حتى لا تتيه البوصلة

تاريخ الإضافة الأحد 6 كانون الأول 2020 - 10:32 م    عدد الزيارات 1465    التعليقات 0     القسم تدوينات

        


زياد ابحيص

باحث متخصص في شؤون القدس

نقولها من جديد حتى لا تتيه البوصلة، وحتى لا يستغفلنا أحد لابتلاع اتفاق أبراهام وصفقة القرن طمعاً في عطف بايدن و"حسن أخلاقه":

 

 

التناقض مع المقتحمين العرب مصدره أنهم يدخلون الأقصى على أساس اتفاق أبراهام؛ الذي يجعل السيادة الصهيونية على الأقصى شرعية وأبدية، ويعيد تعريف الأقصى باعتباره المسجد القبلي فقط، ويعتبر ساحات الأقصى مساحة مشتركة مع اليهود، ويقر بـ"حق" الصهاينة في التنكيل بالمرابطين وإبعادهم.

 

 

لا تغييرُ الأبواب ولا طريقة الدخول؛ ولا كل مياه الأرض وترابها قادرٌ على تطهير نوايا محملة بكل هذا التصهين والخبث؛ وهذا نداء إلى المشايخ ورجال العلم والرأي قبل غيرهم: الموقف يتعلق بأناس يأتون للأقصى مقتحمين على أساس مشروعٍ سياسي واتفاقٍ معلنٍ ومكتوب، ولا يتعلق بزوار مسلمين جاء بهم حبهم للأقصى وغفلوا عن وقائع احتلاله كما كان الأمر من قبل.

 

 

هذه مسؤوليتنا أمام الله والتاريخ وأجيال ستشهد مآلات ما نفعل اليوم؛ فإما أن تدعو لنا وإما أن تلعننا والعياذ بالله... والخيار بين أيدينا جميعاً.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

إما نحن وإما هم

التالي

التفاعل الدولي الرسمي مع الأقصى وقضاياه في عام 2020

مقالات متعلّقة

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »