على ‎الأردن استخدام أوراقه القوية ضد مخطط ضم الضفة الذي يستهدفه ونظامه أيضا

تاريخ الإضافة الإثنين 22 حزيران 2020 - 10:10 ص    عدد الزيارات 1447    التعليقات 0     القسم مقالات

        


صالح النعامي

باحث وكاتب فلسطيني

 

أوراق الأردن القوية جعلت نصف وزراء إسرائيل من حزب "أزرق أبيض" ونواب المعارضة والأغلبية الساحقة من جنرالات الاحتياط وأكثر من 70% من الكتاب يرون أن الضم يهدد مصالح "إسرائيل" المهمة في الأردن.

 

‏الضم يمثل خطرا استراتيجيًا للأردن وخطر وجودي على النظام، فنخب اليمين الصهيوني تجاهر بأن الضم سيحيل الأردن إلى الدولة الفلسطينية، مما يؤدي إلى سقوط النظام وتصفية القضية الفلسطينية معا، من يشك في ذلك فليقرأ ما تنشره صحيفة "مكور ريشون" الأكثر تعبيرا عن النخب اليمين الصهيوني.

ليس مطلوبًا من الأردن شن حرب على "إسرائيل" عليه اظهار جديته في رفض الضم من خلال وقف التعاون الأمني مع الصهاينة، الذي قال عنه الوزير الصهيوني السابق افرايم سنيه أنه حمى أرواح الآلاف من الصهاينة .. الغاء صفقة الغاز، وعدم منح تسهيلات لنفاذ الصهاينة للخليج عبر المشاريع الاقتصادية.

على الملك عبد الله الثاني أن يصغي لما جاء في مقال الكاتب الصهيوني روجل ألفر، من أن بإمكانه ليس فقط احباط الضم، بل التدليل للرأي العام الصهيوني على أن اليمين يدفع "إسرائيل" لكارثة من خلال الضم.

 

التردد لن ينفع والرهان على مواصلة الدور الوظيفي مكلف جداً.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

إما الرحيل وإما قيادة مشتركة وانتفاضة

التالي

القدس والأقصى.. مخاطر تتصاعد وسط بيئة مريحة للاحتلال

مقالات متعلّقة

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »