خلال مشاركته في مؤتمر القدس العلمي الـ 15 الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية - فلسطين

ياسين حمّود: 3 رسائل مهمة حملتها معركة (سيف القدس)

تاريخ الإضافة الجمعة 31 كانون الأول 2021 - 10:26 م    عدد الزيارات 353    القسم المقاومة الشعبية ، أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، انتفاضة ومقاومة، أخبار المؤسسة، تقرير وتحقيق

        


 

كمال الجعبري - خاص موقع مدينة القدس | ضمن فعاليات مؤتمر القدس العلمي الخامس عشر، الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية في فلسطين بالتعاون مع مركز المبادرات الاستراتيجية (فلسطين – ماليزيا)، يوم الأربعاء 29 كانون الأول/ديسمبر 2021، في مدينة غزة، شارك الأستاذ ياسين حمود المدير العام لمؤسسة القدس الدولية بمداخلةٍ تحدث خلالها حول عددٍ من القضايا المهمة في الشأن المقدسي.

 

بدأ حمّود مداخلته بالإشادة بإصرار ومثابرة مؤسسة القدس الدولية في فلسطين وشركائها على عقد مؤتمر القدس العلمي للسنة الـ 15، على رغم من ظروف الحصار التي يمر بها قطاع غزة، وقال حمّود: "إنّ في هذا رسالةٌ مزدوجة من مؤسسة القدس الدولية ومن الصامدين في قطاع غزة، مفادها أنّ القدس ستبقى البوصلة، ولن تمنعنا العقبات والعراقيل من القيام بواجب نصرتها مهما كانت الظروف قاسية".

 

ياسين حمّود: إنّ في هذا رسالةٌ مزدوجة من مؤسسة القدس الدولية ومن الصامدين في قطاع غزة، مفادها أنّ القدس ستبقى البوصلة، ولن تمنعنا العقبات والعراقيل من القيام بواجب نصرتها مهما كانت الظروف قاسية.

 

 

تحيةٌ للشيخ رائد صلاح والصامدين في سجون الاحتلال 

 

واستهل ياسين حمّود مداخلته بتهنئة شيخ الأقصى، الشيخ رائد صلاح، لنيله الحرية وانتصاره على إرادة السجان "الإسرائيلي"، ووجه حمّود رسالة تضامن مع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذين يصمدون أمام كافة محاولات كسرهم من قبل سلطات الاحتلال.

 

 

رسائل ثلاثة حملتها (سيف القدس) 

 

وتناول حمّود في مداخلته الآثار الميدانية والسياسية الممتدة لما حققته في معركة (سيف القدس) علـى الساحة الفلسطينية والمقدسية، وفي هذا السياق قال حمّود: "ظلال (سيف القدس) وارفة ممتدة وبإمكاننا أن نسجل الكثير الكثير من المضامين والرسائل التي تفيئت بهذه الظلال".

 

وتحدث حمّود في مداخلته عن 3 رسائل مهمة أوصلتها معركة (سيف القدس) ويجب البناء عليها، وهي: ما أثبتته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من صدق الوعد وشرف حمل السلاح في وجه المحتل، وقال حمّود: "كان دخول المقاومة على خط تهديد العدو عندما تمادى في العدوان على الأقصى وحي الشيخ جراح، ومن ثم تنفيذ هذا التهديد بضرب عمق الاحتلال الإسرائيلي حدثاً مفصلياً أسقط كل رهانات العدو الإسرائيلي ومن يشاطره الرهان، بأنّ المقاومة في غزة قصيرةُ اليد، لا تمتد إلّا حينما يتعلق الأمر بشؤون غزة".

 

وأضاف حمّود: "معركة (سيف القدس) جعلت خيار حمل السلاح حاضراً بين خيارات الشعب الفلسطيني للرد على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدس".

 

ياسين حمّود: معركة (سيف القدس) جعلت خيار حمل السلاح حاضراً بين خيارات الشعب الفلسطيني للرد على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القدس

 

 

ودعا ياسين حمّود كافة أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والإسلامية لبذل كل جهدهم لحماية المقاومة الفلسطينية في غزة، فهي التي ثبتت معادلة الردع الجديدة حينما يتعاظم العدوان "الإسرائيلي" على القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

وفي الوقت ذاته أشار حمّود إلى أنّ مقاومة الشعب الفلسطيني لا تنحصر بالمقاومة المسلحة، فهناك المقاومة الشعبية بمختلف تجلياتها والتي شهدتها مختلف مدن وقرى ومخيمات القدس المحتلة والضفة الغربية والداخل المحتل، خلال معركة (سيف القدس)، والتي أسندت ودعمت وعززت المقاومة الفلسطينية المسلحة في غزة.

 

وفي الحديث عن الرسالة الثانية التي حملتها معركة (سيف القدس) تناول ياسين حمّود الموقف الشعبي العربي والإسلامي، والدولي، من قضية القدس وفلسطين، فقد أظهرت معركة (سيف القدس) كما كل جولة من جولات المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي أنّ الشعوب العربية والإسلامية لا تزال ترابط على ثغر الدفاع عن القدس والتمسك بالحق العربي الإسلامي فيها، وقال حمّود: "إنّ كل أباطيل التطبيع لم تنفع في حرف بوصلة الشعوب عن القدس، على الرغم من جرحها وهمومها".

 

وأضاف حمّود: "إنّ المشاهد للآلاف من الذين خرجوا في أرجاء العالم دعماً للشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان (الإسرائيلي) يدرك أنّ موجة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني تتعاظم، في مقابل انكشافٍ متزايد لأكاذيب الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه أمام الرأي العام العالمي".

 

أما الرسالة الثالثة التي حملتها (سيف القدس) كما تحدث ياسين حمّود فهي المتعلقة باستثمار ما حققته المعركة، فالمعارك العسكرية ليست أهدافاً بحد ذاتها وإنما هي وسيلةٌ لتحقيق أهداف أخرى، وقال حمّود: "إنّ الاحتلال الإسرائيلي يسعـى لمنع الشعب الفلسطيني ومقاومته من تحقيق الاستثمار المناسب لمعركة (سيف القدس) ويأبى الاعتراف بأي هدفٍ سياسي سجله الشعب الفلسطيني ومقاومته في مرماه في هذه المعركة".

 

وأضاف حمّود: "لا بد من بذل كل الجهود لتحقيق استثمارٍ أمثل لمعركة (سيف القدس)، ولا يعني ذلك اقتصار العمل على صعيد الاحتلال فقط، بل تنويع الاستثمار وتوسيعه، ليشمل الشعب الفلسطيني عبر تمكينه ودعمه وتوفير اللازم له لمواجهة الاحتلال، واستنهاضه داخل فلسطين وخارجها ودفعه إلى مواصلة التصدي للاحتلال، وبذل الجهود للتخلص من العقبات التي تعترضه".

 

ياسين حمّود: لا بد من بذل كل الجهود لتحقيق استثمارٍ أمثل لمعركة (سيف القدس)، ولا يعني ذلك اقتصار العمل على صعيد الاحتلال فقط، بل تنويع الاستثمار وتوسيعه، ليشمل الشعب الفلسطيني عبر تمكينه ودعمه وتوفير اللازم له لمواجهة الاحتلال، واستنهاضه داخل فلسطين وخارجها ودفعه إلى مواصلة التصدي للاحتلال، وبذل الجهود للتخلص من العقبات التي تعترضه

 

 

ودعا حمّود إلى التركيز على دعم أهل القدس والضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948، ممن أثبتوا أنهم صخرةٌ عصيةٌ على الكسر والتذويب، وأشار حمّود أنّ هذا الاستثمار كذلك يشمل الشعوب العربية والإسلامية لتثبيتها على موقف رفض التطبيع، ومناصرة قضية القدس وفلسطين.

 

وفي ختام مداخلته أشار المدير العام لمؤسسة القدس الدولية لما كشفته معركة (سيف القدس) من هشاشة الاحتلال الإسرائيلي مما يشكل نموذجاً لكافة أحرار العالم، إذ أنّ المعركة مفصليةٌ في اتجاه تحرير فلسطين، والنصر بإذن الله، وقال حمّود: "وهذا يتطلب الإعداد والاستعداد والثبات والعزيمة والمثابرة، والصبر والاتقان، والاتكال علـى من قبل ومن بعد، فهو خير الناصرين.

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »