الأقصى والكارلو

تاريخ الإضافة الإثنين 21 كانون الأول 2020 - 8:25 م    عدد الزيارات 1072    التعليقات 0     القسم تدوينات

        


كمال الجعبري

مُعِد في مؤسسة القدس الدولية

 

مع بدايات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس المحتلة، شكل سلاح كارلو، أو رشاش بورسعيد، سلاحاً رئيسياً للمجموعات الفدائية التي تقاوم الاحتلال الصهيوني، ومن قصص الكارلو، ما رواه المناضل محمد بدوان الجعبري عن المناضل الشهيد محمد حامد الجعبري، وكان الاثنين ضمن مجموعات أبطال العودة، وكان محمد حامد يحب حمل الكارلو ويتمسك به، لسببين، صوته العالي، بسبب قصر وعرض سبطانته، ومدها الناي القصير، مما يحتم على حامله الالتحام بالعدو، فهو سلاح الفدائيين، ولعل ذلك ذات السبب الذي حمل لأجله الأخوين مخامرة الكارلو لأجله برز الكارلو في الانتفاضة الأولى، وعاد للظهور في انتفاضة القدس، في العام 2015، وربما وضعه باسل مع الm16 مع المطور، وقاتل به مستحضراً كل ذاك الإرث الثوري للكارلو.

واليوم ها الكارلو يجمع بين قداسة السلاح وقداسة المكان، ويظهر في باب حطة، بالقرب الشديد من المسجد الأقصى المبارك.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

القدس كما يراها عنان نجيب المُبعد قسرًا عنها

التالي

"أبراهام".. أخطرُ اتفاقٍ سياسيٍّ تطبيعيٍّ يهدِّد المسجد الأقصى

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »