حموّد: أيام التناظر العبري-الهجري خلال العامين المقبلين فرصة تاريخية لتفجير الهبات في وجه الاحتلال

تاريخ الإضافة الخميس 2 كانون الأول 2021 - 7:09 م    عدد الزيارات 497    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


انطلقت اليوم الخميس، 2 كانون الأول/ديسمبر 2021 فعاليات اليوم الأول من ملتقى رواد بيت المقدس الثاني عشر، تحت عنوان "رواد القدس يحملون سيفها" الذي ينظمه الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، بمشاركةٍ مئات الشخصيات والهيئات والمؤسسات العاملة لقضية القدس وفلسطين في الدول العربية والإسلامية.

 

وضمن فعاليات الملتقى في يومه الأول، شاركت المؤسسة بجناح عرضت فيه مختلف إنتاجاتها النوعية: الإعلامية والثقافية الموجهة إلى الأطفال، والإصدارات البحثية والتحليلية الصادرة عنها، كتقرير عين على الأقصى بنسخته الأخيرة.

 

وأقامت مؤسسة القدس الدولية معرضاً للصور ضمن فعاليات ملتقى الرواد تحت عنوان "القدس ألمٌ وأمل" استعرضت خلاله المؤسسة أبرز نقاط الاعتداء والتهويد بحق القدس والمسجد الأقصى، وأبرز مشاهد صمود المقدسيين ومقاومتهم في المسجد الأقصى والشيخ جراح، وغيرها من محطات المواجهة، والهبات الشعبية الجماهيرية.

 

وقدم المدير العام لمؤسسة القدس الدولية، ياسين حمّود، ورقةً ضمن ندوة حول القدس والأسرى والحصار، تحت عنوان"معركة القدس: بحثاً عن خارطة الطريق"، والتي استعرض خلالها حمّود مسارات تهويد القدس، وتشخيص مركّز لواقع المسجد الأقصى، كما بينت الورقة أوقات التناظر بين الأعياد الإسلامية والعبرية خلال العامين المقبلين 2022 و2023 والتي يتوقع أن تكون أيامًا للمواجهة مع الاحتلال.

 

وخلال استعراضه لمسارات التهويد إلى القدس، أشار ياسين حمّود إلى أنّها تنقسم إلى: مسار التهويد الديني والعمراني، والذي يستهدف تزوير مظاهر الحضارة العربية والإسلامية في القدس المحتلة، في محيط البلدة القديمة، وعبر الحفريات التي تجري تحتها وتحت بلدة سلوان، الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى، وفي الوقت ذاته تعمل أذرع الاحتلال على استحداث مشاريع تهويدية كبرى في البلدة القديمة، وما حولها لصبغ المنطقة بالصبغة الدينية اليهودية.

 

أما المسار الثاني، فهو مسار اختراع هوية يهودية للقدس، وذلك عبر استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتهويد أسماء الأماكن والشوارع والمعالم المقدسية.

 

ويتمثل المسار الثالث بالتهويد الديموغرافي، إذ تحرم سلطات الاحتلال المقدسيين من السكن، وتجبرهم على هدم منازلهم، وتحرمهم من حق السكن والعيش في القدس، في الوقت الذي يقيم الاحتلال المشاريع الاستيطانية العملاقة في القدس المحتلة.

 

واستعرض ياسين حمّود معالم الخطر الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، إذ أنّ الخطر المركزي على المسجد الأقصى هو خطر الإحلال الديني بإزالة المسجد الأقصى وإقامة "معبد" يهودي على أنقاضه، ومن أجل تحقيق ذلك انتهج الاحتلال الصهيوني 3 خطط مرحلية، هي: التقسيم الزماني والمكاني، والتأسيس المعنوي لـ"المعبد"، والذي يعني فرض كامل الطقوس الدينية اليهودية في المسجد الأقصى، وهو الأجندة المركزية الفعلية للاحتلال تجاه الأقصى منذ نهايات العام 2019.

 

وأشار حموّد إلى أن في وجه اتجاهات الخطر التاريخية التي تتصاعد ضد الأقصى كان هناك عنصر حماية أساسي صاعد وهو الإرادة الشعبية، الذي تمظهرت في الهبات الشعبية والانتفاضات الشعبية، وأضاف حموّد أن هذه الهبات حققت أهدافًا موضعية قابلة للتراكم على المدى البعيد.

 

وفي نهاية ورقته، تحدث ياسين حمّود عن التناظر العبري – الهجري خلال العامين المقبلين، إذ ستتزامن الأيام بين 14 و22 رمضان المقبل مع عيد الفصح اليهودي، وسيتناظر عيد المولد النبوي الشريف مع "ذكرى خراب المعبد"، ما يشكل فسحة تاريخية لتفجير الهبات في وجه الاحتلال الصهيوني.

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »