الأقصى والكارلو

تاريخ الإضافة الإثنين 21 كانون الأول 2020 - 8:25 م    عدد الزيارات 773    التعليقات 0     القسم تدوينات

        


كمال الجعبري

مُعِد في مؤسسة القدس الدولية

 

مع بدايات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس المحتلة، شكل سلاح كارلو، أو رشاش بورسعيد، سلاحاً رئيسياً للمجموعات الفدائية التي تقاوم الاحتلال الصهيوني، ومن قصص الكارلو، ما رواه المناضل محمد بدوان الجعبري عن المناضل الشهيد محمد حامد الجعبري، وكان الاثنين ضمن مجموعات أبطال العودة، وكان محمد حامد يحب حمل الكارلو ويتمسك به، لسببين، صوته العالي، بسبب قصر وعرض سبطانته، ومدها الناي القصير، مما يحتم على حامله الالتحام بالعدو، فهو سلاح الفدائيين، ولعل ذلك ذات السبب الذي حمل لأجله الأخوين مخامرة الكارلو لأجله برز الكارلو في الانتفاضة الأولى، وعاد للظهور في انتفاضة القدس، في العام 2015، وربما وضعه باسل مع الm16 مع المطور، وقاتل به مستحضراً كل ذاك الإرث الثوري للكارلو.

واليوم ها الكارلو يجمع بين قداسة السلاح وقداسة المكان، ويظهر في باب حطة، بالقرب الشديد من المسجد الأقصى المبارك.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

القدس كما يراها عنان نجيب المُبعد قسرًا عنها

التالي

"أبراهام".. أخطرُ اتفاقٍ سياسيٍّ تطبيعيٍّ يهدِّد المسجد الأقصى

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »