من هم الشهداء المقدسيون الـ 18 الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم؟

تاريخ الإضافة الأحد 5 حزيران 2022 - 11:11 م    عدد الزيارات 427    التعليقات 0    القسم شهداء ، أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق

        


 

كمال الجعبري - خاص موقع مدينة القدس 

 

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثامين 18 شهيداً مقدسياً، منذ العام 1968 ولغاية اليوم.

 

والشهداء هم: جاسر شتات، وجثمانه محتجز منذ العام 1968، بعد أن استشهد في هجوم فدائي عبر الحدود الأردنية – الفلسطينية على موقع عسكري إسرائيلي، بالقرب من قصر هاشم في أريحا.

 

والشهيد كامل مزعرو، وتم احتجاز جثمانه في العام 1986، بعد أن استشهد باشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في بلدة العوجا، بالقرب من أريحا.

 

والشهيدان نبيل حلبية وأسامة بحر، واحتجز الاحتلال جثمانيهما في العام 2001، بعد أن نفذا عملية استشهادية مزدوجة غرب القدس المحتلة، في شارع (بن يهودا).

 

والشهيد مصباح أبو صبيح، والذي استشهد في العام 2016، بعد تنفيذه لعملية نوعية في حي الشيخ جراح، وتم احتجاز جثمانه، وفي العام 2017 احتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد فادي قنبر، بعد تنفيذه لعملية دهس بطولية في جبل المكبر واستشهاده خلاله. 

 

ومنذ العام 2018 وسلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثمان الشهيد عزيز عويسات، والذي ارتقى في سجونها نتيجة الاعتداء الوحشي والإهمال الطبي المعتمد. 

 

وفي العام 2020 احتجزت سلطات الاحتلال جثامين 3 شهداء مقدسيين وهم: وإبراهيم هلسة الذي نفذ عملية طعن بطولية على حاجز (الكونتير) شمال القدس، وأحمد عريقات والذي استشهد برصاص الاحتلال على حاجز حزما، وأشرف هلسة، والذي نفذ عملية طعن فدائية في منطقة باب الحطة، شمال البلدة القديمة.

 

أمّا العام 2021، فقد احتجزت سلطات الاحتلال جثامين 7 شهداء مقدسيين، وهم: شاهر أبو خديجة الذي نفذ دهس بطولية استهدفت قوات الاحتلال المحاصرة لحي الشيخ جراح، والفتى زهدي الطويل، والذي نفذ عملية طعن بطولية، بالقرب من مقر قيادة لواء شرطة القدس الاحتلالية، شمال حي الشيخ جراح، والدكتورة مي عفانة، والتي استشهدت برصاص الاحتلال على حاجز حزما، وشهداء خلية بدو القسامية: أحمد زهران، ومحمود حميدان، وزكريا بدوان، والشهيد فادي أبو شخيدم، الذي نفذ عملية إطلاق نار فدائية، في البلدة القديمة للقدس.

 

وفي العام الحالي، احتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد الفتى كريم القواسمي، بعد طعنه لشرطيين من قوات الاحتلال، بالقرب من أبواب المسجد الأقصى.

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »