ضمن فعاليات يوم القدس الثقافي

مؤسسة القدس الدولية (سورية) تنظم محاضرة بعنوان (المقدسات المسيحية في القدس في ظل سياسة التهويد) 

تاريخ الإضافة الخميس 28 تموز 2022 - 2:55 م    عدد الزيارات 469    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة

        


 

نظّمت مؤسسة القدس الدَّوْلية (سورية)، ضمن يوم القدس الثقافي، صباح يوم الأربعاء 27/7/2022م محاضرة تحت عنوان: (المقدسات المسيحية في القدس في ظل سياسة التهويد)؛ ألقاها الأب الراهب أنطونيوس حنانيا، الذي يعود بأصله لمدينة عكا الفلسطينية، في المركز الثقافي العربي، في منطقة أبو رمانة بدمشق، بحضور من: الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، وعددٍ من الشخصيات الفلسطينية والسورية، وممثلي الفصائل الفلسطينية، والجمعيات والمؤسسات الداعمة للقضية الفلسطينية. 

 

وافتتح المحاضرة الدكتور يوسف أسعد، عضو مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية (سورية)، مرحباً بالحضور الكريم، ومقدماً للأب أنطونيوس حنانيا، مشيراً إلى أن مؤسسة القدس الدولية (سورية) تعمل على تسليط الضوء على كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لفضح ممارسات الاحتلال الصهيوني ضد المقدسات -الإسلامية والمسيحية- في القدس المحتلة؛ التي يعمل الاحتلال على سرقتها وتهويدها بشتى الطرق؛ على رأسها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة. موضحاً أن ربع أراضي القدس تتبع لأوقاف الكنيسة، ويتم تسريب معظمها للصهيونية، متسائلاً؛ كيف يتم هذا، ومن المسؤول؟

 

بدوره قدم الأب انطونيوس حنانيا عرضاً تاريخياً عن المقدسات المسيحية في مدينة القدس وما تتعرض له من اعتداءات وسرقة وسلب من قبل كيان الاحتلا في محاولة منه طمس الحقائق لسرقة التاريخ وتحويره، مبيناً أن القصص ذاتها تتكرر في فلسطين، ومنذ بداية المسيحية ونحن في صراع مع هذا العدو، آنذاك كنا نسميه فريسيفي واليوم نسميه صهيوني، تختلف الأسماء ولكن العدو واحد.

 

وبيّن الأب حنانيا أن العدو الصهيوني كعادته يختلق الفتن في كل مكان، فهو يميز بين سرياني وبين عربي، فكل فتنة من ورائها العدو الصهيوني، فالإمام الأوزاعي الإمام الشامي الأول رحمه الله يقول: "إذا أراد الله شراً بأمة أعطاهم الجدل ومنع عنهم العمل". مؤكداً ضرورة العمل الدؤوب والوعي الدائم والاستفادة من الترابط والتلاحم بين كل أبناء الشعب الفلسطيني لاستجماع القوة ومواجهة الهمجية والاعتداءات الصهيونية.


وأشاد المحاضر بالمقاومة الفلسطينية، ومن يدعمها من دولٍ وشعوبٍ عربية وإسلامية، ومن أحرار العالم، مشيراً إلى أن زمن الانتصارات قد بدأ. 

 

وقال حنانيا في كلمته: "نحن اليوم أمام عالمين؛ عالم الأمانة وعالم الخيانة، وبيدنا غصن زيتون وباليد الثانية بندقية، مؤكداً ذلك بقوله: "نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب، والدفاع عن فلسطين، وعن شعبنا بكل مخيماتنا وفي جميع الأماكن حق مشروع".

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »