على هدم منزله ذاتيًا، تجنبًا للغرامات الباهظة.

 

 

قضايا:

 

تسلط القراءة الضوء على محاولات الاحتلال تجاوز الهبة الفلسطينية الشاملة وانعكاساتها، ففي 24/11 كشفت صحفٌ عبرية أن سلطات الاحتلال الأمنية أعدت خططًا أمنية بناء على الهبة الفلسطينية التي اندلعت في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 48، وبحسب هذه الصحف، تركز الخطة على "تحصين الجبهة الداخلية"، عبر حشد قوات الاحتياط، ونشرها في المدن والقرى الفلسطينية في أراضي الـ48، وبحسب وسائل إعلام عبرية أطلق جيش الاحتلال في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري مناورات عسكرية في العديد من القرى والمدن الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب، وشملت استدعاء قوات احتياط عبر مكالمات هاتفية ورسائل نصية، وقد هدفت هذه المناورات إلى فحص وتحسين جاهزية قوات الاحتياط مع التركيز على عملية الاستدعاء عند الضرورة.

 

وفي سياق متصل بما تقوم به أذرع الاحتلال الأمنية من محاولات لتقليل فرص تنفيذ عمليات فردية في المدينة المحتلة، ففي 26/11 كشفت صحفً عبرية أن جهاز الأمن الداخلي للاحتلال "الشاباك"، يطالب بفحص المعلمين الفلسطينيين أمنيًا، خاصة القاطنين في الشطر الشرقي من المدينة المحتلة، وتأتي هذه الخطوة على أثر عملية الشهيد فادي أبو شخيدم البطولية، وأنّ الشهيد مدرسٌ منذ أكثر من 10 سنوات.

 

 

التفاعل مع القدس

 

في 30/11 أطلقت رابطة برلمانيون لأجل القدس، أعمال مؤتمرها الرابع، تحت عنوان "القدس خطنا الأحمر"، في العاصمة التركية أنقرة، برعاية البرلمان التركي، وشارك في المؤتمر نائب رئيس الجمهورية التركية فؤاد أقطاي، ورئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، ورؤساء برلمانات وبرلمانيون من أكثر من 50 دولة في العالم. وقال رئيس الرابطة، الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، أن الرابطة بدأت تأخذ مكانتها المميزة في الهيئات البرلمانية الدولية والإقليمية، وأصبح حراكها البرلماني يزاحم الطرف الآخر في المحافل الدولية، وأوضح الأحمر أن المؤتمر سيضيف أفكارًا جديدة على طريق مأسسة عمل لجان فلسطين وفروع الرابطة وروابطها الإقليمية، ويؤسس لمنظومة تحرك دؤوب لمناصرة كفاح الشعب الفلسطيني. وأكد رئيس مجلس النواب التركي مصطفى شنطوب، أن تركيا ترفض رفضًا قاطعًا نقل بعض الدول سفاراتها إلى القدس، وسوف تستمر في دعم القضية الفلسطينية، ودعا البرلمانات العالمية والإسلامية والعربية للعمل معًا لنصرة القدس، والبحث عن أفضل الطرق في سبيل دعمها، موضحًا أن قضية القدس هي قضية جامعة لكل الأحرار في العالم.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »