لماذا أنا متفائل من لقاء حماس وفتح

تاريخ الإضافة الجمعة 3 تموز 2020 - 5:19 ص    عدد الزيارات 651    التعليقات 0     القسم مقالات

        


ياسين عز الدين

كاتب فلسطيني

 

البعض سأل لماذا اعتقد أن هذه المرة ستكون مختلفة بين حركتي حماس وفتح.

 

بدايةً لست على يقين 100% أن الأمور ستكون جدية ومختلفة، لكنها أكثر مرة جدية منذ انتخابات 2006م والصراع الذي تبعها، أرى نسبة نجاح 50% ودورنا أن نبذل جهدنا لرفع نسبة النجاح.

 

أما الأسباب:

1- هذه المرة هو اتفاق على برنامج للتصدي للاحتلال وليس مثل المرات السابقة ترتيبات تقاسم سلطة وانتخابات.

 

2- لا يوجد تنازل تقدمه أي من الحركتين، في السابق كان مطلوبًا التنازل من كل طرف لكن هذه المرة فالهدف برنامج مقاومة شعبية ولا يوجد تنازلات.

 

3- أصبحت فتح مدركة أن وجودها ووجود السلطة في الضفة أصبح مهددًا بشكل حقيقي نتيجة سياسة نتنياهو العدوانية وهي لا تستطيع مواجهة الاحتلال وحدها، وحركة حماس تدرك جيدًا أنها لا تستطيع تحريك المقاومة في الضفة بدون العمل مع فتح.

 

4- انتهاء المسيرة السلمية بسبب التركيبة السياسية لحكومة الاحتلال، ولا يوجد أي بصيص للأمل كي تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقًا، ونتنياهو ملتصق بالكرسي ولن يأتي زعيم صهيوني يقبل بالتفاوض مع السلطة.

 

5- المجتمع في الضفة الغربية على شفير الانفجار بسبب تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي، والسلطة معنية بتوجيه الانفجار تجاه الاحتلال حتى لا ينفجر بوجهها.

 

6- حركة حماس قبلت منذ زمن بعيد بالسقف الذي تضعه السلطة وهو المقاومة الشعبية، وباعتقادي أنها تكفي لمواجهة الاحتلال في الفترة القريبة القادمة، وهنا اقصد مقاومة شعبية خشنة وليس مقاومة الورود والشموع.

 

7- الاتفاق تم بدون وساطات خارجية، فالوساطات تتدخل عندما تكون الفجوة بين الطرفين كبيرة من أجل الترقيع وغالبًا ما تفشل الرقع، وبما أنهم اتفقوا بدون وساطات فمعناه أن الفجوة ضيقة.

 

8- الاستعجال للمؤتمر الصحفي بدون احتفالات بروتوكولية من خلال عقده على الانترنت دليل على استعجال الطرفين بتطبيق ما اتفقا عليه.

 

لهذه الأسباب اعتقد أن هذه المرة الوضع مختلف وإن كنت لا استبعد احتمالية الانتكاسة فلا يوجد شيء مضمون، وهي خطوة يجب أن نبذل كل جهدنا لنجاحها حتى لا نخسر كل شيء.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

التالي

اللعبة الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم في القدس

مقالات متعلّقة

مشاريع الحفريات التهويدية في سلوان

 الأحد 17 كانون الثاني 2021 - 2:12 م

القدس 2020 - صمود ومواجهة

 السبت 9 كانون الثاني 2021 - 10:41 ص

إنفوغراف حصاد القدس 2020 

 الأربعاء 6 كانون الثاني 2021 - 11:47 م

تقدير موقف: القدس في 2020: العام الثالث لمشروع التصفية

 الخميس 31 كانون الأول 2020 - 5:11 م

القدس 2020: محطّات صمود ومقاومة

 الأربعاء 30 كانون الأول 2020 - 8:33 م

القدس 2020: اعتداءات مطبقة ومخاطر محدقة

 الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 - 8:30 م

المقدّسات المسيحيّة في القدس.. هدف لاعتداءات الاحتــــلال ومستوطنيه

 الثلاثاء 8 كانون الأول 2020 - 1:10 م

زهرة المدائن العدد 126-127

 الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 - 2:28 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

مازن الجعبري

الغائب والحاضر في أحداث الأقصى

الجمعة 15 كانون الثاني 2021 - 9:10 ص

 " إسرائيل " لن تتوقف عن تنفيذ وتحقيق أحلامها ومخططاتها في المسجد الأقصى، ولديها استراتيجية وسياسة ثابتة، ولكنها تُغيّر فقط في إجراءاتها تبعاً للمواقف السياسية الدولية والإقليمية والمحلية، ونحن نعلم أ… تتمة »

عنان نجيب

إدارة وقفٍ مشلولة .. وحالةٌ شعبيةٌ سرعان ما تشتعل!

الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 - 3:52 م

 ما أقبح أن تخرج علينا وسائل الإعلام بصور لمسّاحين ومهندسين صهاينة يأخذون القياسات والرسومات للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، فيا لقبح المشهد.الاحتلال الطامع بتقسيم المسجد الأقصى المبارك لا يفوته ظر… تتمة »