مؤسسة القدس الدولية تصدر كتاب "الطريق إلى القدس: قصة الصراع بين الأوهام الصهيونيّة والحقائق الإسلاميّة حول فلسطين"

تاريخ الإضافة الخميس 28 كانون الثاني 2021 - 10:34 ص    عدد الزيارات 1133    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


مؤسسة القدس الدولية تصدر كتاب "الطريق إلى القدس: قصة الصراع بين الأوهام الصهيونيّة والحقائق الإسلاميّة حول فلسطين"

أصدرت مؤسسة القدس الدولية كتاب "الطريق إلى القدس: قصة الصراع بين الأوهام الصهيونيّة والحقائق الإسلاميّة حول فلسطين"، من تأليف الدكتور حسن الباش رحمه الله، الذي استعرض فيه حق الأمة في القدس وأرض فلسطين وواجب العمل لأجل تحريرها ومواجهة الرواية الصهيونية التي تستغل البعد الديني في ترسيم وجودها ومخططاتها وسياسياتها.


وجاء في كتابه:" حين نحلل طبيعة الاحتلال الصهيوني لفلسطين والقدس، نرى أن هناك أساطير دينيّة تتماهى مع الأساطير السياسيّة؛ لتشكل منظومة استعماريّة فكرية، تعمل على احتلال فلسطين مدّعية أن الأسطورة الدينيّة هي وعد إلهي، يجب أن ينفذ، وأن الأسطورة السياسيّة تنفيذ لنظرية الشعب المختار الذي يحق له ما لا يحق لغيره".


وأكد الكاتب أن دمج النص الديني مع النص السياسي وجد صداه لدى اليهود المعاصرين، ولدى بعض الأوروبيين من محافظين جدد ومن شابههم، فشنوا حربهم ضدّ العرب والمسلمين، واحتلوا فلسطين، وجعلوا القدس عاصمة يهودية، يجب أن يزول منها أي أثر عربي وإسلامي؛ لتصبح يهوديّة خالصة، "عاصمة للرب التوراتي الصهيوني" ولـ "أبناء العهد من الإسرائيليين".
هكذا يتلخص مفهوم الصراع في الطرف الصهيوني اليهودي البروتستانتي.


وتسائل الكاتب في مقدمة كتابه:" إذا كان الطرف الصهيوني المحتل، يؤسس نظرية احتلاله لفلسطين والقدس على أساس دمج الرؤية التوراتيّة بالرؤية السياسيّة، فماذا بشأن الطرف المقابل؛ أي الطرف الفلسطيني العربي الإسلامي؟.


وأكد أن الطرف العربي جعل قضية فلسطين قضية وطنية بالدرجة الأولى، وإن حاول أن يكون لها بُعدها الإسلامي، إلا أنه لم يصل إلى الغاية المطلوبة كما فعل الطرف المعادي المحتل.


واستدرك:" لكننا، في التأصيل لنظرية التصادم الحقيقي بين النظرية الصهيونية والرؤية الفلسطينية العربيّة الإسلاميّة، نرى أن المعادل الموضوعي الفلسطيني موجود وقوي ومدعوم بالدرجة الأولى بالحق الواقعي؛ أي الحق الذي هوجم منذ سنة 1948، وكان نتيجته تشريد أصحاب الأرض الذين يعيشون عليها. والآن، وبعد مرور أكثر من ثماني وستين سنة على احتلال فلسطين، وبعد هذا الصراع المرير بين المحتل وأصحاب الأرض، كان لا بد من التركيز على البعد الديني في الصراع باعتباره غطاءً قويًا لدى الصهيونيّة، باعتباره الرافعة الأولى للأبعاد الوطنية والقومية والإنسانيّة للشعب الفلسطيني.


وقال:" إن القدس —بما فيها المسجد الأقصى— جزءٌ من أرض فلسطين، فإذا كنا اليوم نجعل القدس مصدر الصراع، فإن فلسطين في نظرنا تعادل القدس والقدس تعادل فلسطين، فليس من حقنا أن نعزل القدس ونشطب باقي أراضي فلسطين"، مؤكدًا أن القدس ليست منفصلة عن بقية أرض فلسطين التاريخيّة؛ فصراعنا الوجودي هو صراع لأجل كل أرض فلسطين، وإذا كانت القدس تشكل في منظورنا نقطة الارتكاز أو الانطلاق فإن صراعنا مع المحتل الصهيوني هو في كل مكان من أرض فلسطين.


وأوضح الكاتب أن "الطريق إلى القدس" هو رمزٌ من رموز تحركنا؛ لأن القدس والمسجد الأقصى يعنيا الأرض المباركة... أي فلسطين بما فيها من تاريخ يمتد آلاف السنين، وبما فيها من آثار تشهد على عروبة الأرض، بما فيها من ارتباط روحي بين الإنسان وبيئته الطبيعية والاجتماعية.


وتابع الكاتب رحمه الله:" إذا كانت الغزوة الصهيونية قد استمرت سبعة عقود، فإن الغزوة الرومانية دامت أكثر من ستة قرون، وأن الغزوة الإفرنجية دامت تسعين سنة. وكم تعرضت فلسطين لغزوات أخرى، كغزوة شعوب البحر، وغزوة الإسكندر المقدوني، وغزوات الفرس والتتار والإنجليز".


وقال:" إن هذه الأرض قدر لها أن تظل شاهدة على غزوات استعمارية عديدة، وأن تظلّ شاهدة على اندحار هذه الغزوات، ليست الغزوة الصهيونيّة لفلسطين هي الأولى، فكما اندحرت الغزوات السابقة فإن القانون الطبيعي يقول "ستنتهي الغزوة الصهيونية، وتزول".


وأضاف:" حوّل الفرنجة الأقصى إلى كنيسة، وحوّلوا المساجد في القدس إلى حظائر للخيول والخنازير، والرومان حوّلوا معابد الكنعانيين إلى معابد وثنية... ويأتي اليهود الصهاينة اليوم؛ ليحوّلوا المسجد الأقصى إلى هيكل يهودي. فلا نستغرب إن هُدم الأقصى، ولا نعجب إذا حوّلت المدينة المقدسة خالصة لليهود".


وختم الكاتب: لكننا نؤمن إيمانًا قطعيًا أن الأقصى رمز للأرض المباركة فلسطين، وهذا الرمز لن يزول، ولو أزيلت الحجارة؛ فالطريق إلى القدس يعني الطريق إلى فلسطين نفسها البوصلة التي ما رقصت عقاربها، إلا باتجاه كوني واحد هو نحو القدس، نحو فلسطين من النهر إلى البحر، ومن رأس الناقورة وحتى أم الرشراش على البحر الأحمر.

 

للاطلاع وتحميل الكتاب أنقر هنا

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »