تصريح صحفي صادر عن مؤسسة القدس الدولية:

قرار منع الشيخ رائد صلاح من السفر ظالم ولن يثنيه عن مواصلة أداء دوره في الدفاع عن الأقصى

تاريخ الإضافة الخميس 17 شباط 2022 - 9:20 ص    عدد الزيارات 936    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


أصدرت وزيرة الداخلية في كيان الاحتلال الإسرائيليّ قرارًا ظالمًا يقضي بمنع فضيلة شيخ الأقصى رائد صلاح من السفر؛ بذريعة وجود معلومات لديها تفيد بأنَّ سفر الشيخ سيشكلُ خطرًا على أمنِ الاحتلال، وأنه سيستغلُّه للقاءات "منظمات إرهابية"، ودعم مصالح الحركة الإسلاميَّة في الداخل الفلسطيني. وينصُّ القرار على منع الشيخ رائد من السفر إلى خارج فلسطين مدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد لستة أشهر.

 

إنَّ الاحتلال الإسرائيلي يبتغي إيصال ثلاث رسائل من وراء هذا القرار: الأولى أنَّه سيواصل ملاحقة الشيخ رائد وتضييق مساحات العمل عليه، على الرغم من خروجه من سجنه قبل أسابيع قليلة، وفي هذا السياق يسعى الاحتلال إلى استدراج الشيخ إلى مشاغلة لا تنتهي في أروقة المحاكم والوزارات والأجهزة الإسرائيلية. والثانية أنَّه عازم على تقييد دور الشيخ الرائد في نصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه؛ فهذا القرار جاء بعد أيام قليلة من زيارته المسجد الأقصى المبارك، حيث لقي حفاوةً كبيرة من روَّاد المسجد. والثالثة أنَّ الاحتلال مصممٌ على عرقلة جهود الشيخ رائد الإصلاحية في الواقع الفلسطيني، ولا سيما مبادرته للإصلاح بين عائلات مدينة الخليل وعشائرها.

 

إنَّ إصدار قرارٍ بمنع الشيخ رائد من السفر لمجرد الشك في أنه قد يشكل خطرًا على أمن الاحتلال، ومن دون أدلة، ضربٌ من الظلم الفادح، والتعدي الصريح على حرية تنقل الشيخ. وإننا إذ نعبِّر عن تضامننا مع فضيلة الشيخ رائد صلاح، نثق بصلابة إرادته التي لا تقيدها قرارات الاحتلال وإجراءاته الظالمة، وبتصميمه على مواصلة أداء دوره في الدفاع عن المسجد الأقصى، ونصرة القدس، ولمِّ شمل الفلسطينيين وتوحيد جهودهم ضد الاحتلال.

 

مؤسسة القدس الدولية

بيروت، 17/2/2022

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »