14 - 20 تشرين ثانٍ/نوفمبر 2018


تاريخ الإضافة الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018 - 1:41 م    عدد الزيارات 4819    التحميلات 1127    القسم القراءة الأسبوعية

        


قراءة أسبوعية في تطورات الأحداث والمواقف في مدينة القدس

تصدر عن إدارة الأبحاث والمعلومات

14 - 20 تشرين ثانٍ/نوفمبر 2018


انتفاضة القدس انبعاث متجدّد في وجه التّهويد والاستيطان

المقدمة

تتابع سلطات الاحتلال تهويد القدس المحتلة، واستهداف المقدسات والمقدسيين، ففي الأسبوع الذي ترصده القراءة، شهد المسجد الأقصى استمرارًا للاقتحامات شبه اليومية لأرجائه، حيث اقتحم وزير الزراعة المتطرف "أوري أرئيل" المسجد برفقة مجموعة من غلاة المتطرفين. أما على الصعيد الديموغرافي فتعمل سلطات الاحتلال على هدم منازل المقدسيين ومنشآتهم في المدينة المحتلة، لدفعهم إلى خارجها، في مقابل إقرار وتنفيذ المشاريع الاستيطانية لجذب المزيد من المستوطنين، وآخرها بناء آلاف الوحدات الفندقية في حي جبل المبكر. وأمام هذا التهويد الممنهج تأتي انتفاضة القدس لتؤكد قدرتها على تجاوز جميع عراقيل الاحتلال وإجراءاته الأمنية والعقابية، حيث شهد هذا الأسبوع عددًا من العمليات، استهدفت شرطة الاحتلال ومستوطنيه، وكان آخرها إحراق باص للمستوطنين بالقنابل الحارقة.



التهويد الديني والثقافي والعمراني:
تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها شبه اليومية للمسجد الأقصى، ففي 14/11 اقتحم 53 مستوطنًا باحات الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع احتجاز قوات الاحتلال هويات عدد من الشبان قبل دخولهم إلى المسجد. وفي 15/11 أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال قرارًا يقضي بإبعاد 6 شبان مقدسيين لمدة شهر عن المسجد الأقصى المبارك، وتم اعتقال الشبان في مساء اليوم السابق من منازلهم في منطقة سلوان. وفي 18/11 اقتحم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال المتطرف أوري أرئيل باحات الأقصى، على رأس مجموعة من غُلاة المستوطنين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، شارك في الاقتحام 8 من ضباط مخابرات الاحتلال الذين نفذوا جولات استفزازية في المسجد. وفي 19/11 اقتحم 85 مستوطنًا المسجد الأقصى، من بينهم 28 من موظفي حكومة الاحتلال، إضافة إلى 11 ضابطًا عسكريًا.



التهويد الديمغرافي:
تستمر سلطات الاحتلال في هدم منازل المقدسيين ومنشآتهم، ففي 19/11 هدمت جرافات الاحتلال "كرفانًا" كان يستخدم للسكن في قلنديا شمال القدس المحتلة، بعد هدم منزل العائلة في شهر حزيران/يونيو الماضي، ما يترك هذه العائلة للسكن في العراء. وفي اليوم ذاته، هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس و"سلطة الطبيعة" الإسرائيلية، عددًا من المنشآت التجارية في جبل المكبر وسلوان. وقامت جرافات بلدية الاحتلال بتجريف قطعة أرض في حي العباسية ببلدة سلوان، فيما صادرت سلطات الاحتلال عددًا من المركبات من الحي بحجة عدم الترخيص.


وعلى صعيد المشاريع الاستيطانية، أعلنت بلدية الاحتلال في 14/11 عن مخطط استيطاني جديد، سيقام في حي جبل المكبر، ويتضمن إقامة سلسلة فنادق تضم نحو 20 ألف غرفة فندقية، على أن تقام هذه الوحدات على أراضي بلدتي السواحرة وصور باهر، وسيقام المشروع على مساحة 48 ألف متر مربع، وسيضم مرافق عامة، من بينها رياض للأطفال وكنيس يهودي.


وفي السياق نفسه، كشفت مصادر عبرية أن بلدية الاحتلال في القدس بدأت العمل على إقامة أبنية خاصة لإدارة "القطار الخفيف" شمال القدس المحتلة، على أراضٍ تابعة لحي شعفاط.


 
قضايا:
تظل انتفاضة القدس عصية على الإيقاف، وفي سياق تجدّد العمليات الفردية الدائم، نفذ فلسطيني عملية قرب مستوطنة "هار جيلو" جنوب القدس المحتلة، في 20/11، أسفرت عن إصابة مستوطن، واستطاع منفذ العملية الانسحاب من مكان العملية.


ولم تتوقف عمليات الانتفاضة عند العمليات الفردية فقط، ففي 20/11 أعلنت شرطة الاحتلال عن احتراق حافلة للمستوطنين قرب مستوطنة "معاليه أدوميم"، بعد رشقها بالزجاجات الحارقة "المولوتوف" في القدس المحتلة.



التفاعل مع القدس:
رحّلت السلطات الكويتية في 16/11 مدونًا إسرائيليًا دخل إلى الكويت متخفيًا، وتجول في معرض الكتاب، مرتديًا "الكيباه" اليهودية، حيث دخل مستخدمًا جواز سفير أمريكي. وخلال وجود بن تسيون في الكويت نشر صورة على حسابه على "انستغرام"، يقف أمام أعلام دول مجلس التعاون الخليجي، معلقًا أن ما ينقصها هو علم "إسرائيل"، في إشارة إلى موجة التطبيع الخليجي مع الاحتلال. وقالت صحيفة القبس الكويتية إن زيارة بن تسيون إلى الكويت، صاحبة الصوت الأعلى عربيًا ضد التطبيع، ولأهم فعالية ثقافية في الكويت، وفي دورة تحتفي بالقدس عاصمة لفلسطين، هي محاولة للالتفاف على الموقفين الرسمي والشعبي الكويتي، وليظهر أن هناك "أملاً" ما في التطبيع.


وفي سياق مختلف، شهدت القدس المحتلة في 20/11 نشاطًا احتفاليًا مميزًا بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، وشهد المسجد الأقصى والبلدة القديمة أجواء مميزة، حيث أقيم احتفال في المسجد من تنظيم دائرة الأوقاف الإسلامية، وشهدت أزقة القدس مسيرة كشفية بمشاركة الفرق الكشفية المقدسية، وغيرها من الأجواء المميزة.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »