الاحتلال ومسيرة الأعلام: عين على "السيادة" في القدس وخوف من تفجّر الأوضاع في المدينة

تاريخ الإضافة الإثنين 14 حزيران 2021 - 2:39 م    عدد الزيارات 261    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون مدينة القدس، انتفاضة ومقاومة، شؤون المقدسات، تقرير وتحقيق

        


موقع مدينة القدس | في ظلّ قلق الاحتلال من تداعيات عدم تنظيم مسيرة الأعلام ودلالات ذلك بالنسبة إلى "السيادة الإسرائيلية"على القدس، جدّدت الهيئات اليمينية المتطرفة دعوة جمهورها إلى المشاركة في مسيرة الأعلام التهويدية يوم غد الثلاثاء 2021/6/15. وبيّن الإعلان الذي نشرته الجهات المنظّمة تعديل المسار المقرّر لمسيرة الأعلام من بعد الرقص والاحتفال عند ساحة باب العامود ليصبح بالالتفاف حول البلدة القديمة ودخولها من باب الخليل غربًا عوض الدخول من باب العامود.

 

 

ثلاث دعوات إلى مسيرة الأعلام في شهرين.. والاحتلال يرفع حالة التأهّب 


للمرة الثالثة في شهرين، تدعو جماعات اليمين جمهور المستوطنين إلى المشاركة في مسيرة الأعلام التهويدية، التي تنظّمها سنويًا كجزء من الاحتفال بما يسمى "يوم توحيد القدس" أو استكمال احتلال القدس. وتأتي هذه الدعوة بعدما أجبرت سلطات الاحتلال تحت وطأة صواريخ المقاومة من غزة، على إلغاء المسيرة الأولى التي كانت مقررة في 2021/5/10، الموافق ليوم القدس وفق التقويم العبري وهو الموعد الذي تختاره هذه الجماعات لإحياء المناسبة. 


ثمّ كانت الدعوة الثانية لتنظيم المسيرة في 2021/6/10، في محاولة للتعويض عن التراجع في 5/10 ولمنع تكريس الشهد الذي فرضته المقاومة عندما أجبرت الاحتلال على إلغاء المسيرة. لكنّ الاحتلال اصطدم مجددًا بتهديدات المقاومة التي حذّرت من الاقتراب من القدس والأقصى، واضطرت شرطة الاحتلال في  6/7 إلى إبلاغ منظمي المسيرة بإلغائها بعدما كان مفتش الشرطة أعلن في 6/6 الموافقة على تنظيمها. 

 

 


وفي ظلّ الغضب الإسرائيلي إزاء هذا الخضوع لتهديدات المقاومة، والذي عبّر عنه عضوا "الكنيست" بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، عادت الحكومة المصغرة "الكابينت" لتقرّر في 2021/6/8، تأجيل مسيرة الأعلام إلى 2021/6/15، وذلك بعد أن تكون الحكومة الجديدة التي ألّفها نفتالي بينت، قد أدّت اليمين أمام الكنيست في 6/13، ما يعني إلقاء الكرة في ملعب الحكومة الجديدة.  


وفي حين قال وزير الأمن الداخلي الجديد عومير بارليف إنّ التجهيزات جارية لإقامة مسيرة الأعلام، ذكر موقع "والا" أنّ جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك القبة الحديدية، وزاد عدد قواته في الضفة ومستوطنات غلاف غزة خشية تدهور الأوضاع الأمنية تزامنًا مع المسيرة. 


وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الإثنين، أن شرطة الاحتلال ستعزّز قواتها في القدس القديمة وباب العامود تحديدًا يوم غد الثلاثاء، تزامنًا مع مسيرة الأعلام. وبحسب الصحيفة، فإن الشرطة ستنشر قواتها في منطقة باب العامود بشكل أكبر، إلى جانب نشر عناصر سرية بلباس مدني لمحاولة منع أي مواجهات عنيفة بين المستوطنين والفلسطينيين.

 

تحذيرات فلسطينية


حذرت دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، من انفجار جديد في مدينة القدس، قد يمتد إلى عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة واندلاع موجة جديدة من الغضب في أعقاب رضوخ المستوى السياسي في دولة الاحتلال وشرطته لمطالب المستوطنين المتطرفين، بإقامة ما يسمى "مسيرة الأعلام" وسط المدينة.


وقالت الدائرة في بيان لها في 2021/6/12، إن سلطات الاحتلال لم تستخلص العبر من المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية وتواصل تعنتها والسير باتجاه مزيد من التطرف، وتنفيذ سياستها العنصرية بالتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا، ما يؤكد أن حكومة الاحتلال غير مستعدة للسلام وتضرب بعرض الحائط كل المبادرات وتدير ظهرها لقرارات الشرعية الدولية التي من شأنها تحقيق سلام عادل وشامل يضمن تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة المترابطة جغرافيا وذات السيادة الكاملة بعاصمتها الأبدية القدس.

 

دعوات للزّحف والتصدي 


دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين الى الاستنفار الشعبية واعتبار يوم غد الثلاثاء، يوم غضب فلسطيني لـ "تنتفض فلسطين كلها وشعبها في الداخل والشتات وتحت العلم الفلسطيني نصرة للقدس، وحماية لها ولأحيائها، وللمسجد الأقصى المبارك".


وتجري استعدادات واسعة ومكثفة في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948، للزحف إلى القدس المحتلة، حيث أطلقت حركات وطنية ونشطاء فلسطينيون دعوات لشد الرحال إلى القدس والأقصى للتصدي لمسيرة المستوطنين.


ودعت حركتا أبناء البلد وكفاح الفلسطينيين في الداخل إلى الزحف لمدينة القدس وخاصّة المسجد الأقصى، يوم غد الثلاثاء بدءًا من الساعة السادسة والنصف صباحًا دفاعًا عن المقدّسات الفلسطينيّة والأحياء المقدسيّة المهدّدة بالمصادرة وطرد سكّانها.


وفي السياق ذاته، وتحت عنوان "عالقدس رايحين"، دعا الحراك الفحماوي الموحد للمشاركة في الجولة المقدسية من باب العامود مرورًا بأزقة البلدة القديمة وصولا إلى المسجد الأقصى وإقامة الصلاة ردًا على مسيرة الإعلام المزمع تنفيذها من قبل المجموعات الاستيطانية.


وحدد الحراك الساعة 2 بعد الظهر لانطلاق الحافلات من حي الكينا إلى القدس، ودعا الجميع للمشاركة في الحملة والفعالية الرافضة لمخطّطات الاحتلال والمستوطنين.


ودعت حركة حماس أهالي وشباب القدس المحتلة إلى النفير العام والاحتشاد في ساحات المسجد الأقصى المبارك وفي شوارع البلدة القديمة؛ لتفويت الفرصة على المستوطنين الذين يعتزمون تنظيم مسيرة الأعلام. وقال الناطق باسم الحركة عن مدينة القدس محمد حمادة: "ليكن يوم الثلاثاء القادم يوم نفير ورباط نحو المسجد الأقصى، ويوم غضب وتحدٍ للمحتل".


وأكدت الحركة أنّ مسيرة الأعلام "ستكون كصاعق تفجير لمعركة دفاع جديدة عن القدس والأقصى".


وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ مسيرة الأعلام "عمل استفزازي وتصعيد خطر"، وإنّ الشعب الفلسطيني موحّدٌ في معركة الدفاع عن القدس والأقصى ومستعد للمواجهة الشاملة.

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »

زياد ابحيص

تحت ضربات المـ.ـقاومـ.ـة وبعد إفشال اقتحام 28 رمضان: شرطة الاحتلال تبلغ جماعات الهيكل المتطرفة بقرار سياسي بإغلاق باب الاقتحامات حتى إشعارٍ آخر

الإثنين 17 أيار 2021 - 2:29 م

 فوجئت الأعداد القليلة من متطرفي جماعات الهيكل لاقتحام الأقصى صباح اليوم بالحاجز الداخلي لباب المغاربة مغلقاً أمامهم دون أي يافطة توضيحية من شرطة الاحتلال، لتبلغهم بعد ساعتين بأن المسجد الأقصى "مغلق ف… تتمة »