الخطيب: إغلاق الأقصى بوجه المسلمين وفتحه للمستوطنين مؤشر خطير

تاريخ الإضافة الأحد 11 أيار 2014 - 4:15 م    عدد الزيارات 8948    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


الخطيب: إغلاق الأقصى بوجه المسلمين وفتحه للمستوطنين مؤشر خطير


موقع مدينة القدس
أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 48 الشيخ كمال الخطيب، أن إغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى في وجه المصلين المسلمين الأسبوع الماضي، وفتحه أمام المستوطنين في ذكرى ما يسمى "استقلال" دولة الاحتلال يحمل رمزية خطيرة جدا ومؤشرا إلى أن قادم الأيام تحمل في طياتها الكثير من المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى، داعياً الأمة العربية والإسلامية إلى تدارك الأمر، قبل حدوث أي مكروه للأقصى ومليار ونصف مليار مسلم يتفرجون.

وأضاف الشيخ الخطيب، في تصريحات صحفية، أن إجراءات الاحتلال بحق الأقصى، تؤكد مساعي المؤسسة "الإسرائيلية" المستمرة لفرض السيادة على المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن كثيرا من الأنظمة العربية صدقت ما قاله المسؤولون "الإسرائيليون" من أنهم لن يغيروا الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وشدد الخطيب على أن الحقيقة تقول: إن السيادة "الإسرائيلية" على المسجد الأقصى حاصلة على أرض الواقع، وهذا واضح من خلال قرارها بإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين المسلمين والسماح للمستوطنين بالدخول إليه في هذا اليوم بالذات، وسحب الهويات من المصلين وتعمد فرض إجراءات تنغص على المقدسيين من خلال إجبارهم على الذهاب إلى مركز تحقيق واعتقال "القشلة" العسكري لاستلامها من هناك، بهدف إرهاق المصلين وجعلهم يترددون في التوجه إلى المسجد الأقصى مرة ثانية، وهذه الإجراءات وغيرها تصب في فرض السيادة "الإسرائيلية" على المسجد الأقصى.

وقال: لا يتوقف الاحتلال وأذرعه المختلفة عن تنفيذ المخططات في المسجد الأقصى ومحيطه، إذ يواصل العمل في مشروعه التهويدي المعروف باسم "بيت شتراوس"، على بعد 50 متراً غربي المسجد الأقصى، على حساب عقارات وقفية تابعة لحارة المغاربة، إضافة إلى استمرار أعمال حفر تشمل تفكيكا وهدما وتفريغا ترابيا في أرضيات ، جدران، وأقواس داخلية في أغلبها من المباني الإسلامية التاريخية، بالإضافة إلى أعمال تبليط حديثة، الأمر الذي سيؤدي الى تدمير وطمس المعالم الإسلامية في الموقع.

ورأى الخطيب أن 66 عاما ليست كثيرة من عمر التاريخ، فهناك شعوب وأمم وحضارات ظالمة عمرت مئات أو آلاف السنين كإمبراطورية الفرس لكنها زالت، وهذا سيكون حال المؤسسة "الإسرائيلية"، فلن يختلف عن الأمم الماضية، ومصيرها إلى زوال لأنها قامت على الظلم واغتصاب حقوق الآخرين، بينما الشعب الفلسطيني هو صاحب حق وسيفشل ما قالوه بأن “الكبار يموتون والصغار ينسون”، فقد مات الكبار ولكنهم قبل ذلك حملوا أبناءهم مفاتيح العودة وكواشين الطابو.
وأثنى الخطيب على اتفاق المصالحة الذي توصلت إليه حركتا فتح وحماس مؤخراً، ودعا إلى استثمار نتائج المصالحة في نصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه، معربًا عن أمله بأن تتحقق المصالحة، فهي مصدر قوة الشعب الفلسطيني وقوة القضية الفلسطينية وقوة للمسجد الأقصى والقدس المحتلة التي تتعرض لانتهاكات يومية من جانب الاحتلال.

 المصدر/ فلسطين اون لاين

 

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »