خلال استضافة وفد من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج 

مؤسسة القدس الدولية تدعو للاستعداد لمرحلة تصعيد اسرائيلي قادمة وتفعيل الجهود الشعبية

تاريخ الإضافة الجمعة 20 كانون الثاني 2023 - 10:02 م    عدد الزيارات 298    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


استضافت مؤسسة القدس الدولية وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يضم كلاً من السادة: منير شفيق، رئيس المؤتمر الشعبي، وهشام أبو محفوظ، نائب الأمين العام للمؤتمر، وأحمد مشعل، مسؤول لجنة العلاقات الوطنية في المؤتمر،  وحنان العاروري، مديرة مكتب المؤتمر في بيروت، وذلك في مكتب المؤسسة في بيروت، اليوم الجمعة ٢٠-١-٢٠٢٣.  

 

وكان في استضافة وفد المؤتمر الشعبي، كلٌ من: أيمن زيدان، نائب مدير عام مؤسسة القدس الدولية، وهشام يعقوب، رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، وعلي يونس، مسؤول العلاقات الخارجية فيها. 

 

وخلال اللقاء، أكد هشام أبو محفوظ أنّ القدس تفرض نفسها كعنوان أساسي في الصراع مع المحتل، الذي يعاني اليوم من فقدٍ للسيطرة في تعامله مع ملفات الصراع فيها، والصامدين في رباها، وهو في الوقت ذاته متخوف من انفلات الأوضاع في القدس والضفة الغربية. 

 

وشدد أبو محفوظ على أهمية التعاون في مواجهة التحديات التي تهدد القدس، وضرورة تضافر الجهود لدعم من يخوضون المعركة فيها، بخطوط التماس المباشرة. 

 

بدوره، رحب أيمن زيدان بالوفد الزائر، مشيداً بالجهود التي يبذلها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، على مختلف الصُعُد في العمل للقضية الفلسطينية، وقضية القدس. 

 

وأثنى زيدان على ما يكتبه المفكر منير شفيق، من تحليلٍ للمشهد الفلسطيني العام، والمتغيرات ومساحات الفعل والتأثير، مؤكداً أنّ المؤسسة والكثير من الجهات العاملة للقدس والقضية الفلسطينية تستلهم من فكره لتكمل مسيرة العمل من أجل القضية الفلسطينية. 

 

وأكد زيدان أنّه "لا عذر للأمة في عدم التضامن والالتحام في معركة الدفاع عن القدس ونصرتها"، موضحاً بأنّ مختلف المناطق في فلسطين المحتلة تتعرض يومياً للاقتحام، وفي كل يوم يرتقي شهداء جدد، فيما يتوالى التصعيد الإسرائيلي الذي يطال العديد من القطاعات الحيوية في القدس، مثل: قطاع التعليم وغيره. 

 

وبيّن زيدان أنّ هناك عناصر قوة وفرصًا تبرز مع صعود حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، يجب أن يُستفاد منها لبناء استراتيجية تتضافر فيها الجهود لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي. 

 

وأكدّ أيمن زيدان أنّ الاحتلال يسعى لتحييد العامل الشعبي من المواجهة معه، وظهر ذلك جلياً خلال السنوات الماضية، حينما أبعد نواب القدس عن مدينتهم، وحظر الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، وقرارات الإبعاد المتواصلة بحق المرابطين والمرابطات يومياً، وحملات الاعتقالات، وما يقوم به الاحتلال تجاه أي جهد شعبي من خارج فلسطين نصرةً للشعب الفلسطيني، وأهلنا في القدس. 

 

وأوضح زيدان بأنّ الظروف صعبة، وأنّ الأمور ذاهبة للتصعيد خلال المرحلة القادمة، لا سيما في رمضان، مع التناظر المرتقب بين الأعياد العبرية وشهر رمضان، وهذا يستدعي استنفار الجهود لمواجهة هذه التحديات. 

 

وشدد أيمن زيدان على ضرورة وجود وحدة فهم للواقع الحالي في القدس وفلسطين، وضرورة القراءة السياسية المعمقة لطبيعة المعركة في القدس، لتنطلق من هناك جهود العمل الجماهيري وجمع الأموال لدعم المرابطين والصامدين، والعمل السياسي والإعلامي، وكل الجهود المختلفة لنصرة القدس. 

 

كما دعا زيدان للعمل على تعزيز الفعل الشعبي في القدس، مؤكداً تعويله على دور المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، بما له من امتداد شعبي وحضور، وطالب بتفعيل الدور النقابي، وضرورة تأطير الوجود الفلسطيني، ليكون له دور فاعل ومؤثر في المخيمات، وفي كل أماكن الوجود الفلسطيني، ومتابعة المبادرات التي تطلقها مختلف الجهات من أجل دعم صمود المقدسيين، ومساندتهم في معركة الدفاع عن القدس. 

 

أمّا أحمد مشعل، فقد أشار إلى دور المؤتمر الشعبي المحوري والمهم في الدفاع عن القدس، وتطرق إلى دور لجنة القدس في المؤتمر، متحدثاً عن آفاق تفعيل العمل لقضية القدس على مختلف الأصعدة.

 

وأكدت الأستاذة حنان العاروري على أنّ الاحتلال الإسرائيلي في مأزق، وهذا ما يستدعي وجود برنامج عمل وخطة استراتيجية تلتقي فيها الجهات العاملة من أجل القدس، وأبدت العاروري، استعداد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج للتعاون مع مؤسسة القدس الدولية، ومختلف الأطراف. 

 

وأكدت العاروري على أنّ القضايا المطروحة خلال اللقاء تصب في صميم الصراع مع الاحتلال، داعيةً إلى العمل الوحودي والجامع. 

 

ودعت العاروري إلى بناء استراتيجية تستفيد من الفرص القائمة في ظل وجود حكومة اليمين المتطرف لدى الاحتلال، والتناقضات المتواجدة لدى كيان الاحتلال، والصراعات التي بدأت تطفو على السطح لديه، مثل: الصراع على القضاء، والصراع بين اليهود الشرقيين والغربيين، وتداعيات تصرفات "إيتمار بن غفير" على المشهد الإسرائيلي الداخلي، وغير ذلك من صراعات وتناقضات.

 

وفي الختام كانت كلمة للأستاذ المفكر منير شفيق رأى فيها أن الأمور مقبلة على تصعيد في الفترة القادمة ويجب أن يكون خيار الحرب المفتوحة مع الاحتلال قائما مع تزايد التصعيد ضد المسجد الأقصى ولا سيما بحلول شهر رمضان القادم، داعيا المقاومة الفلسطينية وجميع الأطراف الى الاستعداد لكل الاحتمالات و التصدي لهذه الحكومة اليمين المتطرفة.

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »