الملخص التنفيذي| عين على الأقصى 2020


تاريخ الإضافة الخميس 20 آب 2020 - 10:57 ص    عدد الزيارات 5301    التحميلات 189    القسم عين على الأقصى

        


أربعةُ أوبئة اجتمعتْ على المسجد الأقصى في العام المنصرِم الذي يرصدُ فيه هذا التقريرُ السنويّ الرابع عشر من سلسلة "عين على الأقصى" التطوراتِ في المسجدِ المبارك: فيروس كورونا، والاحتلالُ الإسرائيليّ، والدعمُ الأمريكيّ غيرُ المسبوقِ للاحتلال، والتطبيعُ العربيُّ مع الاحتلال.

 

آثارُ هذه الأوبئةِ لم تكنْ عرَضِيَّةً بل كانتْ مضاعفةً؛ لأنّ الاحتلالَ الإسرائيليّ لديه قدرٌ كافٍ من الخداع، والقدرة على استغلال الأحداثِ وتوظيفها لمصلحتِه. فيروس كورونا الذي أخضعَ العالمَ بأسرِه، كان كفيلًا بتوفير غطاءٍ مناسب للاحتلال الإسرائيليّ ليفرضَ إجراءاتٍ جديدةً تصبُّ في خانةِ مساعيه إلى ضرب "الوضع القائم" في الأقصى، وإعادةِ تعريفِه وَفق رؤيتِه نظريًّا وتطبيقيًّا، وكانَ إغلاقُ المسجدِ خوفًا من تفشّي كورونا ذريعةً اقتنصها الاحتلالُ ليقولَ عمليًّا: إنّ إغلاق الأقصى بسبب كورونا محطةٌ لمرحلةٍ جديدةٍ عنوانُها "فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى". والحقيقةُ أنّ المسجد الأقصى خسر الكثيرَ بعد سلسلة الإجراءات الجائرة التي اتخذتها سلطاتُ الاحتلال ضدّ المسجد، وكان من أبرز أوجهِ الخسارة انحدارُ الموقفِ الأردنيّ الرسميّ إلى حدّ قبول التفاوض والاتفاق مع الاحتلال بشأن إغلاق المسجد أو فتحه ضمن إجراءات مواجهة كورونا؛ وقد كشف هذا الأمرُ الخطير أنّ الجسمَ المسؤول عن إدارة الأقصى رسميًّا ضعيفٌ إلى درجة قابليّة التشارك مع الاحتلال/الوباء في شؤون المسجد.

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »