القدس في ذاكرتي

تاريخ الإضافة الأحد 18 كانون الثاني 2009 - 1:41 م    عدد الزيارات 12274    التعليقات 0     القسم

        



القدس في ذاكرتي
 
على بالي دوماً..
يا قدسُ
لن يهزمَني..
دونك يأسُ
فصريع الأكنافِ شهيدٌ
..كالبدر
يقام له عرسُ
قتلاهم..
يمضونَ حيارى
قتلاكِ مراكبُهم ترسو
في بالي..
مسكنها القدسُ
 
في خلدي..
أنتِ تجولينْ
وجنودٌ لصلاح الدينْ
وخيولٌ تعدو..
وصهيلٌ..
وغبارٌ..
 في ساحة حطينْ
أغمض عينِي..
فأرى عُمَراً..
وأرى القسامَ..
أرى ياسينْ
في قلبي..
أنت تقيمينْ
 
 
 
 
أصحو..
ولتاريخكِ أهفو
وعلى (جغرافِيَةٍ)
أغفو..
في حلمي..
أرسمكِ طيراً
للقبّةِ يرنو ويرفُّ
أرسمُكِ قيداً مكسوراً
منثوراً..
هزمتْهُ الكفُّ
في ذاكرتي صورٌ تطفو
 
 
تاريخكِ..
علمني الأملا
علمني أن أبقى رجلا
خيمةَ نكباتٍ  صابرةً..
شجراً..
زيتوناً مشتعلا
علمني أفرِدُ أشرعتي
في النّوْءِ..
ولا أخشى البللا
حيطانك ألثمها قُبَلا
تاريخك صيّرني بطلا
 
 
قدساهُ..
أنتِ في بالي..
في أعصابي..
في أوصالي
وأنا من غيركِ ياقدسُ..
رمضانٌ..
من غير هلالِ
 
 
لن أقبلَ أيقونة وطنٍ
أو أرضاً..
بمقاس نعالي
لن أقبلَ بحراً..
في كأسٍ
أو شطاً..
من دونِ رمالِ
لن أبلع صِنّارة سلمٍ
فحمامتهم..
صقر نزالِ
وسأفقس ألعاب الحاوي
يلقي بعِصِيّ..
وحبالِ
 
 
وسأبقى أنشدُ موّالي:
إنْ طالَ تباعدُنا..
فغداً..
ألقاكِ..
في أحسنِ حالِ
ونعيد وصالاً..
بوصالِ
 

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

مِنْ أجلِنا أطفالُ غَزَّةَ يُقْتَلونْ

التالي

أخي في القدس لا ترحل

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »