تفاصيل جلسات الورشة

مؤسسة القدس الدولية تعقد ورشةً سياسيةً تحت عنوان (الأقصى هل يستمر مفجراً للصراع؟)

تاريخ الإضافة السبت 30 تشرين الأول 2021 - 12:01 م    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، أخبار المؤسسة

        


 

نظمت مؤسسة القدس الدولية ورشة سياسية يوم الأربعاء 2021/10/27 بعنوان "المسجد الأقصى المبارك 2020-2021: هل يستمرّ مفجرًا للصراع؟"، سلطت الضوء على الأخطار المحدقة بالأقصى وتصاعد فكرة المعبد، ومسارات التهويد، وردود الفعل العربية والإسلامية، ومعركة سيف القدس كمعادلة ردع مستجدّة.

 

الورشة التي عقدت في إسطنبول وأدارها الإعلامي حسام العشي، بدأت بجلسة افتتاحية وتوزّعت على أربع جلسات قدّمت فيها أوراق وتعقيبات ومداخلات، بمشاركة شخصيات فلسطينية وعربية وإسلامية مختصة وعاملة للقضية الفلسطينية وقضية القدس والأقصى، وكان فيها كلمة لرئيس حركة حماس خارج فلسطين الأستاذ خالد مشعل الذي تحدّث عن الأقصى على أجندة الأمة والمقاومة.

 

جلسة الافتتاح

 

استهلال الجلسة الافتتاحية كان مع رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية الشيخ حميد الأحمر الذي رحّب بالحضور والمشاركين والمتابعين، واستعرض أبرز اعتداءات الاحتلال على القدس والمقدسات والمقدسيين، من هدم المنازل ومحاولات التهجير، واستهداف مقبرة اليوسفية، وتصاعد استهداف المسجد الأقصى، مشيرًا إلى دور الإرادة الشعبية وجماهير القدس في صدّ الاحتلال وفرملة مشاريعه التهويدية في محطّات متعددة عبر السنوات الماضية.

 

ومن القدس، تحدّث عبر الشاشة رئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، الذي وجّه تحية للمرابطين والمرابطات، وأكّد أنّ "الأقصى سيفجّر الوضع، ما دام الاحتلال يستهدفه، ولا يزال الاحتلال يستهدف الأقصى، وبخطىً سريعة، وكان آخر هذا الاستهداف قرار محكمة الاحتلال بالسماح لليهود بالصلاة في باحاته، في ما يعرف بـ (الصلاة الصامتة)"، مشددًا على أنّ جميع المسلمين مسؤولون عن حماية المسجد الأقصى، وبيت المقدس، وفلسطين.

 

ثمّ كانت كلمة لرئيس المؤتمر العربي العام د. خالد السفياني الذي أشار إلى تكامل مخطّطات التهويد والتهجير والتنكيل الإسرائيلية تجاه القدس والأقصى، والتي تطرح على أبناء الأمة سؤال العمل، وكيف من الممكن دعم صمود المقدسيين والفلسطينيين، وإعانتهم على مواصلة الصمود والمواجهة، مؤكدًا وجوب وضع الخطة الكفيلة لمواجهة هذا المخطّطات.

 

وفي ختام الجلسة الافتتاحية للورشة تحدث د. ياسين أقطاي، مستشار رئاسة الجمهورية التركية، الذي أكّد أنّ الأقصى ليس متاحًا للتفاوض لدى المسلمين، وهو جزء من هويتهم وثقافتهم، مشددًا على أنّ المسجد مظلةٌ واسعة تجمع أطياف الأمة الإسلامية كافة، مشيرًا إلى وجود فجوة بين الشعوب الإسلامية المستعدة لتقديم الأرواح من أجل الأقصى، وبين الأنظمة المتقاعسة عن نصرته.

 

الجلسة الأولى 

 

أدار الجلسة الأولى المدير العام لمؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود، الذي لفت إلى أنّ الاحتلال منع كلاً من الشيخ عكرمة صبري والأستاذ وليد عبد الرازق، الأمين العام لتجمّع "بالقدس يهتدون"، من السفر إلى تركيا للمشاركة في الورشة، وقرأ جزءًا من كلمة أرسلها عبد الرازق إلى الورشة جاء فيها أنّ "الكيان الإسرائيلي غزوة استيطانية إحلاليّة استعمارية لا حقّ لها بذرة تراب واحدة، وأملنا في قراركم بتحرير القدس، وهذا يدعونا أن نثبت ونقاوم ونصمد بشجاعة وتضحية عارمة". 


وقدّم الباحث المختص في شؤون القدس الأستاذ زياد ابحيص ورقة بعنوان "تطورات الصعود السياسي لفكرة المعبد"، تطرّق فيها للموقف السياسي والأمني والقانوني في دولة الاحتلال الداعم لفكرة المعبد. وتحدّث ابحيص عن صعود أجندة للإحلال الديني لدى الاحتلال التي بلغت ذورتها في الأقصى مع التأسيس المعنوي للمعبد، ولفت إلى الدعم الذي حصلت عليه جماعات المعبد من المستوى الأمني والتغييرات التي فضرتها الشرطة في الأقصى، مشيرًا إلى دور المستوى القانوني ومحاكم الاحتلال في إضفاء المشروعية على اتجاهات التغيير في الأقصى. 


ثمّ كان تعقيب للأستاذ الجامعي والكاتب الفلسطيني، د. عدنان أبو عامر، الذي قال إنه لا بد من إضافة بعد داخلي سياسي إسرائيلي باعتبار أنّ اتجاهات جماعات المعبد، حتى مع تصاعد نفوذها، تبقى محكومة باتجاهات الجهات الوزارية والأمنية، إضافة إلى صعود إدارة أمريكية جديدة ليست بالضرورة معادية لدولة الاحتلال وبطبيعة الحال ليست حليفة للفلسطينيين، لكنّها لا تبدو مستعدّة لإعطاء ضوء أخضر لحكومة الاحتلال كي تعطي مشروعية سياسية لأجندات جماعات المعبد، أو لغضّ الطرف عن الأمر.

 

كلمة رئيس حركة حماس في الخارج الأستاذ خالد مشعل 

 

أكّد رئيس حركة حماس في الخارج الأستاذ خالد مشعل، الذي تحدّث تحت عنوان "الأقصى على أجندة الأمة والمقاومة"، أنّ الأقصى مفجّر الصراع، والقدس عنوانه. وأكّد أنّ الأقصى والقدس حاضران دومًا لدى أبناء الأمة، على الرغم من همومهم وقضاياهم الداخلية.

 

وفي ما يتعلق بمعركة سيف القدس، قال مشعل إنّ المعركة عنوان عريض لمكانة القدس في ضمير المقاومة، وأكّد جاهزية المقاومة واستعدادها لخوض المزيد من المواجهات من أجل القدس والأقصى، داعيًا إلى فتح جبهات المواجهة مع الاحتلال في مواقعها كافة كخطوة تستنزف الاحتلال وتمنعه من الاستفراد بالقدس والأقصى.

 

ووجّه مشعل رسالة إلى أهالي حي الشيخ جراح دعاهم فيها لرفض أي تسويات قد يقدمها الاحتلال، واصفًا تلك التسويات بمحاولات الالتفاف غير المباشر على الانتصارات الجماهيرية في معركة سيف القدس وما رافقها من هبةٍ شعبية. وفي إشارة إلى الاعتداء على مقبرة اليوسفية، قال مشعل إنّ الاحتلال قلق من الأموات، فكيف بمن هم فوق الأرض!

 

كذلك، دعا أبناء الشعب الفلسطيني للاستمرار في الرباط والصمود، ووجّه تحية للمرابطين والمرابطات الذين ينوبون عن أمّة.

 

وأشار إلى أنّ التآمر على الدور الأردني في الأقصى، يستدعي أن ينتقل الأردن رسميًا من موقفه الحالي، إلى موقفٍ أفضل وأكثر تطورًا، في معركة إدارة معركة الحفاظ على الدور الأردني في رعاية المسجد الأقصى.

 

وتحدّث مشعل عن خطورة الاتفاقيات التطبيعية الأخيرة، ودورها في حماية ظهر الاحتلال، مؤكّدًا أنّ التطبيع يريح الاحتلال ويعطيه الفرصة ليعبث في القدس والأقصى.

 

الجلسة الثانية

 

تناولت الجلسة الثانية محور "مسارات تهويد الأقصى وتحقيق الوجود اليهودي فيه"، وأدارها د. صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام المصري السابق، الذي قال إنّ القدس والعمل للأقصى رافعة وشرف لكلّ من يعمل لهذا الهدف.

 

قدّم الأستاذ هشام يعقوب، رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة القدس الدولية، ورقة قال فيها إنّ الأقصى هو مشكلة بالنسبة إلى الاحتلال لاعتبارات متعددة منها أنّ الأقصى هو مكوّن أساسي لهوية القدس، وشرارة الكثير من الهبات والثورات الفلسطينية. وتحدّث عن استراتيجية الاحتلال حيال الأقصى، مبينًا أنّها تتركّز في مسارين، الأول هو الاستهداف المادي والمعنوي، واستهداف المكونات البشرية المرتبطة به، والثاني هو فرض الرؤية اليهودية على المسجد بمختلف أبعادها السياسية والدينية والقانونية والأمنية والإدارية والفنية.

 

ولفت يعقوب إلى أنّ التعامل مع تهويد الأقصى دونه تحديات، تشمل استنسابية ردود الفعل، والقصور الإعلامي، وعدم انسجام المواقف مع حجم التهديدات، علاوة على ضعف الموقف العربي والإسلامي.

 

بعد الورقة، كان لأستاذ دراسات بيت المقدس ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق في باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك  د. عبد الله معروف تعقيب قال فيه إنّ الوضع في الأقصى خطير جدًا، وما يعانيه الأقصى حاليًا هو أنّ الاحتلال يحاول إنجاز قضية الأقصى عبر عدة نقاط يمكن تلخيصها في السعي إلى إقامة المعبد معنويًا، إذ يقوم الاحتلال بكلّ ما يلزم لتأسيس المعبد افتراضيًا، لافتًا إلى تطورات على الأرض في هذا السياق منها أداء السجود الملحمي، وصولاً إلى النفخ بالبوق في عيد رأس السنة العبرية في أيلول/سبتمبر الماضي الذي لم يمكن توثيقه بالصورة أو الفيديو؛ وهذا دليل ضعف التغطية الإعلامية، وهو أمر مسؤولة عنه عدّة أطراف تظّن أنّ الأفضل هو عدم الاصطدام مع العدو، أو بسبب إعطاء الأولوية لقضايا أخرى.

 

الجلسة الثالثة

تناولت الجلسة الثالثة من الورشة ردود الفعل العربية والإسلامية تجاه الأحداث في المسجد الأقصى، بين عامي 2020 و2021. 

 

وأدار الجلسة أستاذ العلوم السياسية، الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، وقدم فيها الباحث في مؤسسة القدس الدولية، علي إبراهيم، ورقةً تحت عنوان (الأقصى وردود الفعل العربية والإسلامية: قراءة في السلوك الرسمي والشعبي مقارنة بالواجبات)، وعقب على الورقة الأستاذ أحمد الحيلة، الكاتب والباحث الفلسطيني. 

 

وتناولت الورقة التي عرضها الباحث علي إبراهيم 3 مستويات من التفاعل مع الأحداث الجارية في المسجد الأقصى، خلال عامي 2020 و2021، وهي: المستوى السلبي، والذي يأتي عبر الاكتفاء بالتصريحات والبيانات، دونما استجابة وتفاعل حقيقين مع ما يجري في الأقصى، أو بناء خطط واستراتيجيات تسهم في العمل على كف يد الاحتلال عن الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك. 

 

وتحدث الباحث علي إبراهيم خلال استعراض ورقته على الدور الأردني تجاه المسجد الأقصى المبارك، إذ أشار إلى محدودية ووقتية يتميز بها حالياً، كما أنّ اتفاقيات "السلام" التي يرتبط بها الأردن مع الاحتلال تسهم في زيادة محدودية هذا الدور، وقال علي إبراهيم: "إنّ الدولة الأردنية، من جهةٍ تمتلك العديد من الأدوات وتستطيع التغيير، ومن جهةٍ أخرى لا تقوم بالواجب". 

 

وأشارت ورقة  علي إبراهيم إلى وجود نموذجين أساسين لمسار تطورات الأحداث في المسجد الأقصى، من خلال الرصد خلال السنة الحالية، وهما" صد الاقتحام "الإسرائيلي" الكبير للمسجد الأقصى في 28 رمضان الماضي، وإفشاله، بتاريخ 10 أيار/مايو 2021، إذ تمكن المرابطون في المسجد الأقصى من أبناء الشعب الفلسطيني من تشكيل نموذجٍ واقعيٍ قبل تدخل المقاومة الفلسطينية في معركة (سيف القدس)، وفي هذا السياق قال علي إبراهيم: "هذا النموذج بُنيت عليه حالةٌ من المقاومة، إذ لم يستطع الاحتلال حينها أن يكسر الوجود الفلسطيني داخل المسجد الأقصى، ولم يستطع أن يدخل أي مستوطنٍ إلى داخل المسجد". 

 

أما النموذج الثاني، فهو وبحسب الورقة، اقتحام المسجد الأقصى في 8 ذي الحجة، والذي تزامن مع ما يعرف بـ "ذكرى خراب المعبد"، وبعد معركةٍ بطوليةٍ كمعركة (سيف القدس) استطاع الاحتلال أن يتجاوز نتائج المعركة، وأن يدخل إلى المسجد الأقصى أكثر من 1000 مستوطنٍ لاقتحام المسجد، ويصف الباحث علي إبراهيم هذا النموذج بنموذج الانتكاسة، ويقول: "أمامنا هنا نموذجين، نموذج النجاح، ونموذج الفشل، ولذلك على الرغم من التضحيات الكبيرة التي قدمت، إلا أننا لم نتمكن من أن نستنخ النموذج القادر على مواجهة الاحتلال، وعلى بناء حالة شعبية متراكمة قادرة على صد اعتداءات الاحتلال الهادفة لخلق وضع قائم جديد في المسجد الأقصى".

 

الجلسة الرابعة

 

استهل الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني ساري عرابي الحديث في الجلسة الرابعة بعرض ورقته التي حملت عنوان (معركة سيف القدس: معادلة الردع المستجدة في القدس وسبل تعزيزها) إذ أكد عرابي أنّ ما كرسته على أن معركة (سيف القدس) ما زال حاضراً في الأذهان والواقع، من تثبيت المقاومة لنفسها، كمقاومة للشعب الفلسطينية ككل، وتعزيز مكانة القدس والمسجد الأقصى كمفجرين للصراع ومؤججين للمقاومة. 

 

وبعد استعراض ساري عرابي لأبرز ما أنجزته معركة (سيف القدس) تناول عرابي في حديثه موضوعاً مهماً، وهو تحليل وفهم العقلية "الإسرائيلية" والاستراتيجية المتبعة من الاحتلال لوأد وتذويب الهبات والحراكات والثورات، ومعادلات الردع، إذ أشار إلى أنّ الاحتلال ومع تصاعد الانتصارات الجماهيرية منذ العام 2014 ولغاية اليوم، بدأ يفكر ويخطط ويتحرك لإعادة هندسة المجتمعات في القدس والضفة الغربية، بشكل أساسي، باعتبار أن هذا الميدان الرئيسي، والساحة الرئيسية الأكثر تداخلاً مع الاحتلال الإسرائيلي. 

 

وتناول ساري عرابي أسباب عدم تطور الهبات التي شهدتها القدس والضفة الغربية في تلك الفترة إلى حالة مواجهة شاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ أشار عرابي إلى جملة من الأسباب الذاتية والموضوعية لذلك، وعن السبب الأول الموضوعي لذلك، قال عرابي: "إنّ تصوّر إمكانية استنساخ أيّ من الانتفاضتين الكبيرتين، انتفاضة العام 1987، والعام 2000، هو تصور خاطئ لإسقاطه الشروط الموضوعية، التي لم تعد قائمة في الواقع الفلسطيني، ولاسيما مع التحوّل الأهم، المتمثل بتأسيس سلطة فلسطينية، وفق اتفاقية أوسلو".

 

 

وتحدث ساري عرابي عن سبب موضوعي مهم يحول دون اندلاع مواجهة شاملة في القدس والضفة الغربية، وهو سياسة تقييد الفعل النضالي، وقال عرابي: "اتخذت إستراتيجية مزدوجة، من الأدوات الخشنة التي تستهدف فصائل المقاومة، ومجمل الحالة الوطنية، مع مسها بمجموع الفلسطينيين، ومن الأدوات الناعمة المتمثلة أولاً في سياسات (السلام الاقتصادي) القائمة بالفعل، وثانيًا في سياسات هندسة المجتمع الفلسطيني غير المنفكة عن سياسات (السلام الاقتصادي)".

 

وبحسب ساري عرابي، فإنّ الاحتلال الإسرائيلي يهدف من استخدامه لتلك الأدوات إلى خلق بيئات فلسطينية متباينة بما يضمن أولويات متباينة للفلسطينيين في تجمعاتهم المنفصلة، ودمج المقدسيين بالمؤسسة الصهيونية، وربط اقتصاد الضفة بالاقتصاد الصهيوني، بما يمنع وجود مجتمع فلسطيني عصامي كي مرهون للسياسة الإسرائيلية، وتحييد الجماهير عن الشأن العام، بسياسات متضافرة اقتصادية وثقافية وأمنية، والعمل المستمر على استنزاف القوى المنظمة بسياسات خشنة متعددة، ومن ثم انعدام البنى التنظيمية القادرة على تأطير الهبات ومدها إلى الإمام.

 

وفي ختام استعراض ورقته البحثية تحدث ساري عرابي عن محورية القدس والمسجد الأقصى في تفجير الهبات والانتفاضات، وقال: " إن المسجد الأقصى سيبقى عامل تثوير، وثمة حالة كفاحية مستمرة، وإن كانت تسير بوتائر متباينة، وهو الأمر الذي يقضي بالاستعداد والتحضر لأي مواجهة قادمة، وعدم الاكتفاء بانتظار هبة شعبية، أو دعوة الجماهير للتصدي للسياسات الصهيونية، فما ينقص المشهد لا الحضور الجماهيري، وإنما الحضور المنظم، ومشاريع تعزيز الصمود، والخطط لتجاوز العقبات الماثلة في الواقع".

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »