تقرير: المستوطنون صعّدوا استفزازاتهم في "عيد الفصح"

تاريخ الإضافة الأحد 16 نيسان 2017 - 6:21 م    عدد الزيارات 4806    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، التفاعل مع القدس، شؤون الاحتلال، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أكد تقرير فلسطيني رسمي، أن المستوطنين، وبالتنسيق مع ما يسمى "الإدارة المدنية" وشرطة الاحتلال، صعّدوا من استفزازاتهم للمواطنين الفلسطينيين في عيد الفصح اليهودي، وخاصة في مدينة القدس المحتلة و"غلافها".

ولفت التقرير الأسبوعي الصادر عن "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض"، اليوم، إلى أن ما يسمى "هيئة غلاف القدس" الاستيطانية، بدأت عملها المتعلق بمراقبة عمليات بناء الفلسطينيين في 20 تجمعا عربيا بدويا، بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" اليهودية، وكلّفت مجموعة من أعضائها المستوطنين بممارسة أعمال مراقبة أنشطة البناء الفلسطينية البدوية شرق القدس، خلال أيام "عيد الفصح"، والتي تمتنع فيها طواقم جهاز "الإدارة المدنية" التابع لجيش الاحتلال عن العمل.

وتطلق مجموعة المستوطنين على نفسها اسم "مراكز الأراضي"، وتعمل ضد البناء القانوني الفلسطيني - الأوروبي شرقي القدس، وعلى محور "الشارع 1" الواصل بين القدس والبحر الميت، ويوثق أعضاء الهيئة الاستيطانية عمليات بناء المواطنين الفلسطينيين على أراضيهم، من خلال تصويرها بواسطة استخدام كاميرات تصوير جوية، وتزويد جهازي الشرطة "الإسرائيلية" و"الإدارة المدنية" بها، ليصار إلى هدم المنشآت الفلسطينية المذكورة، وقد تباهت الهيئة الاستيطانية بأن نشاطها أدى إلى هدم العديد من المباني، زاعمة أنها "تعمل من أجل إنفاذ سلطة الإدارة المدنية".

وأشار التقرير إلى مواصلة سلطات الاحتلال الامتناع عن إزالة 14 مبنى متنقلا، أقامتها على إحدى التلال الواقعة بين مستوطنة "عوفرا" وبؤرة "عمونة" الاستيطانية، قرب رام الله وسط الضفة المحتلة رغم مرور شهرين ونصف على عملية إخلاء البؤرة، والتي خصصت في حينها لإقامة مستوطني "عمونة" بشكل مؤقت، غير أنهم رفضوا الانتقال إليها.

وقد دان المكتب الوطني للدفاع  عن الأرض الذريعة التي تسوقها ما تسمى الإدارة المدنية للإبقاء على هذه الكرفانات خاصة بعد تشريع ما يسمى بقانون التسوية في "الكنيست"، الذي يسمح لسلطات الاحتلال بالاستيلاء على مزيد من الأرض الفلسطينية الخاصة، داعيا دول العالم كافة، لتحمل مسؤولياتها تجاه استمرار الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وفي سياق التقرير، واصلت عصابات المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، حربها على أشجار الزيتون، وأقدمت على اقتلاع وتدمير أكثر من (310) شجرات، في قرية مخماس شمال شرق مدينة القدس المحتلة، فضلا عن عشرات أشجار الزيتون في دير بلوط غرب سلفيت.

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »