تغييرات مهمة يفرضها الاحتلال في محيط الأقصى بعد انتهاء فترة الإغلاق

تاريخ الإضافة السبت 27 شباط 2021 - 11:19 م    عدد الزيارات 799    التعليقات 0     القسم تدوينات

        


زياد ابحيص

باحث متخصص في شؤون القدس

 

منذ نهاية الإغلاق الرابع الذي فرضته سلطات الاحتلال والذي دام 42 يوماً، وظفتها لتفريغ الأقصى من المصلين وخنق البلدة القديمة للقدس، وهي تحاول سلطات توظيف جائحة كورونا بشكلٍ آخر ضد الأقصى، وقد بات تهويده في قلب أهدافها وفي قلب التحالفات الانتخابية لقواها الحاكمة:

 

 

أولاً: افتتحت سلطات الاحتلال مركز تطعيم في المدرسة العمرية على مسافة أمتار شمال الأقصى، ووضعت يافطة له أمام باب الأسباط المؤدي إلى الأقصى.

 

 

ثانياً: فعّلت سلطات الاحتلال نظام سماعاتها الموازي المحيط بالأقصى، وجربت كفاءته في التشويش على الصلاة والمصلين ببث إرشادات عن التطعيم والتباعد خلال أذان ظهر الجمعة وفي الركعة الثانية من صلاة الجمعة.

 

 

ثالثاً: بعد فجرٍ حاشد لبى نداءه أبناء القدس والأراضي المحتلة عام 1948، أعادت سلطات الاحتلال عدة حافلاتٍ للمرابطين ومنعتها من وصول الأقصى بدعوى عدم التطعيم… لتواصل سياسة توظيف الوباء لمنع الوصول إلى الأقصى بعد انتهاء الحظر.

فحتى متى يترك المحتل ليفرض التغيير إثر التغيير تحت ستار هذا الوباء؟

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

شهداء عملية البراق الثلاثة.. بكت من حنين عليهم فلسطين

التالي

أم الفحم تشع نوراً

مقالات متعلّقة

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »