الاحتلال يبتهج لتحييد دور "المرابطين والمرابطات" بالأقصى

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 تشرين الأول 2016 - 2:28 م    عدد الزيارات 2857    التعليقات 0    القسم انتفاضة ومقاومة، أبرز الأخبار، شؤون المقدسات، شؤون المقدسيين

        


أبدى نشطاء منظمات "الهيكل" المزعوم سرورهم وابتهاجهم بتحييد دور "المرابطين والمرابطات" في المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصريحات لوزير الأمن الداخلي جلعاد اردان تفاخر فيها بإبعاد المرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى.
ونقلت تدوينات على صفحات التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، تابعة لنشطاء ومنظمات "الهيكل" صباح الأربعاء، عبّروا فيها عن ارتياحهم من "أجواء الهدوء" التي سادت الأقصى، خلال اليومين الأخيرين (الاثنين والثلاثاء) عيد "رأس السنة العبرية"، والتي أتاحت لهم "زيارات مريحة فيه"، ورفعت ونوعت من عدد الزائرين اليهود، بشكل ملفت بحسب قولهم.
وذكرت تدويناتهم بأن الأمر يعود إلى اختفاء نشطاء "المرابطين والمرابطات" من المسجد الأقصى، خلال هذه الاقتحامات، وعدم تصديهم لهم، ومنع عدد من المسلمين من دخول المسجد.
وبحسب "كيوبرس"، فإن تدوينات منظمات "الهيكل" تتوافق مع تصريحات الوزير "أردان" الذي تفاخر فيها بإبعاد المرابطين والمرابطات عن الأقصى.
ونقلت تصريحات على لسان "أردان" في صحيفة "السابع" التابعة للتيار الديني في اليمين الإسرائيلي الجمعة الماضية بأن "جبل الهيكل (تسمية الاحتلال الباطلة للمسجد الاقصى) هو المكان الأكثر قدسية بالنسبة لليهود، وأنا افتخر بزيادة عدد المقتحمين من اليهود خلال السنة الأخيرة".
وأضاف "سأتقدم أكثر وأكثر للحفاظ على الهدوء والنظام، (والتي حقيقة تعني الاعتقالات والابعادات والاعتداءات على الأقصى ومصليه)، أنا فخور بإبعاد المرابطين والمرابطات-، ومتأسف على (الوضع القائم) "الساتوس كڤو" الذي تقرر بعد تحرير المدينة – اي احتلالها عام 1967-والذي أساء وميز سلبًا بحق اليهود – يقصد عدم السماح لهم صراحة بالصلاة في المسجد الأقصى".
وكانت حكومة الاحتلال أصدرت قرارًا بتاريخ 17/11/2015 حظرت بموجبه الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل بقيادة الشيخ رائد صلاح، وأغلقت أكثر من 20 مؤسسة أهلية في الداخل، منها ما نشط في العمل من أجل القدس والأقصى، وخاصة رفد المسجد الأقصى بعشرات الآلاف شهريًا.
كما كان وزير الجيش السابق "موشيه يعالون" أصدر أمرًا عسكريًا بتاريخ 9/9/2015 حظر فيه ما أسماه "تنظيم المرابطين والمرابطات"، وكان سبقه عدة مرات إغلاق مؤسسة عمارة الأقصى، التي نشطت في مشروع إحياء مصاطب العمل بالمسجد الأقصى في السنوات الأخيرة.
وعلى ما يبدو، فإن هذه القرارات الاحتلالية الإسرائيلية هدفت بالأساس إلى محاولات تفريغ المسجد الأقصى من المصلين، وإفساح المجال لمزيد من الاقتحامات والاعتداءات عليه. 

براءة درزي

الأقصى من الإحراق إلى التهويد

السبت 21 آب 2021 - 3:38 م

في مثل هذا اليوم قبل 52 عامًا، أقدم المتطرف الأسترالي الصهيوني دينس مايكل روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ما تسبب بإحراق مساحة كبيرة من المسجد، بما في ذلك منبر صلاح الدين، وقد ا… تتمة »

مازن الجعبري

"القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب" ؟!

الأربعاء 2 حزيران 2021 - 10:51 م

 "القدس الشرقية بين الاندماج وأعمال الشغب"، لم تكن صدفة أو عبثية أثناء هبة القدس العظيمة أنّ تشير إحدى المواقع "الإسرائيلية" لهذا العنوان، وحتى نفهم مضمونة من المهم الإشارة إلى الصورة التي انتشرت لزيا… تتمة »