شاركت بمعرضٍ معتمد على نمط "صحافة البيانات" لتوضيح مفاصل المعركة مع الاحتلال في القدس

مشاركة نوعية لمؤسسة القدس الدولية في مؤتمر "رواد بيت المقدس" هذا العام 

تاريخ الإضافة الإثنين 26 كانون الأول 2022 - 5:23 م    عدد الزيارات 248    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، تقرير وتحقيق

        


 

كمال الجعبري - خاص موقع مدينة القدس 

 

على مدى ثلاثة أيّام عُقد خلالها، شاركت مؤسسة القدس الدولية في فعاليات مؤتمر "رواد بيت المقدس" الذي نظمه الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، في إسطنبول، بين تاريخي 20 و22 كانون الثاني/ديسمبر الحالي، تحت شعار "شركاء في تحريرها"". 

 


وتضمنت مشاركة مؤسسة القدس الدولية عدة أشكالٍ تناولت واقع الأحداث ومآلاتها في القدس وفلسطين المحتلة، وحملت المؤسسة، خلال مشاركتها، رسالة تذكير كافة مكونات الأمة بواجبها تجاه القدس والمسجد الأقصى.  

 

 

 

معرض مؤسسة القدس الدولية وما حمله لجمهور المؤتمر 

 

 

بين جنبات مكان انعقاد مؤتمر "رواد بيت المقدس"، وعلى مدى أيام انعقاده الثلاثة، زار الكثير من المشاركين في المؤتمر معرض مؤسسة القدس الدولية، الذي حوى  7 لوحات، تناولت عناوين المواجهة مع الاحتلال والصمود المقدسي، وذلك تحت عناوين: الإقامة الدائمة، والذي تناول المعركة التي يخوضها المقدسيون للدفاع عن حقهم الطبيعي في الإقامة بمدينتهم، القدس، والاعتقال والأسر، والذي عرّج على سياسة الاعتقال والحرمان من الحرية والتي يطبقها الاحتلال بشكل مكثف على المقدسيين. 

 

 

واستعراض عنوانا الهدم والاستيطان، أبرز المؤشرات والشواهد على استخدام الاحتلال لهاتين الاستراتيجتين في محاولاته المتكررة لاقتلاع المقدسيين، وتهويد القدس. 

 

 

أمّا عنوانا الأقصى والمقدسات، فقد جليّا النظرة الإحلالية للاحتلال الذي يسعى لطمس الهوية الأصيلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى رأسها المسجد الأقصى، وإحلال هوية دينية مصطنعة مكانها. 

 

 

ومن الضمن المعارك الأساسية، التي تناولها معرض مؤسسة القدس الدولية بلوحاته معارك المنهاج والقطاع التعليمي في القدس، والتي تعد من أخطر المعارك وأكثرها حساسيةً ومحورية. 

 

 

ومن الملفت في لوحات معرض مؤسسة القدس الدولية في مؤتمر "رواد بيت المقدس" استعراضها المعارك والمحطات الرئيسية للمواجهة في القدس، عبر الإجابة عن أسئلة (ماذا) و(لماذا) و(كيف) مع استعراض الشواهد النوعية والكمية وتقديم التوصيات، التي تنقل الجمهور من مساحات الوعي، إلى محطات العمل الفعلي.

 

 

وخلال أيام انعقاد المؤتمر الثلاثة زار المعرض المئات من المشاركين في مؤتمر "راود بيت المقدس"، وقد أكدْ العديد منهم عن أنّ ما قدمه لهم المعرض من استعراض للمعلومات الأساسية حول المعركة مع الاحتلال في القدس، بنمطٍ يسهل إيصال المعلومة، ووضعها في القالب الصحيح لدى المتلقي. 

 

 

 

وأشار المدير العام لمؤسسة القدس الدولية، ياسين حمْود، لما تميز به معرض المؤسسة، فمن استخدام العبارات الافتتاحية مثل "أمناء الأقصى ... أمناء الثوابت" و"فلنحمِ وجه الحضارة"، والتي تشعر المتلقي للمعلومة بحجم وطبيعة المسؤولية الملقاة على عاتقه في الدفاع عن الأقصى ودعم المرابطين والصامدين في القدس، إلى استخدام نمط "صحافة البيانات" بعرض المعلومات حول المعارك الأساسية في القدس، وظروف تشكلها وسبل المساهمة في دعم المقدسيين فيها. 

 

 

 

وقال حمّود: "حرصنا من خلال ما قدمناه في المعرض على إيصال عدة رسائل للجمهور من العاملين للقدس والأقصى من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ومن تلك الرسائل، توضيح حقيقة المعركة في القدس، وبيان أهم محاورها، ومساحات التدخل والتمكين المتاحة فيها". 

 

 

وأضاف حمّود: "رسالتنا الأساسية من هذا المعرض، التأكيد على أنّ معركة القدس لا تتوقف عند بعد واحد، بل هي متعددة الأبعاد والمحاور والميادين، وبالتالي فإنّ مساحات المساهمة فيها من داخل القدس ومن خارجها متاحة لكل راغب بشكل حقيقي، لأن يسرج جهده وجهاده ليضيئ قناديلاً من الصمود في بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس". 

 

 

أمّا رئيس لجنة "الكشاف المقدسي" في الأردن، والقائد الكشفي عبد العفو التميمي، فقد أشار إلى أنّ معرض مؤسسة القدس الدولية قد لفت نظره، بما حواه من فائدة كبيرة للمشاركين في المؤتمر. 

 

 

وقال التميمي: " حوى المعرض لوحاتٍ بيْنت معاناة أهلنا في فلسطين، وتحديداً المقدسيين، وبيْنت المخططات الصهيونية في تهويد المسجد الاقصى المبارك، وسياسات الاحتلال من خلال هدم منازل المقدسيين، والاعتقالات والأسر، وطمس الهوية الاسلامية". 

 

 

وأضاف التميمي: "التقينا بمدير عام المؤسسة الاستاذ ياسين حمود حيث شرح لنا دور المؤسسة في التعريف بالقدس والمقدسات في عدة أقطار والدور الرائد في كشف مخططات الاحتلال في تهويد المقدسات، ما زاد في الحماسة لدينا للعمل للقدس عند العودة للأردن".

 

 

 

 

 

 

 

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »