الفلسطينيون يستعدون لمواجهة مخطط ضم الضفة

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 تموز 2020 - 10:30 ص    عدد الزيارات 296    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار فلسطينية، تقرير وتحقيق

        


 

خاص موقع مدينة القدس

وسام محمد

بيروت في 1 تموز 2020

 

يتابع الفلسطينيون عن كثب مجريات الأمور في الضفة الغربية المحتلة ونشاط الاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بمخطط ضم الضفة الغربية المحتلة الذي تحدث عنه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي كان من المقرر إعلانه بشكل رسمي اليوم الأربعاء 1 تموز/يوليو 2020.

 

الفلسطينيون يدركون جيدًا أن هذا المخطط هو إنهاء للقضية الفلسطينية وتدميرها وخلعُ أحلام الدولة الفلسطينية التي ينادي بها بعض الأطراف الفلسطينية، فالجميع يعلم تمامًا أن هذا المخطط هو من أخطر المشاريع التي تهدد بالقضية الفلسطينية.

 

وأمام خطورة هذا المخطط الاستيطاني، تحركت القوى الفلسطينية الرسمية والحزبية، وأعلن الجميع عن رفضه الكامل لأي سلب لأراضي الضفة الغربية المحتلة، وكان لكلمة أبو عبيدة المتحدث العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام أثرًا واضحًا في إعادة ترتيب المشهد وافتعال إرباك حقيقي عند قيادة الاحتلال السياسة والأمنية والعسكرية، حيث حذرت شخصيات أمنية إسرائيلية من مخاطر تنفيذ المشروع وما قد يسببه من تفجر الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

 

 

على المستوى السياسي

أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي على رفض مخطط ضم الضفة الغربية المحتلة الذي يستهدف القضية الفلسطينية وينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدين على قرار الجميع بالتصدي له ومواجهته بكل الوسائل المتاحة.

 

وأكدت الحركتان خلال اجتماع على مستوى قيادة الحركتين، على دعمهما الكامل للتحركات الشعبية والوطنية لحماية الأرض في مواجهة مخطط الضم الاستعماري ودعوة الجماهير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة في الفعاليات الجماهيرية والاشتباك الميداني في وجه مشروعي الاستيطان والإرهاب.

 

 

وشددت الحركتان على جهوزية المقاومة الفلسطينية بكافة تشكيلاتها للتصدي للاعتداءات الصهيونية على أبناء الشعب الفلسطيني ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين قوى المقاومة بهدف عدم السماح للعدو بتمرير مخططاته ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

 

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق على ضرورة العمل من أجل إحباط مخطط الضم الاستيطاني بكل السبل المتاحة، وقال إن "المطلوب اليوم أن نفشِل هذا المخطط الاستيطاني، والقانون الدولي يكفل للشعب الفلسطيني مواجهة الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل"، موضحًا أنه "لا يمكن إخراج الاحتلال من الضفة الغربية إلا بالمقاومة".

 

بدورها، أكدت حركة فتح، أن الشعب الفلسطيني الذي يواجه المشروع الصهيوني الاستعماري منذ أكثر من مئة عام، لن يسمح بتمرير مخطط الضم الاستيطاني، وأنها ستواصل الكفاح والمقاومة حتى انهاء الاحتلال بكل أشكاله، وتحقيق حرية الشعب الفلسطيني واستقلاله الوطني بإقامة دولته الحرة المستقلة وعودة اللاجئين.

 

وأوضحت الحركة أن العبرة الأبرز رغم قسوة وصعوبة وتعقيد الصراع، أن ارادة الشعب الفلسطيني لم تنكسر وبقي صامدًا على أرض وطنه يقاوم، ويؤكد تصميمه على هزيمة مخطط الضم وصفقة القرن التصفوية.

 

على المستوى العسكري

قال أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام:" إن مخطط الضم الإسرائيلي هو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني".

 

ووجّه أبو عبيدة رسالة لقيادة الاحتلال الإسرائيلي قائلًا:" إنّ المقاومة تعتبر مخطط ضم الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا، وسنجعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم بإذن الله".

 

وفجر هذا اليوم، وقبيل شروق شمس النهار الذي حدده نتنياهو لإعلان مخططه الاستيطاني، أطلقت كتائب القسام 22 صاروخًا تجريبيًا باتجاه البحر في رسالة واضحة على عزم المقاومة الفلسطينية على الرد على أي خطوة تتخذها حكومة الاحتلال.

 

 

وأطلقت كتائب القسام صواريخ جديدة بعيدة المدى لم تطلقها من قبل وفقًا لما نشره إعلام الاحتلال.

 

ونشرت كتائب القسام وباقي فصائل المقاومة سلسلة من الانتاجات المرئية والفنية والتي تشير إلى جهوزية المقاومة للرد على الاحتلال الإسرائيلي في حال تنفيذ مخطط الضم.

 

تحذيرات أمنية إسرائيلية من تفجر الأمور

حذرت مجلة إيكونوميست البريطانية من العواقب الوخيمة لمخطط الضم الذي كان من المفترض أن يعلنه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنفيذه في الضفة الغربية.

 

وقالت المجلة إن نتنياهو يعتقد أن ما يقوم به هو الصواب، ولكنه غير مدرك للتكلفة الباهظة لتلك الخطوة، وكونها تقرب "إسرائيل" من خيار مشؤوم على مستقبلها.

 

وأشارت إلى أن التقديرات تؤكد أن ضم الأراضي الفلسطينية سيجعل "إسرائيل" محل ازدراء من قبل العالم، وسيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وإجهاض فكرة حل الدولتين.

 

بدوره، حذر منسق عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة كميل أبو ركن من عمليات فدائية فلسطينية إذا أقدم نتنياهو على مشروعه.

 

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن تحذيرات أبو ركن جاءت خلال مباحثات مغلقة مع وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي.

 

وحذر أبو ركن من اندلاع "موجة عنف" وعمليات في المناطق الفلسطينية واحتمال إلغاء التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية كليا وإندلاع أعمال عنف قد يقوم بها أفراد شرطة فلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية".

 

ونقلت "هيئة البث الإسرائيلية" عن مصادر أمنية إسرائيلية "ترجيحها عدم إمكانية ضم المستوطنات بالضفة الغربية في الموعد المحدد". وقالت تلك المصادر إن ذلك "بسبب عدم توفر الوقت الكافي للاستعداد لتطورات مثل تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

 

ونقل موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي عن مصادر إسرائيلية أنه "من المحتمل أن يكتفي نتنياهو بإعلان الضم، مع تأجيل تطبيقه لأشهر".

 

وفي ختام هذا التقرير، وانتظار ما ستؤول إليه الأمور، فإن المؤكد أن الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم الحزبية والفصائلية والفكرية قد قرروا الرد بقوة على الاحتلال الإسرائيلي في حال نفذ مخطط الضم، ومن المؤكد أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أدركت هذا القرار جيدًا، لكن يبقى السؤال هل يفعلها نتنياهو؟.

 

علي ابراهيم

الإعلام والعمل| الانتقال من الترف إلى الواجب

الجمعة 3 تموز 2020 - 4:11 ص

أفكارٌ على طريق التحرير-6- الإعلام والعملالانتقال من الترف إلى الواجبومع مراكمة ما سبق من أفعالٍ وأفكار، وبث المفاهيم الريادية والقياديّة، وصناعة الرواحل الأشداء، لاستنهاض الأمة، وتكوين الفرسان القادر… تتمة »

علي ابراهيم

فرسان الميدان حشدٌ وتعبئة واستنهاض

الخميس 11 حزيران 2020 - 12:22 م

أفكارٌ على طريق التحرير -5- فرسان الميدانحشدٌ وتعبئة واستنهاض رواد التحرير ورواحل العمل هم فرسان ميادين العمل للقدس، على اختلافها وتنوعها، إذ تقع على كواهلهم مهام جسام، لتعبيد الطريق أمام السالكين للم… تتمة »