خلال زيارات نظمتها لممثلي الفصائل الفلسطينية في بيروت

مؤسسة القدس الدولية تدعو الفصائل الفلسطينية لأخذ دورها في تعزيز حالة الرباط والمقاومة الشعبية



 

ضمن جهودها لحشد طاقات الأمة العربية والإسلامية، والشعب الفلسطيني، ومقاومته للدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته، وفي ظل موسم العدوان "الإسرائيلي" المتصاعد على المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع "الأعياد اليهودية" أجرت مؤسسة القدس الدولية عدة زياراتٍ لفصائل المقاومة الفلسطينية، في العاصمة اللبنانية، بيروت، خلال الأيام الماضية. 

 

 

وشملت الزيارات كلاً من: حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.  

 

 


واستعرضت إدارة مؤسسة القدس الدولية ممثلةً بمديرها العام، ياسين حمّود، ومسؤول العلاقات الخارجية لديها، علي يونس، استراتيجيات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد المسجد الأقصى، والتي تقوم على 3 مرتكزات، وهي: التقسيم المكاني للأقصى، عبر محاولة الاستيلاء على الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى، والمحاولات المتواصلة لاستهداف المنطقة الشرقية من الأقصى، والتقسيم الزماني، عبر محاولة تخصيص أوقات يومية وشهرية وسنوية لتدنيس عصابات المستوطنين للأقصى، و"التأسيس المعنوي للمعبد" عبر فرض أداء كافة الطقوس الدينية اليهودية المزعومة الخاصة به في المسجد الأقصى. 

 

 

وخلال تناوله لاستراتيجيات الاحتلال لتهويد الأقصى، أكدّ ياسين حمّود، أنّ موسم "الأعياد اليهودية" الحالي يشكل أحد أهم محطات العدوان على الأقصى، خلال العام، إذ تستغله مؤسسات الاحتلال وعصابات المستوطنين لفرض الاستراتيجيات التهويدية الثلاث على حدٍ سواء. 

 

 


وفي الحديث عن أطواق الحماية للمسجد الأقصى المبارك، أكدّ حمّود على أنّ حالة الرباط في الأقصى، والتي يشكل المقدسيون وفلسطينيو الداخل المحتل، رافدها الأساسي، طوقٌ أساسيٌ من أطواق حماية الأقصى، معرجاً على وسائل المقاومة الشعبية التي يستعملها المرابطون، ومن أبرزها (عبادة المراغمة) إذ يستخدم المرابطون صلاة الضحى كوسيلة لصد ومقاومة قطعان المقتحمين للأقصى. 

 

 

وعن ارتباط ما تشهده الضفة الغربية من تصاعدٍ لفعاليات المقاومة الشعبية، وتكاثف للعمليات النوعية التي زلزلت منظومة أمن الاحتلال، فقد شدد حمّود على أنّ المقاومة وما يصحبها من عملٍ نوعيٍ، لهو رسالة مباشرة للمحتل بأنّ استمرار العدوان على الأقصى سيكون له ثمنه المؤلم للاحتلال ومستوطنيه. 

 

 


وحملت مؤسسة القدس الدولية خلال زيارتها للفصائل الفلسطينية عدة رسائل مهمة، إذ طالب ياسين حمّود الفصائل الفلسطينية بأنّ تسهم في تصعيد فعاليات المقاومة الشعبية على كامل التراب الفلسطيني المحتل، وتدعم حالة الرباط في الأقصى بكل الوسائل الممكنة، كما دعاها إلى تنظيم أنشطة وفعاليات مستمرة وخصوصاً عند مواسم التصعيد في كل الأراضي الفلسطينية وفي الشتات ومخيمات اللجوء، في دول الطوق وفي كافة أماكن تواجد أبناء الشعب الفلسطيني. 

 

 

ودعت المؤسسة كافة فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أنّ يبقى الأقصى في قلب خطابها الإعلامي وأدائها الميداني، وأنّ يكون لها دوٌر أكبر في حشد الجماهير للرباط في المسجد، عبر مشاركة مناصري هذه الفصائل وأعضائها في الرباط داخل المسجد الأقصى، ودعم المبادرات الشعبية لحشد المزيد من المرابطين، وهذا ما يسهم في قطع طريق الاحتلال للاستفراد بالمسجد الأقصى. 

 

 

وعلى صعيد المطالبات التي حملتها المؤسسة لدعم حالة المقاومة الشعبية المسلحة في الضفة الغربية، فقد ناشدت مؤسسة القدس الدولية فصائل المقاومة الفلسطينية بأن توفر وتشكل غطاء سياسي للمقاومة في الضفة  منعاً لانكشافها، وطالبت ودعمها بكل سبل الدعم الممكنة، فهي مرتبطة بشكلٍ عضوي بحالة الرباط والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

 

 

 

 

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »