8-14 أيلول/سبتمبر 2021


تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيلول 2021 - 7:13 م    عدد الزيارات 737    التحميلات 27    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

مواجهات عنيفة وعمليتا طعن في القدس المحتلة

 

و"منظمات المعبد" تتحضر لاقتحامات "عيد الغفران"

 

تابعت "منظمات المعبد" تحضيراتها لاقتحام المسجد الأقصى في "عيد الغفران"، ودعت أنصارها إلى اقتحام الأقصى عشية هذا العيد، وشهد أسبوع الرصد استمرار اقتحامات المسجد بشكلٍ شبه يومي بحماية مشددة من قبل قوات الاحتلال، ورصدت مصادر مقدسية قيام المقتحمين بالجلوس في باحات الأقصى متذرعين بأخذ قسطٍ من الراحة، لإطالة وقت الاقتحامات، إضافةً إلى أدائهم الصلوات التلمودية علنيًا خاصة في الباحات الشرقية من المسجد. وعلى الصعيد الديموغرافي، تابعت سلطات الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، واستمرت محولات سلطة الاحتلال دفع أصحاب المنازل في المدينة المحتلة إلى هدم منازلهم ذاتيًا. وعلى أثر عملية التحرر البطولة من سجن "جلبوع" شهدت المناطق الفلسطينية المحتلة عشرات نقاط المواجهة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما شهدت القدس المحتلة عمليتا طعن خلال أسبوع الرصد. وتسلط القراءة الضوء على ملتقى "رواد بيت المقدس" الذي ينظمه "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين" في مدينة إسطنبول.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، ففي 8/9 اقتحم الأقصى 136 مستوطنًا، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وشهد الاقتحام مشاركة عددٍ من المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى باللباس التلمودي الكامل، بالتزامن مع اليوم الثاني لعيد "رأس السنة العبرية". وفي 9/9 اقتحم الأقصى 129 مستوطنًا، وشهد الاقتحام أداء عددٍ من المقتحمين صلواتٍ تلمودية علنية في الساحات الشرقية للمسجد.

 

وفي سياق استفادة "منظمات المعبد" من موسم الأعياد اليهودية، دعت المنظمات المتطرفة أنصارها إلى تنظيم اقتحامات حاشدة للأقصى عشية "عيد الغفران"، وأشارت "منظمات المعبد" إلى مشاركة أعضاء المنظمات المتطرفة وكبار الحاخامات في اقتحام المسجد، تمهيدًا لاقتحامات "عيد الغفران" في 16/9/2021، وأداء صلوات "التوبة" العلنية الجماعية في الأقصى بقيادة كبار حاخامات المنظمات المتطرفة. وفي 14/9 اقتحم الأقصى 257 مستوطنًا، من بينهم 82 عنصرًا من قوات الاحتلال، و4 من مخابراته، وكشفت مصادر مقدسية أن المقتحمين أدوا طقوسًا تلمودية علنية، ورصدت هذه المصادر قيام المقتحمين بالجلوس في باحات الأقصى متذرعين بأخذ قسطٍ من الراحة، لإطالة وقت الاقتحامات، وترديد المزيد من الصلوات التلمودية في باحات الأقصى.

 

أما على صعيد المشاريع التهويدية القريبة من المسجد الأقصى، ففي 9/9 كشفت مصادر إعلامية أن سلطات الاحتلال تواصل أعمال الترميم للجسر الواصل بين باحة حائط البراق والمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، على الرغم من معارضة دائرة الأوقاف الإسلامية لهذه الأعمال.

 

وفي سياق المشاريع التهويدية في ساحة البراق، تتابع أذرع الاحتلال أعمال البناء والحفريات في ساحة البراق في سياق تنفيذ عددٍ من المشاريع التهويدية الضخمة، وبحسب مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية يرصد الاحتلال سنويًا ما يفوق 10 ملايين دولار أمريكي لتهويد ساحة البراق، وتغيير الرؤية البصرية للمنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى.

 

 

التهويد الديموغرافي

 

تواصل سلطات الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 8/9 أجبر الاحتلال عائلة فلسطينية على هدم منزلها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بذريعة البناء من دون ترخيص، وبحسب مركز معلومات وادي حلوة تبلغ مساحة المنزل 80 مترًا، ويقطن فيه 9 أفراد من بينهم 7 أطفال.

 

 

الانتفاضة الفلسطينية:

 

على أثر تحرر عدد من الأسرى من سجن "جلبوع"، شهدت المناطق الفلسطينية المحتلة في 9/9 عشرات نقاط المواجهة، وبحسب المصادر الفلسطينية نفذ المقاومون نحو 70 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وشملت العمليات إطلاق نار وإلقاء أكواع متفجرة وزجاجات حارقة، وإلقاء حجارة وتحطيم مركبات عسكرية وحافلات للمستوطنين وغيرها. وشهدت بلدة العيسوية في القدس المحتلة مواجهاتٍ عنيفة، أطلق خلالها الشبان الزجاجات الحارقة والمفرقعات النارية تجاه قوات الاحتلال. وفي 14/9 اندلعت مواجهات عنيفة في عدد من أحياء بلدة سلوان، وأطلق شبان البلدة المفرقعات النارية صوب البؤر الاستيطانية، واستهدفوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

 

وشهد أسبوع الرصد عمليتين فرديتين في المدينة المحتلة، الأولى في 11/9 حيث نفذ الطبيب المقدسي حازم الجولاني عملية طعن في البلدة القديمة، أدت إلى إصابة جندي إسرائيلي، واستشهاد المنفذ، الذي تُرك ينزف في مسرح العملية من دون تقديم أي مساعدة طبية له. وشككت مصادر مقربة من عائلة الطبيب براوية الاحتلال، خاصة أن قوات الاحتلال تصعد من قتل الفلسطينيين على أثر أدنى شبهة.

 

أما العملية الثانية في 13/9، نفذها الشاب الفلسطيني باسل شوامرة من قرية دير العسل، جنوب غرب مدينة الخليل، ونفذ الشاب عملية طعن في شارع يافا قرب محطة الحافلات المركزية في القدس المحتلة، التي تشهد وجودًا استيطانيًا كثيفًا، وأدت العملية إلى إصابة 5 مستوطنين بجراح متفاوتة، وإصابة المنفذ، الذي اعتقلته قوات الاحتلال.

 

 

التفاعل مع القدس:

 

انطلقت في 10/9 أعمال ملتقى "رواد بيت المقدس" الذي ينظمه "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين" في مدينة إسطنبول التركية، تحت عنوان "رواد القدس يحملون سيفها"، ويشارك في الملتقى أكثر من 200 شخصية، من نحو 30 دولة عربية وإسلامية، ويناقشون آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وعلى رأسها دور المؤسسات العاملة لفلسطين وروادها، في دعم صمود الشعب الفلسطيني، بعد انتصار المقاومة الفلسطينية في معركة "سيف القدس". وبحسب برنامج المؤتمر، فإنّ الجلسات المعلنة ستناقش جملة من القضايا والمواضيع التي تتصل بدور مختلف الفئات الاجتماعية في دعم الشعب الفلسطيني.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »