19-25 تشرين الأول/أكتوبر 2022


تاريخ الإضافة الأربعاء 26 تشرين الأول 2022 - 3:24 م    عدد الزيارات 403    التحميلات 12    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

المقاومة تتصاعد في المناطق الفلسطينية المحتلة

 

والقدس ما بين اقتحامات المسجد الأقصى ومشاريع الاحتلال التهويدية والاستيطانية

 

تستمر اقتحامات المسجد الأقصى بشكلٍ يومي، وتشهد هذه الاقتحامات أداءً للصلوات اليهودية العلنية بحماية قوات الاحتلال، وخاصة في ساحات الأقصى الشرقية. وشهد أسبوع الرصد إعلان عددٍ من أذرع الاحتلال عن مشروع تهويدي جديد في "جبل صهيون" يتضمن افتتاح نفقٍ يعرض رواية الاحتلال حول القدس المحتلة، ودور العصابات الصهيونية في تأسيس دولة الاحتلال. وعلى صعيد التهويد الديموغرافي، تتناول القراءة الأسبوعية مخططات الاحتلال لمضاعفة أعداد المستوطنين في حي الشيخ جراح. أما على صعيد المقاومة الفلسطينية، فقد شهد أسبوع الرصد عملية أخرى لعدي التميمي منفذ عملية شعفاط، وأظهرت مقاطع مصورة استمرار إطلاقه النار باتجاه جنود الاحتلال حتى استشهاده. وتشهد القدس والضفة الغربية المحتلتين تصاعدًا في عمليات المقاومة، على أثر بروز مجموعات مقاومة جديدة في مدينة نابلس، إلى جانب حالة المقاومة المتقدمة في جنين.

 

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ففي 19/10 اقتحم الأقصى 145 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال، نفذوا جولاتٍ استفزازية في ساحات المسجد. وكشفت مصادر مقدسية أن أحد المقتحمين أدى شعائر يهودية تدعى "طاليت" وهو يرتدي لباسًا تلموديًا خاصًا بهذا الطقس، في محيط مصلى باب الرحمة، بحماية قوات الاحتلال. وفي 20/10 اقتحم الأقصى 170 مستوطنًا، أدى عددٌ منهم صلوات يهودية علنية في ساحات الأقصى الشرقية، وفي هذا اليوم سلمت سلطات الاحتلال رئيسة حارسات الأقصى زينات أبو صبيح قرارًا بالإبعاد عن المسجد مدة أسبوع قابلة للتجديد.

 

 

وفي 23/10 اقتحم الأقصى 81 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال. وفي 24/10 اقتحم الأقصى 114 مستوطنًا، من بينهم طلابٌ في معاهد الاحتلال التلمودية، تجولوا في ساحات المسجد، وتلقوا شروحاتٍ عن "المعبد". وفي 25/10 اقتحم الأقصى 149 مستوطنًا، وشهد الاقتحام أداء أحد المستوطنين السجود الملحمي عن باب السلسلة.

 

 

أما على صعيد المشاريع التهويدية، فقد كشفت وزارة شؤون القدس في حكومة الاحتلال أنها تعمل على نفتح نفقٍ تهويدي في "جبل صهيون"، وبحسب وسائل إعلام عبرية خصصت الوزارة نحو مليوني شيكل (نحو 570 ألف دولار أمريكي) لتحويل النفق إلى موقع تراثي، يقدم الرواية اليهودية للمدينة المحتلة، إلى جانب استعراض دور العصابات اليهودية في حرب 1948، على أن تنفذ المشروع شركة "تنمية القدس". وأشارت التقارير العبرية إلى أن النفق استخدم ما بين 1948 و1967، ليكون صلة وصلٍ سرية بين الشطر الشرقي للمدينة، وبين شطرها الغربي، وقد استخدم في عمليات أمنية خاصة.

 

 

 

التهويد الديموغرافي

 

تتابع أذرع الاحتلال الاستيطانية استهدافها لحي الشيخ جراح في القدس المحتلة، ففي 20/10 كشفت وسائل إعلام عبرية، عن خطة إسرائيلية لمضاعفة أعداد المستوطنين في الحي، وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، تعمل سلطات الاحتلال على 3 خطط استيطانية، تنتظر الموافقة عليها، وتتضمن أبنية استيطانية وتجارية ستقام بالقرب من الحي. وتهدف هذه المخططات إلى مضاعفة أعداد المستوطنين في الحي.

 

 

 

المقاومة الفلسطينية

 

على الرغم من حشد الاحتلال مختلف أدواته الرقابية والأمنية، إلا أن منفذ عملية شعفاط البطولية عدي التميمي استطاع التخفي عن أعين الاحتلال نحو عشرة أيام، وفي 19/10 نفذ التميمي عملية إطلاق نار أُخرى على مدخل مستوطنة "معاليه أدوميم"، واستشهد على أثر خوضه اشتباكًا مسلحًا مع حراس المستوطنة وجنود الاحتلال، وقد كشفت المقاطع المصورة أن التميمي خاض الاشتباك ببطولة نادرة، وأنه تمسك بمسدسه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

 

وفي سياق المقاومة الفلسطينية، تستمر في القدس المحتلة المناوشات مع الاحتلال بشكلٍ شبه يومي، ففي 22/10 شهدت القدس المحتلة اشتباكات عنيفة في عددٍ من أحيائها، فقد أطلق مقاومون النار باتجاه جنود الاحتلال المتمركزين في محيط حاجز قلنديا. بالإضافة إلى اندلاع مواجهات عنيفة في جبل المكبر والعيساوية والعيزرية ووادي الجوز والبلدة القديمة، استخدمت فيها المفرقعات النارية بكثافة. وشهد اليوم نفسه عملية طعن بطولية قام بها الفتى محمد أبو قطيش (15 عامًا)، الذي استهدف مستوطنًا متطرفًا في حي الشيخ الجراح، وقد أطلقت قوات الاحتلال الرصاص على الفتى، وأخرته عن تلقي الإسعافات الأولية اللازمة، قبل تحويله إلى أحد مشافي الاحتلال.

 

 

وشهدت الضفة الغربية في 25/10 استشهاد 6 فلسطينيين على أثر اقتحام قوات الاحتلال مدينتي نابلس ورام الله، بهدف تصفية قيادات في مجموعات "عرين الأسود"، وعلى أثر الاشتباك مع المقاومين، استشهد أحد قادة المجموعات وديع الحوح (31 عامًا). وتعمل أذرع الاحتلال الأمنية على إنهاء ظاهرة المقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفي نابلس وجنين على وجه الخصوص، تجنبًا لاندلاع هبة فلسطينية شاملة.

 

 

 

التفاعل مع القدس

 

في 21/10 شارك آلاف الفلسطينيين في "الفجر العظيم"، وشهد المسجد الأقصى المبارك مشاركة حاشدة من القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. وإلى جانب المسجد الأقصى شهدت عشرات المساجد في الضفة الغربية مشاركة في الفجر العظيم، الذي حمل عنوان "فجر الشهداء"، وخاصة في مدينتي طولكرم ونابلس.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر من التفاعل، ففي 24/10 وقعت مؤسسة "قدسنا الوقفية" اتفاقية لتمويل جمعية برج اللقلق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بقيمة 25 ألف دولار أمريكي، لتطوير الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية في الجمعية. وأكد الرئيس التنفيذي لصندوق ووقفية القدس أن الاتفاقية تأتي في إطار رسالة المؤسسة لتمكين المؤسسات المقدسية وتعزيز إمكانياتها لخدمة المجتمع المقدسي.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »